رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

332

المساعدات تواجه تحديات بعد الزلزال المدمر بالنيبال

26 أبريل 2015 , 05:29م
alsharq
هونج كونج - وكالات

تكثف المنظمات الإنسانية وحكومات العالم اليوم الأحد جهودها لمساعدة النيبال التي ضربها زلزال مدمر، لكن قطع الطرقات وخطوط الكهرباء والمستشفيات المزدحمة فضلا عن الأضرار المادية الجسيمة تعرقل تلك الجهود.

وفيما تخطت حصيلة قتلى الزلزال 2400 شخص، أرسلت الولايات المتحدة ودول أوروبية وآسيوية أخرى فرقا للإغاثة للبحث عن ناجين من تحت أنقاض المباني في العاصمة المدمرة كاتماندو، كما في المناطق الريفية المقطوعة عن العالم بسبب الأضرار التي لحقت بالطرق التي باتت غير قابلة للاستعمال فضلا عن تعطل الاتصالات الهاتفية.

وأعلن الصليب الأحمر الأسترالي في بيان، أن "الكثير من الجثث يتم انتشالها من المباني المدمرة كل ساعة"، مضيفا أن "الاتصالات معطلة في الكثير من المناطق، الدمار المنتشر، الأنقاض وانهيارات التربة يمنعون الوصول لتأمين المساعدات للعديد من القرى".

ومن جهته قال مدير الاتصالات الإقليمي في منظمة التخطيط الدولية أن مناطق عدة، أن كانت ريفية أو حتى مدن، شهدت انهيارات للتربة وقطعت شوارعها.

وتابع انه بالرغم من أن شبكات الهواتف النقالة عادت للعمل بعد ظهر الأحد، بقيت التغطية متقطعة، وأوضح أن "السكان ينامون في الشوارع ويطبخون في العراء، ونحن نتحدث عن مناطق فقيرة جدا في النيبال، مناطق تعاني أصلا من الكثير".

وبدوره قال مدير منطقة آسيا المحيط الهادئ للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جاغان شاباغان أن "الطرق تضررت أو سدت بسبب سيول وحلية مما يمنعنا من الاتصال مع الفروع المحلية للصليب الأحمر للحصول على معلومات دقيقة".

وأضاف إنه يشعر بقلق كبير على القرى الواقعة بالقرب من مركز الزلزال الذي بلغت شدته 7,8 درجات، ووقع على بعد نحو ثمانين كيلومترا عن العاصمة، وقال "نتوقع خسائر بشرية كبيرة وأضرارا مادية جسيمة".

وتتخوف منظمات إغاثة أخرى من سرعة نفاذ المؤن الأساسية، كما إنها تخشى أن تكون هناك المزيد من الخسائر الكارثية.

وروت اليانور ترينشيرا المنسقة في منظمة كاريتاس أستراليا "رأينا مشاهد دمار مروعة من مستشفيات أخليت وبات المرضى يعالجون في الخارج على الأرض وبيوت وأبنية هدمت وطرق أصابتها شقوق عميقة".

وبدورها قالت مديرة مكتب منظمة أوكسفام في النيبال سيسيليا كيزر، إن الاتصالات والكهرباء والمياه انقطعت في المنطقة المنكوبة، مشيرة إلى أن المنظمة غير الحكومية "تستعد لتقديم مياه الشرب والمواد الغذائية الأساسية" للمنكوبين، وبينت اوكسفام لفرانس برس أن المشارح امتلأت.

وأمضى الناجون ليلتهم في العراء على الرغم من البرد، خوفا من انهيار المباني التي تضررت كثيرا بفعل الزلزال وهزاته الارتدادية السبت.

وانهارت مئات المنشآت بينها مبان تضم مكاتب، كما انهار برج دارهارا التاريخي، أحد المعالم السياحية في وسط العاصمة كاتماندو، ولم يبق منه سوى أنقاض.

مساحة إعلانية