رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

2360

إصدار جديد للكاتب سمير درويش

"العشر العجاف".. توثيق سردي لتاريخ مصر في الستينات

26 يناير 2019 , 04:00ص
alsharq
غلاف العشر العجاف
الدوحة - الشرق:

 في كتاب الشاعر سمير درويش الذي حمل عنوان "العشر العجاف.. من الهزيمة إلى النصر" ينطلق الكاتب من المحلّية في سرد سيرته خلال عقد من الزمان يقع بين 1965 و1975، وهي مرحلة مليئة بالأحداث الكِبار. يعرض الكاتب الصادر عن دار الآن ناشرون وموزعون في عمّان الأحداث الخلفية والحياة والتحولات في قرية مصرية، هي قرية الكاتب كفر طلحة، وهي ليست سيرة بالمعنى الشخصي بمقدار ما تمثل شهادة على العصر.

وهي ليست من الشهادات السياسية لمحترفيها، بل هي تتبع ورصد ذكي للتحولات التي شهدتها القرية التي كانت تؤشر على ما يمكن أن تتشكل معها الأحداث. ففي تلك السنوات وقعت حرب 1967 التي منيت بها الأمة العربية بهزيمة منكرة، واحتُلت فيها فلسطين، وخسرت سوريا ومصر بعضاً من أراضيهما. ووقعت حرب الاستنزاف التي لم تستنزف إسرائيل بل استنزفت الدول العربية أيضاً، وحولت اقتصادها إلى اقتصاد حرب، وشبابها إلى وقودها. ومع ظلال الهزيمة إلا أن الأمل والتفاؤل- بصرف النظر عن واقعيته- قد كان مسيطراً على الأجيال في ظل الخطاب القومي وإنكار الهزيمة، والبحث عن أفق للخروج منها، وشهدت تلك الفترة الكثير من ملامح النهضة الفكرية والثقافية والفنية كنتائج للتحولات.

وخلال تلك الفترة توفي الرئيس جمال عبد الناصر وتحديداً عام 1970، الذي كان يمثل رمزاً للكبرياء العربي وتسلّم بعده الرئيس محمد أنور السادات الذي انقلب على الحركة التي أوصلته لدفة الحكم،

وفي عام 1973 استطاع الجيش المصري أن يخترق تحصينات العدو الإسرائيلي، ويخوض معركة سيناء التي انتهت بعقد الصلح.

هذه الأحداث يحاول الكاتب أن يستعيدها من خلال ذاكرة تتجاوز النصف قرن حينما كان طفلاً، ويصوّر حياة القرية في ذلك الوقت التي كانت بالكاد تدري بما يحدث في ظل انشغالات أهلها بالزراعة والثأر وأكل العيش. تلك القرية التي كانت تشبهها الكثير من القرى المصرية، كانت بيوتها من الطين، وسقوفها من البوص، تقف واجفة على خصر النيل الذي يتهددها بالفيضان. يمارس فيها الناس حياتهم دون كهرباء أو ماء، يتساوى فيها الفقر، وينتظر الأطفال مواسم الفرح من عيد لعيد ليرتدوا ملابس جديدة.

 ويتوقف الكاتب بعين الباحث عند المؤسسات التي تسيطر على القرية خلال ذلك، ومنها المسجد الذي يجاوره المقام، والمدرسة، ومؤسسة العمدة، وتأثير كل واحدة من تلك المؤسسات على سلوك أبناء القرية وقيمهم.

ويلتفت إلى التحولات الاقتصادية في انتقالها من نمط الزراعة إلى الصناعات التحويلية وانعكاس ذلك على سلوك الناس وعلاقاتهم، وهو تحول من النمط الإنتاجي إلى الاستهلاكي الذي أحدث بعض المشكلات التي كان والده ضحية لها. ويقع الكتاب في مائتي صفحة، ويتضمن الجزء الأول من مذكرات الشاعر، عن عشر سنوات في طفولته، وسنوات التكوين الأولى التي قضاها في قريته الصغيرة القريبة من مدينة بنها: 40 كم شمال القاهرة.

اقرأ المزيد

alsharq الشيخ حمد بن ثامر: الإعلام يواجه اختباراً بين وفرة المحتوى وصدق الرواية

-الإبادة الجماعية في غزة محل اهتمام صادق من جميع شعوب العالم -تضحيات الشعب الفلسطيني نجحت في استقطاب حركة... اقرأ المزيد

54

| 08 فبراير 2026

alsharq تعاون بين جائزة الكتاب العربي و«بيت الزبير» العمانية

وقعت جائزة الكتاب العربي، اتفاقية تعاون مع مؤسسة بيت الزبير الثقافية في سلطنة عمان، ضمن جهود مجتمعية وثقافية... اقرأ المزيد

68

| 08 فبراير 2026

alsharq د. سالم النعيمي: جامعة الدوحة تلتزم بتعزيز نهج الانفتاح على الثقافات

-785 طالبا وطالبة يمثلون 25 دولة يشاركون بالمهرجان - الجامعة نسيج ثقافي بدولة قطر تضم أكثر من 85... اقرأ المزيد

154

| 08 فبراير 2026

مساحة إعلانية