رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

369

سفير النيجر يشيد بجهود "راف" في دعم الفئات المحتاجة في بلاده

27 فبراير 2016 , 04:44م
alsharq
الدوحة – الشرق

أشاد سعادة السيد حسن إمبارك بوبكر سفير جمهورية النيجر لدى الدوحة بالجهود الكبيرة التي تقوم بها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" لدعم الفئات الفقيرة والمحتاجة في بلاده.

وثمّن العديد من المشاريع التنموية والاجتماعية التي نفذتها المؤسسة خلال السنوات القريبة الماضية والتي قاربت تكلفتها على 6 ملايين ريال قطري.

وأعرب سعادة السيد حسن إمبارك بوبكر سفير النيجر لدى قطر خلال زيارة قام بها إلى مؤسسة راف استقبله خلالها الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي للمؤسسة والدكتور هاني يحيى التميمي مدير إدارة المشاريع والبرامج الدولية بالمؤسسة عن سعادته بكونه أول سفير لبلاده لدى دولة قطر.

وأكد حرصه على تعزيز العلاقات الطيبة بين الشعبين الشقيقين، وأنه سيسعى للتواصل مع مختلف الجهات، ومنها الجهات الخيرية والمانحة للتعريف باحتياجات بلاده من المشاريع التنموية خاصة في مجالات الطاقة والزراعة والثروة الحيوانية والمعادن.

وقد ناقش سعادة السفير مع مسؤولي راف أبرز الاحتياجات من المشاريع التنموية خاصة في مجال الزراعة وتوفير المياه، والمشاريع التعليمية التي تحتاجها مختلف الأقاليم بالنيجر.

من ناحيته أعرب د. محمد صلاح إبراهيم عن شكره لسعادة السفير حسن إمبارك بوبكر على زيارته لمؤسسة راف، والثقة الكبيرة التي يضعها في المؤسسة، مبينا أن "راف" بصدد إعداد حزمة من المشاريع والبرامج التنموية التي تستهدف توفير بعض الخدمات للفئات الأشد احتياجا في النيجر، مساهمة منها في التخفيف عن كاهل الأسر والعوائل وارتقاء بالخدمات التي يستفيد منها الفقراء والمحتاجون.

وأوضح د. محمد صلاح أن جمهورية النيجر الشقيقة تحظى باهتمام مؤسسة "راف" حيث حرصت خلال السنوات الخمس الماضية على تنفيذ ما يزيد على 90 مشروعا إنمائيا وإغاثيا متنوعة بتكلفة قاربت على 6 ملايين ريال قطري ساهم بها محسنو قطر.

وتركز اهتمام راف في دعم القطاع الزراعي والتنموي في جميع أنحاء النيجر خاصة في مجال حفر الآبار حيث ساهمت المؤسسة بحفر 40 بئرا ارتوازية وسطحية، يستفيد منها الآلاف من أهل النيجر في زراعة أرضهم وسقي ماشيتهم والحفاظ على مواردهم الاقتصادية من الرعي والزراعة.

وساهمت مؤسسة راف مباشرة في دعم القطاع الصحي بتوزيع الأدوية على المستوصفات والمراكز الصحية الريفية، كما دعمت القطاع التعليمي مباشرة حيث أنشأت مدرسة نظامية ومشغلين تعليميين لتعليم الفتيات مهنة الخياطة، علاوة على إنشاء 20 مسجدا، خاصة وأن شعب النيجر الذي تتجاوز نسبة المسلمين فيه 85% يمثل المسجد لهم دفعة تربوية وتعليمية، حيث إن أنشطة تعليم الأولاد مبادئ القراءة والكتابة دائما ما تتم في كتاتيب المساجد، والدروس العلمية تمثل دعما للقطاع التعليمي، علاوة على الحفاظ على هوية شعب النيجر الإسلامية ووقايته من التيارات الفكرية المنحرفة.

وامتدت يد الخير من محسني قطر لتقديم الإغاثات والمساعدات المباشرة للأسر المتعففة، عبر المشاريع الموسمية وتقديم الدعم العيني والانشائي المباشر.

وتدرج مؤسسة راف جمهورية النيجر كل عام ضمن مشاريع الأضاحي، لتوزيع اللحوم على الأسر المتعففة والمحتاجة.

وتنوعت المشروعات المقدمة من بناء منازل للفقراء، وتقديم أثاث لهم، والتدريب المهني، والإفطارات الجماعية في شهر رمضان، وتوزيع السلال الغذائية، وشراء أغنام وتوزيعها على الأسر الفقيرة.

وتستعد راف هذا العام بخطة طموحة لمواصلة دعم القطاع الصحي والتعليمي في النيجر عن طريق برنامجها التعليمي الإغاثي الهادف "الغذاء والنور"، وعن طريق البرنامج الطبي "أنقذ حياة" لتدريب وتأهيل الكوادر الطبية، ودعم القطاع الصحي هناك، كما أنها مستمرة في تقديم كافة أنواع الدعم التنموي والإنشائي من حفر آبار وبناء مساجد ومراكز لتحفيظ القرآن الكريم وغيرها.

مساحة إعلانية