رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

170

لقاء تضميد الجراح بين الملك والسيلية

25 نوفمبر 2015 , 11:01م
الشرق
الدوحة - إسماعيل مرزوق

لن يجد فريق الملك خيارا أفضل من خطف نقاط مباراته أمام ضيفه السيلية، إذا كان يرغب في التواجد في الصورة أما عكس ذلك فقد تزداد المواجع والأحزان فالفوز في لقاء غد الخميس، في الجولة العاشرة، هو المطلب للثنائي الجريح "قطر والسيلية"، حيث يبحث كل منهما للنيل من الآخر حتى يبتعد تدريجيا عن مرحلة الخطر.

ومن هنا تستحوذ المباراة الملك على اهتمامات كثيرة من المتابعين ليس كونها مباراة في دوري النجوم فحسب بل لأنها تجمع جريحين وكل منهما يترنح هذا الموسم وبخاصة الملك القطراوي الذي يعاني وبشدة إضافة إلى أنه الفريق الذي نال أكبر هزيمة في تاريخه بل وفي دوري النجوم ومن هنا الكل ينظر للمباراة بعين ثاقبة ويتابع عن كثب ماذا سيفعل الملك أمام الشواهين هل سيتجاوز إحزانه وأزمته وكبوته أما سيستمر الوضع على ما هو عليه، وفي المقابل هل سيعود الشواهين بعد تدهور موقف أيضا وخسارته الأخيرة من الفهود هذا السؤال ستكون إجابته بين إقدام لاعبي الفريقين عندما يستضيف ملعب سحيم بن حمد بنادي قطر لتكون الإجابة إما يسعد فريق أو يحزن الآخر.

وسيكون اللقاء بين الجريحين صعبا للغاية لأن السيلية الذي كان قد خسر من الغرافة في الجولة التاسعة، وهو في موقع لا يحسد عليه، فيما قطر كان قد تعرض إلى هزة عنيفة بخسارته من الريان بتسعة أهداف نظيفة، وهو اليوم وصيف القاع بفارق نقطة عن مسيمير الأخير، ولا شك أن كلا من الطرابلسي ولازاروني مدربي الفريقين يحاولان العزف على مواجع الآخر، حيث سيحاول الطربلسي تفعيل الهجوم واستغلال الانكسار النفسي والفني الذي عليه الفريق القطراوي والعثور على طريق المرمى، فضلا عن تلافي الأخطاء الدفاعية التي يقع بها الفريق.

وفي الجانب الآخر فإن مهمة لازاروني لن تكن سهلة ليس بسبب قوة المنافس بل كون الفريق القطراوي يعاني من جرح نازف تعمق في الجولة الماضية حيث ظهرت خطوطه منهارة، ومن هنا نقول أن مهمة المدرب ستكون مزدوجة، وتتمثل في استعادة الفريق عافيته وتجهيزه نفسيا، وأيضا تهيئته فنيا وترميم خطوطه التي ظهرت متهالكة.

وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة في لقاء السيلية والقطراوي في الجولة العاشرة فالطرابلسي يريد العودة ولازاروني يريد الشيء نفسه لأن خسارته قد تفتح عليه النيران الصعبة بعد أن تعرض لأكبر خسارة في تاريخه ومن هنا يحاول أن يدخل المباراة بطريقه محكمة وليس مفتوحة كما كانت في لقاء الرهيب وسيعتمد على الهجمات السريعة التي سيقودها المغربي محسن ياجور إضافة إلى تأمين دفاعه خوفا من إصابة مرماه بأي هدف قد يقلب المواجع وقد يبعث اليأس والاستسلام للاعبين وتتكرر هزائمه مرة أخرى وبالتالي فإن لازاروني وخلال الأيام الماضية حاول بقدر المستطاع تهيئة لاعبيه نفسيا ومعالجة الأخطاء.

أما سامي الطرابلسي فقد يستغل ظروف المنافس ويعتمد على الضغط المبكر في نصف ملعب الملك سعيا لخطف هدف يربك به حسابات القطراوي ويعيد إليه المواجع والأحزان.

يعتمد الطرابلسي على مجموعة من لاعبيه أبرزهم فوزي عايش وجوميز جريجوري.. مجدي صديق، علي مجبل، مصطفى عبدالحفيظ، إيدر لوكيانو، عمر إبراهيم، أحمد سالم، محمد سالم المري، عبدالكريم سالم العلي، سياف الكربي، عبدالقادر إلياس، راؤول لوي، دراجوس جوريجوري.

أما لازاروني فاعتماده على داجانو وياجور والمحمودي ومحمد عمر والربيعي والكوري كيوكي والعلاق في ظل غيابات كل من ميدو وخالد صالح والدياني والزكيبا.

موقف الفريقين

يحتل قطر المركز قبل الأخير برصيد أربع نقاط فيما يحتل السيلية المركز الـ 11 برصيد 7 نقاط وفارق الثلاث نقاط من الممكن أن يشعل المباراة أيضا.

مساحة إعلانية