رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية

633

مراد حديود لـ الشرق: أسود الأطلس لا يقلون قوة عن المنتخب البلجيكي

27 نوفمبر 2022 , 07:00ص
alsharq
مشجعين
حسين عرقاب

أكد نجم المنتخب المغربي سابقا مراد حديود في حوار خص به جريدة الشرق قبل لقاء منتخب بلاده مع نظيره البلجيكي لحساب الجولة الثانية عن المجموعة السادسة من منافسات كأس العالم قطر 2022، أن حظوظ منتخب بلاده لا تقل عن غيره من المنتخبات المشاركة في هذا الفوج بما فيه منتخب الشياطين غريمه في لقاء اليوم على ملعب الثمامة في تمام الساعة الرابعة، قائلا بأن أبناء المدرب وليد الركراكي يملكون كل الإمكانيات اللازمة لتجاوز زملاء إيدين هازارد، حصد ثلاث نقاط ثمينة تساعدهم كثيرا في اقتطاع تأشيرة الدور الثاني، خاصة وأن اللقاء الأخير سيكون مع المنتخب الكندي الذي قد يكون على الورق أقل قوة من المنتخبين الكرواتي والبلجيكي.

وبين بوحديود أن أهم مفاتيح الخروج بنقطة إيجابية من مباراة المنتخب البلجيكي هو اللعب بالروح التي دخل بها لقاءه الافتتاحي في المونديال، بالإضافة إلى إغلاق المساحات في وجه منتخب الشياطين، وفي مقدمتهم لاعب مانشستر سيتي كيفن ديبروين الذي يعد العقل المفكر لهذا المنتخب، مشيرا إلى توفر مدرب أسود الأطلس على البدائل الجاهزة في دكة الاحتياط من أجل تغطية غياب مدافع بايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي على الجانب الأيسر للمنتخب المغربي، متوقعا نجاح زملاء القائد غانم سايس في فرض لعبهم على المنتخب البلجيكي في موقعة اليوم، والخروج بنتيجة تقربهم من دور الستة عشر في سيناريو يتشابه مع كأس العالم بالمكسيك 1986.

دخول الأجواء

وفي حديثه للشرق قال اللاعب السابق لنادي أوغسبورغ الألماني إن لقاء المنتخب الكرواتي في الجولة الأولى من مرحلة المجموعات، والنتيجة الإيجابية بالنسبة لزملاء القائد غانم سايس، أسعد لاعبي المنتخب المغربي منذ البداية وأعطاهم الثقة اللازمة في إمكانياتهم، التي تمكنوا من خلالها من التعادل مع المنتخب الكرواتي وصيف النسخة الأخيرة من مونديال روسيا 2018، ما سيعود بالعديد من الإيجابيات على أبناء المدرب وليد الركراكي فيما تبقى من مشوارهم في هذه البطولة، بالذات من الناحية المعنوية والرغبة في الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة التي تقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

مواجهة صعبة

وبالعودة إلى مباراة بلجيكا التي ستلعب اليوم على ملعب الثمامة في تمام الساعة الرابعة مساء، صرح خريج نادي الفتح الرباطي بأنها لا تقل صعوبة عن تلك التي خاضها زملاء النجم أشرف حكيمي أمام المنتخب الكرواتي، بالنظر إلى التشابه الكبير بين المنتخبين حتى من ناحية النتائج المحققة من طرف المنتخبين في الفترة الأخيرة، حيث تمكن الكروات من احتلال الوصافة في مونديال روسيا 2018، بينما جاء المنتخب البلجيكي في المركز الثالث عقب الانتصار على إنجلترا بنتيجة هدفين دون رد في المباراة الترتيبية، مشددا على أن صعوبة هذه المواجهة لن تجعل منها مستحيلة، بالذات في حال ما التزم أسود الأطلس باستخدام جميع مفاتيحهم المعتادة.

مفاتيح الانتصار

وعن المفاتيح التي من شأنها تمكين المنتخب المغربي من حصد النقاط الثلاث في لقاء بلجيكا، بين حديود أن أهم الخطوات التي يجب اتباعها لتجاوز الشياطين في مواجهة اليوم، هي اللعب بنفس الروح القتالية التي خاض بها لقاء المنتخب الكرواتي في افتتاحية مونديال قطر 2022، الثقة في النفس والإيمان بقدرتهم على التغلب على بلجيكا، الذي لم يظهر في لقاء كندا بالوجه المخيف، وهو الذي كان عاجزا عن السيطرة الكاملة على زملاء ديفيس، الذين نجحوا في فرض منطقهم على البلجيكيين وكانوا قريبين من الخروج من اللقاء بالتعادل على الأقل.

تعطيل ديبروين

ومن بين النقاط التي يجب أن يركز عليها المنتخب المغربي إذا ما أراد الفوز والخروج بالعلامة الكاملة من لقاء بلجيكا اليوم، هي السيطرة على مفاتيح لعب الشياطين، وفي مقدمتها متوسط الميدان كيفن ديبرويني، الذي يعد العقل المدبر للشياطين من خلال تمريراته المفتاحية، والقادر من خلالها على وضع مهاجمي المنتخب البلجيكي في أحسن المواقف من أجل الوصول إلى شباك الخصوم، مؤكدا على امتلاك المنتخب المغربي للأسماء القادرة على الوقوف الند للند أمام نجم مانشسر سيتي، وحرمانه من اللعب بطريقته المعهودة، وعلى رأس وسط ميدان نادي فيورنتينا الإيطالي سفيان أمرابط ولاعب بروج البلجيكي سليم أملاح.

الاستفادة من الثنائي

وأضاف لاعب سيسكا سوفيا البلغاري سابقا أن إحدى أهم النقاط التي بإمكانها المساهمة في تحقيق المنتخب المغربي للنقاط الثلاث في لقاء بلجيكا اليوم، هي الاستفادة من الدور الهجومي الكبير لنجم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي في تقديم التمريرات الحاسمة لزملائه طيلة التسعين دقيقة، وتمويل الهداف الذي سيلعب سواء كان النصيري أو حمد الله أو غيرهما من لاعبي الخط الأمامي بتوزيعات دقيقة، وهو الحال ذاته مع لاعب تشيلسي الإنجليزي حكيم زياش الذي قدم مباراة كبيرة في لقاء كرواتيا، ما سيجعل منه أحد أهم الأوراق التي سيعتمد عليها وليد الركراكي اليوم.

الحضور الجماهيري

وخلال كلامه أشار حديود إلى الدور المهم الذي سيلعبه الحضور الجماهيري الكبير المرتقب اليوم في ملعب الثمامة من المشجعين المغاربة أو غيرهم من العرب الذين سيقفون بكل تأكيد وراء أسود الأطلس، ثقة منهم في الإمكانيات التي يحوزها هذا الجيل من اللاعبين، القادرين دون أي أدنى شك على تشريف الكرة المغربية والكرة العربية عموما في هذا المونديال الفريد من نوعه، كونه أول بطولة تنظم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

حظوظ متساوية

وعن حظوظ المنتخب المغربي في العبور إلى الدور الثاني لثاني مرة في تاريخه بعد كأس العالم بالمكسيك 1986، صرح نجم نادي أوغسبورغ سابقا بأنها لا تختلف عن نظيراتها من المنتخبات المتواجدة في المجموعة السادسة، خاصة وأن المنتخب المغربي لا يقل قوة عن هذه البلدان بضمه للعديد من الأسماء المتأقلة مع مجموعة من النوادي الأوروبية الكبرى، انطلاقا من الحارس ياسين بونو البارز مع إشبيلية الإسباني، مرورا بأشرف حكيمي الجهة اليمنى من الدفاع وحكيم زياش في خط الهجوم.

مساحة إعلانية