رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1625

الدويش: المنافقون يمثلون خطراً كبيراً على الإسلام

26 سبتمبر 2014 , 08:53م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

دعا فضيلة الدكتور محمد الدويش جموع المسلمين إلي حسن استغلال الأيام العشر من ذي الحجة، لما لها من فضل عظيم وأجر كبير، مؤكداً أن أعظم ما يشفع في هذه الأيام هو ذكر الله -عز وجل- فأكثروا فيهن من التسبيح والتهليل.

واستهل فضيلته خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بالحديث عن المنافقين وأنواعهم ومواقفهم المخزية مع الإسلام والمسلمين، وأوضح فضيلته أنه حين جاء النبي-صلي الله عليه وسلم - بدعوة التوحيد انقسم الناس معه إلى ثلاثة أقسام، القسم الأول من آمنوا به وصدقوه واتبعوه وهؤلاء هم خير الناس، والقسم الثاني من كفروا وأعرضوا واستكبروا من المشركين وأهل الكتاب وغيرهم، وطائفة أخرى أظهرت الإسلام فتظاهروا بالإيمان، وتظاهروا بأنهم مع المؤمنين وهم يبطنون الكفر وهم المنافقون.

واستطرد فضيلته بالقول عن المنافقين إن الحديث جاء عنهم في القرآن كثيراً، مشيراً إلي أنه ورد في شأنهم قرابة الثلاثمائة والأربعين آية حتى قال ابن القيم -رحمه الله- كاد القرآن كله أن يكون في شأنهم، مضيفاً أن الله -عز وجل- وصفهم في كتابه بأوصاف عديدة وأنهم قوم يملأ قلوبهم المرض والريب " في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً ولهم عذاب أليم بما كانوا يكسبون "، يفسدون في الأرض ويزعمون أنهم مصلحون " وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون"، يسخرون من المؤمنين والصالحين ويصفونهم بالسفه والطيش " وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون "، الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لايجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم "، يأتون المؤمنين بوجه والكافرين بوجه " وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون* الله يستهزي بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون ".

وواصل فضيلته القول عن صفات المنافقين قائلاً: يضايقون المؤمنين في أرزاقهم ومعايشهم ليصدوهم عن دينهم " هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون "، يعجبهم من يراهم حالهم ومظهرهم وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون "، يضمرون في أنفسهم البغضاء والكراهية للمسلمين يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون "، وأكد أن أهم ما يميز المنافقين هو ثقل الصلاه عليهم " إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ".

يسعون للفتنة

ولفت فضيلته إلي أن أهم ما يميز صفات المنافقين هو أنهم يسعون للفتنة في صفوف المؤمنين " لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين "، ومن صفاتهم أيضاً أنهم يشككون في نوايا الصالحين " الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم "، وحذر الشيخ الدويش من مولاتهم والركون إليهم مصداقاً لقوله- تعالى- "يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ".

وأضاف أن الله -سبحانه وتعالى- أمر المسلمين بالإعراض عنهم " أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا"، ونهى أيضاً عن المجادلة والدفاع عنهم " إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما"، وقال فضيلته إن الصحابة -رضوان الله عليهم- كانوا أصحاب إيمان وخوف فكانوا ينبذون النفاق ويخفونه، فبالرغم من إيمانهم وقربهم من الله -سبحانه وتعالى- إلا أنهم كانوا يخافون من النفاق والوقوع فيه، فكان عمر -رضي الله عنه- يسأل حذيفة بن اليمان كاتم سر رسول الله -صلى الله عليه وسلم - دائماً هل هو من أهل النفاق أم لا لحرصه على ألا يكون منهم، وغيره من الصحابة كثيرون .

أنواع النفاق

وأوضح فضيلته أن النفاق نوعان وهما: النفاق الأكبر وهو من أظهر الإسلام وهو مكذب بما جاء به الله، أو بعض ما جاء به الله، أو كذب الرسول -صلى الله عليه وسلم -، أو بعض ما جاء به الرسول، أو آذى الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، أو كره الانتصار للدين، أو الاستهزاء والسخرية بالمؤمنين لأجل إيمانهم وطاعتهم لله- تعالى-ولرسوله -صلى الله عليه وسلم- إلى غير ذلك من الاعتقادات الكفرية المخرجة من الملة، مشيراً أن هذا الصنف من المنافقين موجودون في كل زمان ومكان، أما النوع الآخر من النفاق وهو النفاق الأصغر " غير المخرج من الملة " هو النفاق العملي، وهو اختلاف السر والعلانية في الواجبات، وذلك بعمل شيء من أعمال المنافقين مع بقاء أصل الإيمان في القلب وصاحبه لا يخرج من الملة، كما لا ينفى عنه مطلق الإيمان، ولا مسمى الإسلام ، وهو معرض للعذاب كسائر المعاصي، دون الخلود في النار، وصاحبه ممن تناله شفاعة الشافعين بإذن الله، ونوه فضيلته إلى أن النفاق الأصغر يقود صاحبة للنفاق الأكبر مستشهداً بقول ابن رجب -رحمه الله- بأن النفاق الأصغر وسيلة وذريعة للنفاق الأكبر.

اقرأ المزيد

alsharq د. نجاة اليافعي مديرة قسم صحة الفم بالرعاية الأولية: معجون أسنان الكبار لا يناسب الصغار

حذّرت الدكتورة نجاة اليافعي، مديرة قسم صحة الفم والأسنان الوقائية والتعزيزية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، من اختيار معجون... اقرأ المزيد

160

| 23 يناير 2026

alsharq 450 مشاركاً في مؤتمر تحسين المدارس بالدوحة

اختُتمت في جامعة قطر أعمال المؤتمر الدولي التاسع والثلاثين لفاعلية وتحسين المدارس (ICSEI 2026)، الذي نظمته وزارة التربية... اقرأ المزيد

70

| 23 يناير 2026

alsharq قائد لواء الدفاع الجوي الأول العقيد الركن معتز القحطاني لـ "الشرق": خطط لجميع تحديات المسيرات والصواريخ الباليستية

أكد العقيد الركن معتز محمد القحطاني، قائد لواء الدفاع الجوي الأول بقوات الدفاع الجوي الأميري القطري، أن مشاركة... اقرأ المزيد

436

| 23 يناير 2026

مساحة إعلانية