رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

350

نصحت بتناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا..

أخصائية تغذية توجه لنظام الـ «الفودماب» لتجنب القولون

28 يناير 2026 , 06:21ص
الشرق
❖ الدوحة - الشرق

قالت عائشة علي معصومي، أخصائية التغذية العلاجية بمركز الوجبة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، « إنَّ القولون العصبي يعد من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعًا، ويتميّز بأعراض مزعجة مثل الانتفاخ، والغازات، والإسهال أو الإمساك، وآلام البطن المتكررة. وعلى الرغم من أن السبب الدقيق للقولون العصبي غير معروف، إلا أن النظام الغذائي يلعب دورًا أساسيًا في التحكم بالأعراض وتحسين جودة الحياة، ويُفضّل تناول وجبات صغيرة ومتكررة على مدار اليوم بدلًا من وجبتين أو ثلاث وجبات كبيرة، لأن الوجبات الكبيرة تُجهد الجهاز الهضمي وتزيد من الانتفاخ والتقلصات. كما يُنصح بتناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا لتسهيل الهضم وتقليل دخول الهواء إلى المعدة.»

وأضافت: قد تؤدي بعض الأطعمة والمشروبات إلى تهيّج أعراض القولون العصبي، مثل الأطعمة المقلية والدسمة، والقهوة، والمشروبات الغازية، والشوكولاتة، والتوابل الحارة. كما أن المحليات الصناعية مثل السوربيتول والمانيتول قد تسبب الغازات والإسهال. ويُنصح باتباع نظام غذائي منخفض الدهون وتجنّب الأطعمة الحمضية أو الحارة أو الغنية بالكافيين، خاصة لمن يعانون من أعراض الارتجاع.

وأشارت المعصومي إلى أن َّ الألياف الغذائية تساعد في تنظيم حركة الأمعاء، إلا أن زيادتها المفاجئة قد تؤدي إلى الغازات. لذلك يُنصح بإدخالها تدريجيًا من خلال الشوفان، وبذور الشيا، والخضراوات المطبوخة، مع شرب كميات كافية من الماء، مع الانتباه إلى أن بعض الألياف غير القابلة للذوبان قد تُهيّج القولون لدى البعض، والترطيب الكافي ضروري، خصوصًا لمن يعانون من الإمساك. وتوصى بشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يوميًا، مع تقليل المشروبات المحتوية على الكافيين لما لها من تأثير مُهيّج، كما تُساعد ممارسة الرياضة الخفيفة مثل المشي في تحسين حركة الأمعاء وتخفيف الشعور بالانتفاخ، حيث يحتاج المريض الى تقليل التوتر وممارسة دائمة للنشاط البدني للتخلص من الاعراض المصاحبة.

وأضافت عائشة معصومي: يُعد نظام الفودماب من الأنظمة الفعالة في التخفيف من أعراض القولون العصبي، إذ يعتمد على تقليل الكربوهيدرات القابلة للتخمّر. ويُطبّق هذا النظام على مراحل تبدأ بالمنع الكامل، ثم إعادة إدخال الأطعمة تدريجيًا لتحديد المهيّج منها، وصولًا إلى تقليلها على المدى الطويل. ونظرًا لكونه نظامًا مقيدًا، يُنصح باتباعه تحت إشراف طبي لتفادي أي مضاعفات. وفي الختام، فإن التحكم في القولون العصبي يتطلب مزيجًا من النظام الغذائي المتوازن ونمط الحياة الصحي، إذ لا يوجد نظام واحد يناسب الجميع، بل تعتمد النتائج على التجربة التدريجية والالتزام بالعادات الصحية.

مساحة إعلانية