رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

285

استمرار البحث عن "الطائرة الماليزية" بالمحيط الهندي

26 يونيو 2014 , 10:57ص
alsharq
سيدني - وكالات

قالت السلطات الأسترالية، اليوم الخميس، إن البحث عن الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية الماليزية المفقودة في الرحلة إم.إتش.370 سينتقل جنوبا في المحيط الهندي لتبدأ مرحلة جديدة من عملية البحث الطويلة والمكلفة والتي لم تسفر عن شيء حتى الآن.

وكانت الطائرة البوينج بي.إيه.إن 777 تحمل 239 من الركاب وأفراد الطاقم حين اختفت في الثامن من مارس بعد وقت قصير من إقلاعها من العاصمة الماليزية كوالالمبور في طريقها إلى العاصمة الصينية بكين.

ويرى محققون، أن ما لديهم من أدلة قليلة يشير إلى أن الطائرة حولت مسارها عمدا وابتعدت ألاف الكيلومترات عن مسارها الأصلي وإنها تحطمت وسقطت في نهاية المطاف في المحيط الهندي.

وجرى تضييق نطاق البحث في أبريلبعد رصد سلسلة من الموجات الصوتية التي اعتقد إنها من الصندوق الأسود للطائرة على طول مسار على شكل قوس يشير تحليل بيانات القمر الصناعي إلى انه آخر موقع للطائرة.

لكن بعد شهر أقر مسؤولون بأن الحطام لم يكن في تلك المنطقة المركزة التي تقع على بعد نحو 1600 كيلومتر قبالة الساحل الشمالي الغربي لأستراليا وبأنه سيتعين توسيع نطاق منطقة البحث.

وقال وارن تراس نائب رئيس الوزراء الأسترالي "المنطقة الجديدة التي تعطى لها الأولوية مازالت تركز على القوس السابع حيث أجرت الطائرة آخر اتصال لها بالقمر الصناعي. نحول الآن اهتمامنا إلى منطقة إلى الجنوب أكثر في هذا القوس استنادا إلى هذه الحسابات".

وذكر تراس، أنه تم تحديد منطقة البحث الجديدة التي ستعطى لها الأولوية بعد مراجعة بيانات القمر الصناعي ومعلومات الرادار الأولية حين انحرفت الطائرة فجأة عن مسارها عبر شبه الجزيرة الماليزية واتجهت جنوبا صوب واحدة من أكثر المناطق النائية على سطح الأرض.

وقال تراس للصحفيين في كانبيرا "من المرجح بشدة أن الطائرة كانت تعمل بنظام الطيار الآلي وإلا ما كانت اتبعت المسار المنظم الذي رصده القمر الصناعي".

وتعكف مركبتان أحداهما صينية والأخرى هولندية من شركة فورجو الهندسية على تمشيط قاع البحر على طول مسار القوس حيث يتجاوز العمق في بعض المناطق خمسة آلاف متر.

ومن المتوقع بدء المرحلة المقبلة من عملية البحث في أغسطس وستستغرق عاما وستغطي مساحة 60 ألف كيلومتر مربع من المحيط بتكلفة 60 مليون دولار أسترالي (56 مليون دولار أمريكي) أو أكثر. وعملية البحث هي بالفعل الأكثر تكلفة في تاريخ الملاحة البحرية.

مساحة إعلانية