رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

514

تصاعد المظاهرات في بغداد الجنوب

العراق: 12 قتيلاً ووزارة الدفاع تتهم طرفاً ثالثاً

25 نوفمبر 2019 , 07:02ص
alsharq
بغداد- وكالات

قالت مصادر أمنية وشهود عيان إن حصيلة ضحايا الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن العراقية ارتفعت إلى 12 قتيلاً في العاصمة بغداد ومحافظتي ذي قار والبصرة. وأضافت المصادر إن سبب سقوط القتلى في صفوف المحتجين هو إطلاق قوات الأمن الرصاص الحي وقنابل الغاز المدمع، ففي البصرة قال شهود عيان إن أربعة متظاهرين قتلوا وأصيب أكثر من ستين إثر مصادمات مع القوات الأمنية في ناحية أم قصر غرب المدينة.

وقالت مصادر إن المتظاهرين أغلقوا عددا من شوارع المدينة وتقاطعاتها الرئيسية، كما أغلقوا الجسر الإيطالي الرابط بين مركز المحافظة وقضاء شط العرب المحاذي لإيران. وشملت عمليات الإغلاق الطرق المؤدية من قضاء الزبير إلى موقع "البرجسية" النفطي. وفي الناصرية جنوبي العراق، قالت مصادر محلية وشهود عيان إن أربعة متظاهرين قتلوا الليلة الماضية في مواجهات مع قوات الأمن. وذكرت المصادر أن متظاهرين أغلقوا أمس الأحد معظم الجسور وسط المدينة، وأحرقوا دائرة الوقف الشيعي فيها. وفي النجف، أغلقت قوات الأمن المداخل المؤدية إلى مقر القنصلية الإيرانية.

أما في بغداد فلقي أربعة متظاهرين حتفهم، في حين أصيب أكثر من مائة بجروح، بينهم أكثر من ثلاثين من أفراد القوات الأمنية. وقال مراسل الجزيرة إن المواجهات تجددت قرب جسر الأحرار وسط العاصمة العراقية، وإن قوات الأمن استخدمت قنابل الغاز المدمع ضد المتظاهرين في محاولة لتفريقهم. وذكر مراسل الجزيرة في بغداد أن ساعات الصباح سجلت وصول أعداد كبيرة من طلبة المدارس والجامعات إلى ساحة التحرير، قال المراسل إن المواجهات الأعنف التي يشهدها العراق حاليا هي في محافظة ذي قار والتي بدأت منذ مساء أمس وما زالت مستمرة حتى الآن، مشيراً إلى قيام المتظاهرين بإغلاق معظم الجسور الموجودة في المدينة.

وعن الوضع في البصرة، أوضح مراسل الجزيرة أن الأمر هناك أشبه ما يكون بعملية كر وفر بين المتظاهرين ورجال الأمن، حيث يغلق المتظاهرون الطرق الرئيسية، وبعدها تقوم قوات الأمن بفتحها، ثم يعود المتظاهرون مرة أخرى لإغلاقها وإشعال الإطارات. والسبت فشل البرلمان العراقي في عقد جلسته الاعتيادية بسبب عدم اكتمال النصاب وأجلها إلى اليوم الاثنين. وكان من المقرر أن تستكمل الجلسة المناقشات التي بدأتها الكتل البرلمانية الأسبوع الماضي بشأن وضع عدد من القوانين المتعلقة بالإصلاح السياسي ومطالب المتظاهرين، وأن تتم مساءلة وزراء في الحكومة.

من جانبها، اتهمت وزارة الدفاع العراقية ما أسمته "طرفاً ثالثاً"، لم تحدده، باستهداف المتظاهرين السلميين والأجهزة الأمنية.. مشددة على أن قنابل الغاز التي تستهدف المتظاهرين "لم تستورد من قبل وزارة الدفاع في الحكومة الحالية". وذكرت وزارة الدفاع، في بيان لها أمس، أن "منابر إعلامية وصفحات مشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي قامت بفبركة أخبار كاذبة ومحادثات مستندة إلى أطراف وصحف أجنبية، تهدف إلى النيل من شخص وزيرها نجاح الشمري بهدف التشويه". وبخصوص تصريح وزير الدفاع عن عدم استيراد قنابل الدخان التي يبلغ وزنها ثلاثة أضعاف القنابل العادية، مما جعلها قاتلة وتهشم رؤوس المستهدفين بها، أكدت الوزارة أن تلك القنابل لم يتم استيرادها من قبل وزارة الدفاع في الحكومة الحالية، وأن الوزير الشمري لم يوقع أي عقد شراء أو استيراد مع أي دولة منذ تسلمه المنصب وحتى الآن.

من ناحية أخرى، قال مصدر أمني في محافظة البصرة أمس، إن المتظاهرين قطعوا الطرق بين قضاء الزبير، غربي البصرة ومركز المحافظة بالكامل، كما قطعوا الطريق المؤدي إلى ميناء خور الزبير وميناء أم قصر من جهة خور الزبير. وأشار إلى أن المتظاهرين سيطروا أيضا على ثلاثة جسور بعد مواجهات مع القوات الأمنية وهي جسور خالد، الكزيزة، والإيطالي. وكانت قوة أمنية فرقت متظاهرين متجمهرين أمام بوابة ميناء أم قصر، باستخدام القنابل المسيلة للدموع.. بينما لا يزال الميناء مغلقا.

من ناحية أخرى، شن الطيران العراقي غارة على وكر تابع لتنظيم داعش شمالي البلاد. وذكرت خلية الإعلام الأمني أمس، أن طائرات "إف 16" دمرت وكرا للتنظيم ضمن موقع عمليات "صلاح الدين"، ما أسفر عن مقتل عناصر داعش المتواجدين بداخله، يأتي ذلك فيما طالبت وزارة الداخلية العراقية، أمس، المشاركين في المظاهرات بالالتزام بالتظاهر السلمي.

مساحة إعلانية