رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

216

قراءة في الصحف العربية.. الأربعاء 27 أغسطس 2014

27 أغسطس 2014 , 10:55ص
alsharq
القاهرة – محمد العجيل

نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأربعاء 27 أغسطس 2014: حزب الله يبدي استعداده لمبادلة أسرى لديه مع جنود لبنانيين لدى "النصرة"، تكتل سياسي عراقي يدعو أحزابه لترشيح أسماء لاستلام حقائب وزارية، إيران قد تستعين بإيران للإطاحة بنظام بشار الأسد.

حزب الله والأسرى

نقلت صحيفة السياسة الكويتية عن مصدر في قوى "8 آذار" في لبنان، عن أوساط قريبة من "حزب الله"، قولها، إن الملف بات بعهدة المدير العام لقوى الأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي يجري اتصالات مع دول إقليمية، كما أنه أصلاً من اختصاص الدولة ومسؤوليتها ولا علاقة للحزب به في المبدأ، مشيرة إلى أن كل ما يمكن للحزب تقديمه في هذه المرحلة هو إعطاء معلومات عن مكان تواجد المخطوفين سواء في جرود عرسال أو داخل الأراضي السورية، بحكم تواجده العسكري في المنطقة.

وبحسب الأوساط، فإن ظهور بعض المخطوفين في شريط الفيديو الذي بثته "جبهة النصرة" قبل أيام يهدف إلى الضغط على عائلاتهم بشكل خاص والبيئة الحاضنة لحزب الله بشكل عام، سيما أن غالبيتهم من الشيعة، وبعضهم من منطقة البقاع، لكن ذلك لن يغير شيئاً في المعادلة، وسبق أن تمت تجربته في ملف مخطوفي اعزاز العام الماضي.

وأوضحت الأوساط، أن "حزب الله" يعتبر معركته مع المجموعات "التكفيرية" معركة مصيرية وتتطلب "تضحيات" كبيرة، وبالتالي فإن مسألة خطف العسكريين تندرج في إطار هذه "التضحيات".

وبشأن ما إذا كان الحزب مطلعاً على مسار المفاوضات والجهود ويوافق على مبادلة المخطوفين بمعتقلين في سجن رومية، أكدت الأوساط أن فريق "8 آذار" الذي ينتمي إليه الحزب لن يوافق على أي نوع من أنواع التبادل "بغض النظر عن التداعيات"، لأن ذلك يضر بالجيش وقوى الأمن وبهيبة الدولة، مشيرة إلى وجود توقعات بأن الأزمة طويلة وقد يستغرق حلها أشهراً عدة.

الحكومة العراقية

من جانبها قالت صحيفة الشرق الأوسط، إن "التحالف الوطني الشيعي" دعا شريكيه الرئيسين في المعادلة السياسية العراقية، التحالفين السني والكردي، إلى الإسراع بتقديم مرشحيهما لشغل الحقائب الوزارية قبل نهاية المهلة الدستورية لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي - أكد قياديان، سني وكردي، أن الاتفاق على البرنامج الحكومي والضمانات أفضل بكثير من تشكيل حكومة قد لا تستمر طويلا أو تبقى عاجزة عن تقديم الحلول للمشكلات والأزمات التي تمر بها البلاد.

وقال "التحالف الوطني"، في بيان لهيئته القيادية بعد اجتماعها أمس، إن "المجتمعين ناقشوا الرؤى والأفكار التي تقدمت بها اللجنة المكلـفة التفاوض، والتي أعدتها وفق التصورات الوطنية التي تضمن حقوق المكوِنات كافة بما يتفق مع الدستور العراقي باعتباره الدعامة الأساسية لبناء الدولة".

وأشار البيان، إلى أنه "جرى الاتفاق خلال الاجتماع على المضي في مواصلة الحوارات مع الكتل السياسية؛ لإنضاج ورقة وطنية تـعتمد في البرنامج الحكومي للدورة المقبلة، علاوة على مطالـبة الكتل كافة بالإسراع بتقديم أسماء مرشـحيها لشغل المناصب الوزارية".

إطاحة الأسد

وتناولت صحيفة الرأي الكويتية، قضية التعاون الأمريكية مع نظام الأسد لضرب الدولة الإسلامية، عن خبراء في العاصمة الأمريكية، حيث يجمعون على أن الرئيس السوري بشار الأسد صعّد من غاراته الجوية ضد أهداف تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" "داعش"، سعياً منه لإقناع حكومة الولايات المتحدة أنها ستجد في نظامه - كما في الماضي شريكا يمكن الركون إليه في "الحرب على الإرهاب".

لكن حرب أمريكا على الإرهاب في عهد الرئيس باراك أوباما تختلف عما كانت عليه في زمن سلفه جورج بوش. اليوم، لا تسعى الولايات المتحدة إلى التنسيق مع أنظمة تتمتع بأجهزة بوليسية يمكنها ضبط الأمن في بلدانها، بل تحاول العثور على شركاء محليين في المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون.

في الحالة العراقية، رفضت واشنطن التحالف مع حكومة لا تتمتع بتمثيل مكتمل، لأن أي تنسيق مع حكومة رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي كان من شأنه أن يرسل رسائل مفادها انحيازا أميركيا للحكومة ضد خصومها، وبذلك، تخلق واشنطن لنفسها خصوما جددا، عوضاً عن ذلك، رهنت أميركا مشاركتها في المجهود العراقي ضد "داعش" باستبدال المالكي برئيس حكومة يتمتع بتمثيل مقبول حتى يكون للحملة العسكرية فعالية أكبر وحتى تدوم نتائجها لفترات أطول.

طهران، بدورها، وافقت تماما على السيناريو الأميركي وقامت بالإيعاز لحلفائها الشيعة بضرورة إخراج المالكي، موضوع الشكوى لدى الكرد والسنة، واستبداله بشخصية تضمن توسيع التمثيل الشعبي في الحرب ضد "داعش".

ومنذ تسمية حيدر العبادي رئيساً لحكومة العراق المقبلة، دأب المسؤولون الأمريكيون في فريق الرئيس أوباما على تسريب أنباء مفادها أن إيران تعاونت في العراق لأن الحل ضمن لها مصالحها، وانه يمكن إقناعها بالطريقة نفسها باستبدال حليفها الأسد بشخصية من صفوف نظامه تلقى قبولاً سورياً أوسع، بالضبط مثل العبادي، الذي عمل مطولا في عداد فريق المالكي وفي صفوف حزبه "الدعوة الإسلامية".

وأضافت صحيفة الرأي، هكذا، يعتقد مسؤولو إدارة أوباما أنه "يستحيل" أن يعود الأسد شريكا في "الحرب على الإرهاب"، وان أي شريك سوري في هذه الحرب يشترط أن يتمتع بتمثيل واسع وان يحوز على موافقة المعارضة والنظام في الوقت نفسه.

ويعتقد مسؤولو إدارة أوباما، أنه يمكن التوصل إلى هذه التسوية في سوريا، ومباشرة الحرب على الإرهاب، بتعاون إيراني وسعودي كامل، على غرار ما حصل في العراق.

لكن في تفكير فريق أوباما مشكلة، يعتقد الفريق المشكك بهذا السيناريو الأميركي، وخصوصا من بين أعضاء الكونجرس من الحزبين.

في الكونغرس، يعتقد بعض الأعضاء أن طهران "لم تذرف الكثير من الدموع" على المالكي، وأنها استبدلته بشخصية أكثر قرباً منها، "كما كان السوريون يستبدلون حلفاءهم بحلفاء آخرين في المناصب الرئاسية في زمن احتلالهم لبنان".

ويقول المشككون في نظرية فريق أوباما القائلة إن إيران ستتخلى عن الأسد كتخليها عن المالكي، إن إدارة أوباما "تعيش في أرض الأحلام"، أما السبب في هذا التشكيك فيعود إلى اعتقاد بعض أعضاء الكونجرس المعنيين أن إيران أنفقت الكثير من المال والدماء في سوريا من أجل إبقاء الأسد نفسه في سدة الحكم، وأنها - على عكس العراق - تعتقد أن قواتها وقوات الأسد قادرة على القضاء على كل التنظيمات المعارضة والإرهابية من دون تدخل أمريكي.

اقرأ المزيد

alsharq ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في باكستان إلى 1290 قتيلا و12588 مصابا

أعلنت هيئة إدارة الكوارث الوطنية الباكستانية، أن حصيلة ضحايا الفيضانات غير المسبوقة في البلاد ارتفعت إلى 1290 قتيلا... اقرأ المزيد

2777

| 04 سبتمبر 2022

alsharq "بي بي سي" تفصل صحفية فلسطينية بسبب "تغريدة".. ما قصتها؟

فصلت هيئة الإذاعة البريطانية BBC الصحفية الفلسطينية تالا حلاوة، على خلفية تغريدة نشرتها عبر تويتر خلال العدوان الإسرائيلي... اقرأ المزيد

18583

| 17 يوليو 2021

alsharq الحب أعمى .. فتاة بريطانية تتزوج من سجادة 

توجت علاقة الحب بين فتاة انجليزية والسجادة الخاصة بها بالزواج بعد سنة من شرائها لها ليكون ذلك أغرب... اقرأ المزيد

25919

| 09 ديسمبر 2019

مساحة إعلانية