رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

528

حراك لبنان: يوم تاسع وسقوط جرحى

26 أكتوبر 2019 , 07:00ص
الشرق
بيوت- قنا- وكالات

 تواصلت المظاهرات في بيروت ومناطق لبنانية متعددة لليوم التاسع على التوالي، رغم اعلان الحكومة اللبنانية قبل ايام عن اتخاذ قرارات اصلاحية في المجال الاقتصادي واقرار موازنة عام 2020 بدون ضرائب جديدة.

وقد واصلت الشركات والمصارف والمدارس اقفال ابوابها منذ الجمعة الماضية، مع الاستمرار بقطع الطرقات في حين عمل الجيش اللبناني على فتح بعض الطرق لتسهيل مرور المواطنين. وواصل المتظاهرون اعتصامهم في وسط بيروت مع رفع شعار" كلن يعني كلن" والمطالبة بإسقاط الحكومة ومحاسبة الفساد والمفسدين الى جانب مطالب معيشية وحياتية.

وتشهد ساحة رياض الصلح وسط العاصمة بيروت اجراءات امنية مشددة مع استقدام عناصر قوة من مكافحة الشغب بسبب الاحتكاكات التي تحصل بين المتظاهرين وعناصر حزبية شاركت في المظاهرة.. واقفلت قوة من مكافحة الشغب المداخل المؤدية الى رياض الصلح لمنع دخول المشاغبين الى الاعتصام، وقد تم استقدام عوارض حديدية لوضعها عند مداخل الساحة. وأفادت مراسلة وكالة الانباء القطرية" قنا" في بيروت، بحصول اشتباك بين المتظاهرين وعناصر حزبية مما ادى الى سقوط اصابات، في حين عملت القوى الامنية على القاء القبض على شخص واحد على الاقل من الذين حاولوا افتعال الشغب.

وذكرت الوكالة اللبنانية للإعلام أن أشخاصا يحملون اعلاما حزبية وصلوا الى ساحة رياض الصلح وافتعلوا اشكالا مع المتظاهرين، مما ادى الى سقوط اصابات. وعلى الاثر تدخلت قوة من مكافحة الشغب لفض الاشكال. وقالت الوكالة إن سبب الاشكال علو الهتافات المؤيدة للأمين العام لـ" حزب الله" السيد حسن نصرالله، مقابل هتافات منادية "ثورة ثورة"، وذلك مع وصول مجموعة كبيرة من الدراجات النارية وسيارات تحمل مكبرات الصوت.

وقطع المتظاهرون الطرق الرئيسية في بيروت وتلك المؤدية إلى مطارها الدولي ومداخلها كافة، كما قطعوا طرقا في مناطق عدة شمالا وجنوبا، ويستخدم المعتصمون لقطع الطرق عوائق ومستوعبات نفايات وقطعا حديدية.كما تم إحراق إطارات على طريق المطار، وفي أماكن أخرى نصب متظاهرون خيما وسط الطرق الرئيسية باتوا ليلتهم فيها. ورفض المتظاهرون مبادرة الرئيس ميشال عون التي أعلن عنها في خطابه الخميس، وقالوا إنها لا تلبي مطالبهم في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة وما يعتبرونه "فسادا مستشريا" في الحكومة اللبنانية وذلك بحسب"الجزيرة نت".

من جهته، التقى السيد سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني، أمس، سفراء دول الاتحاد الأوروبي في لبنان. وذكرت الحكومة اللبنانية في بيان لها أنه جرى خلال اللقاء استعراض التطورات في لبنان والأوضاع العامة. ويأتي هذا اللقاء في الوقت الذي لايزال لبنان يشهد فيه مظاهرات منذ أسبوع احتجاجا على الوضع الاقتصادي والطبقة السياسية وذلك على الرغم من إعلان الحكومة اتخاذ قرارات اقتصادية إصلاحية وتعهد الرئيس اللبناني ميشال عون بالتصدي للفساد والحوار مع المحتجين.

وكان مجلس الوزراء اللبناني اتخذ قبل ايام سلسلة قرارات تتضمن اجراءات اصلاحية جذرية للنهوض بالاقتصاد وتحفيز النمو، كما اقر المجلس مشروع موازنة 2020 بنسبة عجز تبلغ 0.6% ودون فرض اي ضريبة اضافية على المواطنين. وانطلقت المظاهرات في بيروت وعدد من محافظات لبنان منذ 17 أكتوبر الحالي احتجاجاً على فرض الحكومة مزيدا من الضرائب في موازنة عام 2020، وللمطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية.

مساحة إعلانية