رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

518

الأمم المتحدة تدين تفخيخ منازل الليبيين

27 مايو 2020 , 07:00ص
alsharq
ألغام زرعها حفتر قبل رحيله
طرابلس - الأناضول

أدانت الأمم المتحدة بشدة وضع عبوات ناسفة في منازل مدنيين بمنطقتين جنوبي العاصمة الليبية طرابلس، مما تسبب في مقتل أو إصابة عدد منهم.

جاء ذلك في بيان للبعثة الأممية للدعم في ليبيا، نشر على موقعها الإلكتروني، مساء امس الاول.

وقامت مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، بتفخيخ عدد من الأحياء جنوبي طرابلس، قبل أن يجبرها الجيش الحكومي على الانسحاب منها، لكن عودة بعض المواطنين إلى منازلهم لقضاء عيد الفطر بها، تسبب في مقتل وإصابة عدد منهم إثر انفجار ألغام وعبوات ناسفة.

وأعربت البعثة الأممية، عن "قلقها البالغ"، حيال تقارير تفيد بمقتل أو إصابة ساكني منطقتي عين زارة وصلاح الدين، جنوبي طرابلس، جراء انفجار عبوات ناسفة مبتكرة وضعت في منازلهم أو بالقرب منها.

وقالت إنها "تدين بشدة هذه الأعمال التي لا تخدم أي هدف عسكري، وتثير الخوف الشديد بين السكان، وتنتهك حقوق المدنيين الأبرياء، الذين يجب حمايتهم بموجب القانون الدولي الإنساني".

واعتبر البيان أن "هذا التحول البشع والتدهور في النزاع، حدث بينما كانت هذه الأسر لائذة بمنازلها بحثاً عن الأمان والراحة لقضاء عطلة العيد، ما يدل على أن هذا العمل ما هو إلا استهداف متعمد للمدنيين الأبرياء".

ودعت البعثة جميع الأفراد إلى الاستماع لإرشادات الجهات الأمنية، بالابتعاد عن المناطق التي لم تعلن السلطات المختصة بأنها آمنة وعدم الاقتراب من أية أجسام مجهولة يحتمل أن تكون عبوات ناسفة.

وأشادت البعثة، بأعمال البحث والتطهير التي تقوم بها الشرطة الليبية والمهندسون العسكريون الذين دربت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، العديد منهم.

وأكدت دعمها المستمر للشركاء والجتمعات المحلية والأطراف الليبية المعنية، "ممن يعملون بلا كلل لتخليص البلاد من تهديد المواد المتفجرة ومخلفات الحروب".

كان بيان نشره المركز الاعلامي لعملية بركان الغضب على صفحته في فيسبوك اكد استمرار حفتر في استهداف المدنيين وقال ان القصف المتواصل "يؤكد أن ادعاءات مليشيات الجنرال الانقلابي حفتر كاذبة، ومزاعمهم باطلة في وقف إطلاق النار".

ولفت أن ما قامت به مليشيا حفتر "هو استمرار لسجلها الإجرامي الذي لم تحترم فيه حرمة لشهر رمضان الفضيل، ولا لشعائر العيد، وفرحة الناس في أول أيامه".

مساحة إعلانية