أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بعد أن كانت الحملة الانتخابية استعدادا للانتخابات التشريعية في ألمانيا هادئة نسبيا، اشتعلت فجأة نتيجة هجمات عنيفة شنها الاشتراكيون الديمقراطيون على المستشارة أنجيلا ميركل في محاولة لزعزعة هذه الزعيمة القوية التي تسعى لولاية رابعة.
وخلال مؤتمر للحزب الاشتراكي الديمقراطي في دورتموند عقد الأحد، شن منافسها الرئيسي لتسلم المستشارية مارتن شولتز حملة عنيفة على ميركل مشيرا إلى "وقاحة السلطة" وإلى "هجوم على الديمقراطية" من قبلها.
ولم يتأخر الرد من قادة حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، فكتب بيتر التاماير الذراع اليمنى لميركل على تويتر "هجوم على الديمقراطية.. هذه الجملة لا تليق بمرشح للحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى المستشارية".
أما ميركل فردت على هجمات شولتز بشكل مقتضب في مقابلة مع صحيفة "بريجيت" النسوية، وقالت "أخذت علما بهذه التصريحات وأفضل التركيز على الإجراءات الكفيلة بتعزيز الديمقراطية"، مذكرة بان حزبها سيقدم برنامجه الانتخابي الإثنين المقبل.
وأضافت ممازحة ردا على تصريحات شولتز "أن الحملة الانتخابية تكون متعبة أحيانا".
"إرهابيون"
وقالت جوليا كلوكنر نائبة رئيس حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي المقربة جدا من ميركل "هذه كلمات كانت تستخدم حتى الآن لوصف الإرهابيين".
وفي الإطار نفسه شن الأمين العام لحزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي المتحالف مع الاتحاد المسيحي الديمقراطي هجوما على الاشتراكيين الديمقراطيين معتبرا أن "هذه الهجمات الشخصية على المستشارة لا طائل منها وتكشف العجز الكبير للحزب الاشتراكي الديمقراطي".
وفاجأت اللهجة العنيفة لزعيم الاشتراكيين الديمقراطيين الطبقة السياسية في ألمانيا بعد أن كان تجنب حتى الآن الهجمات المباشرة على المستشارة نفسها.
وكان شولتز تعهد عندما تسلم رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي مطلع السنة الحالية الابتعاد عن المزايدات خلال الحملة الانتخابية للتمايز عن اليمين القومي المتمثل بحركة "البديل لألمانيا" الذي يركز مباشرة على شخص ميركل بعد أن حملها مسؤولية استقبال أكثر من مليون لاجىء خلال عامي 2015 و2016.
وبسبب بقاء حزبه بعيدا وراء التحالف اليميني بقيادة ميركل في استطلاعات الرأي، أراد شولتز باتهامه ميركل بمهاجمة الديمقراطية، مهاجمة سياستها القاضية بتجنب الدخول في نزاعات ما جعلها تحافظ على شعبيتها.
وبالفعل نجحت المستشارة ميركل كثيرا في سياسة تجنب الغرق في النزاعات والخلافات، لعدم إعطاء فرص لخصومها للهجوم عليها، مركزة على ضرورة الحفاظ على نظرة الرأي العام إليها بصفتها ضامنة للاستقرار في ألمانيا.
ذلك أن ميركل تتسلم السلطة في البلاد منذ العام 2005، وهي تسعى حاليا لتسلم ولاية رابعة في حال نجحت في الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة في سبتمبر المقبل.
كما تجنب أنصار ميركل الدخول في جدالات خلال الحملة الانتخابية مفضلين ترك الكلمة للنتائج الاقتصادية التي تحققت خلال حكم ميركل.
ويسعى الاشتراكيون الديمقراطيون من خلال حملتهم الأخيرة إلى إعطاء زخم جديد للحملة الانتخابية بعد أن أعطت استطلاعات الرأي تقدما مريحا لميركل، فهي تتقدم في استطلاعات الرأي بـ15 نقطة على خصمها السياسي الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي مارتن شولتز.
واكتفى المتحدث باسم ميركل ستيفان شيبرت بالقول في برلين الاثنين "من الواضح للحكومة أننا نعمل جميعا من اجل الديمقراطية".
"ذعر"
كما شن كريستيان ليندر زعيم الحزب الليبرالي الصغير (يمين وسط) حملة على مارتن شولتز معتبرا أن استخدام الأخير لتعليقات من هذا النوع يفتح الباب أمام تنامي "خطر التقليل من أهمية الأعداء الفعليين للديمقراطية".
كما تلقى العديد من الصحف الألمانية كلام شولتز عن ميركل بكثير من الحذر.
وكتبت "فرانكفورتر الغيمايني تسايتونغ" أن شولتز بـ"هجومه المباشر على ميركل يريد اتباع إستراتيجية واضحة تقضي باستفزاز منافسيه السياسيين عبر تجاوز حدود اللياقة السياسية".
كما كتبت صحيفة "دي فيلت" المحافظة "على الديمقراطيين ألا يتكلموا بهذه الطريقة مع ديمقراطيين آخرين"، في حين كتبت صحيفة "بيلد" الأوسع انتشارا في ألمانيا "عندما يأخذ شولتز على المستشارة (هجومها على الديمقراطية)، يكاد الأمر يتحول إلى نوع من الذعر".
ويدل هذا التطور الجديد في الحملة الانتخابية على أن التعايش القائم بين المحافظين والاشتراكيين الديمقراطيين داخل الحكومة لن يكون سهلا بانتظار الانتخابات المقبلة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
36112
| 08 مارس 2026
قالت الخطوط الجوية القطرية إن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكد للسفر بين 28 فبراير و22 مارس 2026 يمكنهم الاستفادة من أحد الخيارين التاليين:...
33444
| 09 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية تشغيل جدول رحلات جوية محدود من وإلى الدوحة. وبالإشارة إلى البيان الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني بدولة قطر...
22582
| 08 مارس 2026
تعمل الخطوط الجوية القطرية علىتشغيل جدولمحدود للرحلات الجوية من وإلى الدوحةبعد الاستئناف الجزئي لحركة الملاحة الجوية في دولة قطر عبر مسارات جوية مخصصة...
17232
| 10 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أظهرت بيانات رسمية أن فائض الميزان التجاري السلعي لدولة قطر سجل نحو 12.1 مليار ريال قطري خلال يناير 2026. وأوضح التقرير الشهري لإحصاءات...
0
| 11 مارس 2026
أعلنت الخليج للتأمين التكافلي عن نتائج اجتماع الجمعية العامة العادية وغير العادية حيث تمت المصادقة على الآتي جدول اعمال الجمعية العامة العادية: تم...
0
| 11 مارس 2026
قال السيد جورج الحداري، الرئيس التنفيذي لمجموعة HSBC حول الأحداث الجارية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي: نعرب عن تضامننا وتعاطفنا مع جميع...
2
| 11 مارس 2026
انخفضت أسعار النفط ، بأكثر من 11 بالمئة عند التسوية اليوم، مع توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب في الشرق الأوسط قد...
106
| 11 مارس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارة إلى البيان الصادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتاريخ 2 مارس 2026 بشأن العمل عن بعد،...
11188
| 08 مارس 2026
أصدرت وزارة الداخلية مجموعة من الإرشادات الأساسية لمرتادي الأسواق والمجمعات التجارية، للتعامل مع التنبيهات الاحترازية والإشعارات الوطنية بشكل آمن ومنظم. وأوضحت الوزارة أن...
10564
| 09 مارس 2026
أوضح مكتب الاتصال الحكومي الحقائق المتعلقة بما يتم تداوله من معلومات مضللة، وذلك في إطار الحرص على إتاحة المعلومات الموثوقة والدقيقة،، مع التأكيد...
9334
| 09 مارس 2026