رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

874

قطر للطاقة تختار توتال أول الشركاء في توسعة حقل الشمال الجنوبي

25 سبتمبر 2022 , 07:00ص
alsharq
حسين عرقاب

كشفت قطر للطاقة أمس عن أولى الشركات المعنية بتطوير مشروع توسعة حقل الشمال الجنوبي، حيث حصلت شركة توتال إنرجيز الفرنسية على نسبة 9.375 % من مجموع حصص الشراكة الدولية البالغة 25 %، بينما ستمتلك قطر للطاقة حصة تقدر بـ 75 % من مشروع توسعة حقل الشمال الجنوبي، ومن المنتظر أن تبلغ استثمارات شركة توتال إنرجيز في المشروع حوالي 1.5 مليار دولار في أحدث تطوير ضخم للغاز الطبيعي في قطر، بعد ثلاثة أشهر فقط من دخولها في مشروع تطوير حقل الشمال.

زيادة الإنتاج

وخلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم على هامش التوقيع على الاتفاقية بين قطر للطاقة وشركة توتال إنرجيز قال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، وبحضور السيد باتريك بوبانيه رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز إن قطر تعمل على زيادة إنتاج الغاز وقدرتها على التسييل وسط زيادة عالمية في الطلب على الوقود، مشيرا إلى أن الإمدادات كانت شحيحة بالفعل قبل الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير.

وأضاف الكعبي بأن المشروع سيرفع طاقة قطر في إنتاج الغاز الطبيعي المسال إلى 126 مليون طن، وأن توتال وشركات نفط عالمية أخرى ستستحوذ على 25 بالمائة من المشروع، مؤكدا سير قطر بكامل جهودها نحو المساهمة في تلبية الطلب العالمي المتزايد على أشكال أنظف من الطاقة، والتي يشكل الغاز الطبيعي المسال عمودها الفقري، لتكون رافدا مهما للطاقات المتجددة في انتقال واقعي وجدي ومعقول إلى طاقة منخفضة الكربون، وهو ما تستثمر فيه الدوحة بشكل كبير بغرض خفض كثافة الكربون في منتجاتها من الطاقة، وهو ما يؤسس ركيزة رئيسية في إستراتيجية قطر للطاقة للاستدامة والتحول إلى طاقة منخفضة الكربون، لافتا إلى استمرار قطر في العمل لتوفير طاقة أنظف إلى كل ركن من أركان العالم من أجل غد أفضل للجميع.

خطوط المشروع

وأوضح الكعبي أن المشروع يتكون من خطين عملاقين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بطاقة إنتاجية إجمالية تبلغ 16 مليون طن سنويا، مشيرا إلى أن غالبية عقود التنفيذ المتعلقة بمشروع حقل الشمال القطاع الجنوبي، تمت ترسيتها، ما عدا عقد أعمال الهندسة والتوريد والإنشاءات للمرافق البرية لخطي الإنتاج والمتوقع إرساؤه في أوائل عام 2023، مضيفا أن قطر للطاقة ماضية بجهودها، في تلبية الطلب العالمي المتزايد على أشكال أنظف من الطاقة، والتي يشكل الغاز الطبيعي المسال عمودها الفقري لتكون رافدا مهما للطاقات المتجددة في انتقال واقعي وجدي ومعقول إلى طاقة منخفضة الكربون، قائلا: نحن نستثمر بشكل كبير في خفض كثافة الكربون في منتجاتنا من الطاقة، وهو ما يشكل ركيزة أساسية في إستراتيجية قطر للطاقة للاستدامة والتحول إلى طاقة منخفضة الكربون، وكما تابعتم مؤخرا، قمنا بالإعلان عن مشروع الأمونيا - 7، وهو أول وأكبر مشروع من نوعه في العالم، تبلغ طاقته الإنتاجية 1.1 مليون طن سنويا من الأمونيا الزرقاء.

التقاط الكربون

وبين الكعبي أن حلول التقاط واحتجاز الكربون والطاقة المتجددة هي جزء أساسي من هذا الجهد الشامل الذي يتضمن تنفيذ سلسلة من المشاريع الرائدة لالتقاط أكثر من 11 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا، وتوليد أكثر من 5 غيغاواط من الطاقة الشمسية المتجددة بحلول عام 2030، كما ذكر العقود التي أبرمتها قطر للطاقة لبناء 60 ناقلة عملاقة للغاز الطبيعي المسال، وعقود أخرى طويلة الأجل لتأجيرها وتشغيلها، ضمن برنامج قطر للطاقة الأضخم في تاريخ الصناعة لبناء سفن الغاز الطبيعي المسال، والذي يصل حجمه إلى 100 ناقلة، ستسهم بشكل كبير في الوصول بالمنتجات القطرية من الغاز إلى شتى الأسواق ضمن رؤية قطر الرامية إلى تقسيم إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال بين دول آسيا وأوروبا التي تشكل سوقا مهما بالنسبة للغاز القطري، مشيرا إلى وجود محادثات جارية مع شركتي الطاقة الألمانيتين « Uniper SE» و«RWE AG».

ارتفاع الطلب

من جهته، قال السيد باتريك بوبانيه رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز إن استثمارات توتال إنرجيز في المشروع الجديد ستبلغ حوالي 1.5 مليار دولار، مؤكدا على العلاقات التاريخية التي تجمع قطر بشركته، مشيرا إلى أن الاتفاق جاء في الوقت المناسب في ظل الطلب الجديد على الغاز الطبيعي المسال، خاصة في أوروبا، داعيا الشركات الأوروبية إلى إبرام اتفاقات غاز طبيعي مسال بين الشركات، وعدم إقحام الدبلوماسية والسياسة، متوقعا أن يرتفع الطلب على الغاز في الفترة ما بين 2025 و2027.

شريك رئيسي

الجدير بالذكر أن شركة توتال إنرجيز كانت أول شركة أجنبية تستحوذ على حصة في مشروع حقل الشمال الشرقي في قطر في يونيو الماضي، وتمتلك 6.25 % من هذا المشروع البالغ 33 مليون طن سنويا، والذي سيكلف إنشاؤه 28.75 مليار دولار، ويعد مشروع توسعة حقل الشمال والمكون من الجزئين الشرقي والجنوبي الأكبر في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال، وسيبدأ الإنتاج عام 2026، مضيفا 48 مليون طن سنويا إلى إعدادات الغار الطبيعي المسال في العالم، وكانت قطر للطاقة قد وقعت خمس اتفاقيات شراكة لمشروع توسعة حقل الشمال الشرقي، الذي يتضمن أربعة خطوط عملاقة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال يبلغ مجموع طاقتها 32 مليون طن سنويا.

ويتميز هذا المشروع الفريد بأعلى معايير الصحة والسلامة والبيئة، بما في ذلك النقاط وحجر الكربون الهادفة إلى خفض بصمة المشروع الكربونية الإجمالية إلى أدنى مستويات ممكنة، وسيتم الإعلان عن شركاء آخرين في المشروع في حينه.

مساحة إعلانية