رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

916

استمرار المظاهرات في لبنان لليوم الحادي عشر على التوالي

27 أكتوبر 2019 , 04:46م
alsharq
جانب من الاحتجاجات في لبنان
بيروت - قنا:

 تواصلت المظاهرات في بيروت ومناطق لبنانية متعددة، اليوم، لليوم الحادي عشر على التوالي رغم إعلان الحكومة اللبنانية قبل أيام عن قرارات إصلاحية في المجال الاقتصادي وإقرار الموازنة العامة للعام 2020.

ويستعد المتظاهرون منذ ساعات الصباح الأولى لملاقاة بعضهم البعض بهدف تشكيل سلسلة بشرية سوف تمتد من شمالي لبنان في طرابلس حتى جنوبها في "صور"، في إنجاز أسوة بما حصل في هونغ كونغ خلال شهر أغسطس الماضي حيث تم إنجاز سلسلة بطول 40 كيلومترا.

وقد وجه منظمو هذه الحركة الاحتجاجية دعوات عبر تطبيق "واتساب" للمشاركة في هذه السلسلة على امتداد كامل لبنان، وأوضحوا أن "خارطة الطريق تبدأ من نقطة الصفر (ساحة الشهداء ورياض الصلح)، وتمتد نحو نقاط الرينغ، الرملة البيضاء، الدورة، جل الديب، الضبيه، الزوق، الكسليك، عمشيت، البترون، طرابلس، خلدة، الجيه، صيدا، كفرمان، النبطية، صور".

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن طريق الكورنيش البحري في صيدا يشهد زحمة سير جراء توافد المحتجين للمشاركة في الفعالية يرتدون الكنزات البيضاء ويحملون العلم اللبناني ويتشابكون بالأيدي في رسالة وحدة وطنية، وسط انتشار لعناصر الجيش.

وذكرت مراسلة وكالة الأنباء القطرية "قنا" في بيروت من مكان تواجدها في ساحة رياض الصلح وساحة الشهداء عن بدء توافد اللبنانيين إلى الساحتين للمشاركة في السلسلة البشرية - أي تشابك الأيادي "أيد بأيد" - من الشمال إلى الجنوب مرورا بوسط العاصمة بيروت.

ووفقا لما أفادت به مراسلة "قنا"، تحول وسط بيروت بالقرب من الساحتين "رياض الصلح والشهداء" إلى سوق تجاري شعبي للمطالبة بإسقاط الحكومة، ومحاسبة الفساد والمفسدين، وإلغاء النظام الطائفي، إلى جانب مطالب بتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.

وفي سياق متصل، قال أحد أعضاء هيئة تنسيق "ثورة 17 تشرين" التي تعد أحد منظمي التظاهرات لمراسلة "قنا"، إن المتظاهرين مستمرون في تحركاتهم الاحتجاجية في الشارع حتى استقالة الحكومة، مجددا التعبير عن رفض المتظاهرين للوعود التي قطعتها الحكومة اللبنانية قبل أيام بإجراءات اصلاحات استجابة لطلباتهم.

كما أكد عدم ثقة المتظاهرين بالسلطة الحاكمة، وأن مطلبهم هو استقالة الحكومة وتشكيل حكومة تكنوقراط، فضلا عن تحسين الأوضاع المعيشية، ومقاومة الفساد.

وتأتي هذه التحركات الاحتجاجية في وقت تمركزت فيه قوى من مكافحة الشغب بوسط بيروت في محاولة لمنع حصول أي خرق أمني للأحداث الجارية في البلاد.

يشار إلى أنه منذ الجمعة قبل الماضية، أقفلت معظم المؤسسات الرسمية والخاصة في لبنان، على رأسها المصارف، في ظل إضراب عام يفرضه المتظاهرون عبر قطع الطرقات الرئيسية احتجاجا على ما آلت إليه الأوضاع في بلادهم، مما دفع مجلس الوزراء اللبناني قبل أيام لاتخذ سلسلة قرارات تتضمن إجراءات إصلاحية جذرية للنهوض بالاقتصاد وتحفيز النمو.

مساحة إعلانية