رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1472

الشيخة نايلة آل ثاني رئيس برامج إثراء الطلاب بالتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: «الغرة للآداب» تعمق في إرثنا العربي مع الانفتاح عالمياً

26 نوفمبر 2024 , 07:00ص
alsharq
الشيخة نايلة آل ثاني
❖ وفاء زايد

■ منصة لعرض الفنون ورحلة لاكتشاف عمق وجمال التراث الثقافي العربي

استعرضت الشيخة نايلة آل ثاني، رئيس برامج إثراء الطلاب في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، كيف تتيح فعالية «الغرة للآداب والفنون «فرصة التعمق في الإرث العربي الإسلامي، مع الانفتاح على آفاق المستقبل بروح عالمية

وقالت: إنّ الفنون عالمٌ شاسعٌ تزدهر فيه الثقافة والتراث والهوية، فهي الجسر الذي نحافظ من خلاله على الحكايات والتقاليد والقيم التي شكلت ملامح حضاراتنا وأجيالنا. فتاريخنا العربي والإسلامي زاخر بالفنون، إذ تناقلت الأجيال إرثًا ثقافيًا أغنى الإبداع وفتح آفاق التعبير للشباب، وفي ميدان التعليم؛ يصبح احتضان هذا الإبداع مسؤولية مشتركة نحملها جميعًا.

وأكدت أنّ التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، يحتل في هذه المسؤولية مكانة محورية، حيث توفر التعليم ما قبل الجامعي للطلاب منصات تمكنهم من استكشاف إبداعاتهم والتعبير عنها والاحتفاء بها، مع تعزيز ارتباطهم بالثقافة والتراث العربي، حيث إنّ الطلاب يتألقون على مسرح التعليم ما قبل الجامعي، ويعرضون أعمالهم في قاعات ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، ويندمجون في أنشطة فنية داخل المركز الترفيهي بمؤسسة قطر، ثم تأتي فعالية «الغرة للآداب والفنون» لتكون المنصة الكبرى التي تُتيح لطلابنا فرصة عرض مواهبهم أمام المجتمع بأسره.

وأضافت أنّ «الغرة» ليست مجرد منصة لعرض الفنون وحسب، فهي رحلة لاكتشاف عمق وجمال وتأثير التراث الثقافي العربي الإسلامي، وقد تحولت هذه المبادرة إلى مركز إقليمي للتبادل الثقافي، حيث توفر للطلاب والفنانين فرصة للتواصل مع جذورهم الثقافية، وتكمُن أهمية المشاركة في فعاليات مثل «الغرة» في كونها نافذة للحفاظ على الحكايات المتنوعة للعالم العربي وتقديمها، مع بناء جسور تربط بين الثقافات المختلفة، لتكون شاهدًا على غنى التراث وقدرته على الإلهام.

وتشكل «الغرة» منصة ثقافية نابضة بالحياة تجمع بين الفنانين المحليين والمواهب الشابة، لتتيح لهم فرصة استعراض إبداعاتهم، توسيع دائرة جمهورهم، والنمو في بيئة تحتفي بالفنون وتقدرها. أمّا بالنسبة لطلاب مدارس مؤسسة قطر؛ تُسهم المشاركة في مثل هذه الفعاليات في تعزيز تقديرهم للإرث الثقافي الذي يوحدنا، وتفتح لهم آفاقًا جديدة للإبداع والنمو. لذا تعد «الغرة» المساحة المثالية لطلابنا لاستكشاف هويتهم العربية والإسلامية، وإبقائهم مطلعين دائمًا على العالم من حولهم واستيعاب تداخلاته.

وقالت: تتجاوز أهمية الفنون والآداب مجرد الحفاظ على التراث الثقافي، بل تعد ركنًا رئيسًا في تنمية الشباب بشكل شامل. وفي عالم أصبح يولي أهمية متزايدة للمهارات الحياتية، توفر برامج الإثراء فرصة فريدة لتعزيز الإبداع، والتواصل، والعمل الجماعي. سواء من خلال عروض المسرح، أو ورش العمل الأدبية، أو معارض الفنون، فإن هذه التجارب تصقل مهارات التفكير الناقد والابتكار لدى الطلاب، مما يؤهلهم للتعامل مع عالم يزداد تقديرًا لهذه المهارات.

مساحة إعلانية