رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

106

تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد واستعدادًا لمهارات المستقبل

المدرسة البريطانية الحديثة بالمسيلة تطلق تجربة تعليمية رقمية مستدامة لإعداد جيل من رواد التكنولوجيا

25 أغسطس 2026 , 11:00ص
الشرق
الدوحة - موقع الشرق

  • علي شاجي: التعليم الرقمي لم يعد خيارًا إضافيًا بل أصبح ضرورة لمواكبة المستقبل
  •  ​تعليم بلا أوراق.. تجربة مدرسية تجمع التكنولوجيا والاستدامة
  •  ​من الفصول التقليدية إلى بيئة تعليمية ذكية لإعداد طلاب المستقبل
  •  ​الفترة المسائية تستوعب أكثر من 400 طالب ضمن بيئة تعليمية متكاملة

 

مع انطلاق العام الدراسي الجديد، تتجه المؤسسات التعليمية حول العالم نحو تبني نماذج أكثر تطورًا تستجيب لمتطلبات المستقبل، وتجمع بين جودة التعليم والاستفادة من التقنيات الحديثة وتعزيز الوعي البيئي. وفي هذا السياق، تبدأ المدرسة البريطانية الحديثة – فرع المسيلة، العام الدراسي الجديد برؤية تعليمية تعتمد التحول الرقمي وتطبيق سياسة التعليم الخالي من الورق، في خطوة تهدف إلى تطوير تجربة التعلم وتعزيز جاهزية الطلاب لمتطلبات العصر الرقمي.

تعليم تفاعلي يتجاوز أساليب التعلم التقليدية

وتعتمد المدرسة في منظومتها التعليمية على توظيف الوسائط الرقمية والتقنيات التفاعلية بما يسهم في تقديم المعلومات بصورة أكثر وضوحًا وجاذبية، ويساعد الطلاب على فهم المفاهيم المختلفة والتفاعل معها بشكل عملي.

كما تستفيد المنظومة التعليمية من تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة، إلى جانب أدوات رقمية أخرى، بما يعزز مهارات البحث والاستكشاف لدى الطلاب، ويشجعهم على التفكير والتحليل وتنمية فضولهم العلمي.

الفترة المسائية

وفي إطار تلبية الطلب المتزايد على خدماتها التعليمية، تواصل المدرسة البريطانية الحديثة – فرع المسيلة تشغيل الفترة المسائية بطاقة استيعابية تتجاوز 800 طالب وطالبة، ضمن منظومة تعليمية متكاملة توفر لهم المعايير الأكاديمية ذاتها، إلى جانب الخدمات التعليمية والتقنيات الرقمية المطبقة خلال الفترة الصباحية. ويعكس هذا الإقبال ثقة أولياء الأمور بجودة البرامج التعليمية التي تقدمها المدرسة، وحرصها على توفير خيارات تعليمية مرنة تستوعب مختلف احتياجات الأسر، مع الحفاظ على بيئة تعليمية داعمة ومحفزة على التعلم والابتكار.

التكنولوجيا في صميم العملية التعليمية

وقال السيد علي شاجي، الرئيس التنفيذي للمدرسة البريطانية الحديثة – فرع المسيلة: "التكنولوجيا اليوم لم تعد مجرد أداة مساعدة، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في تطوير العملية التعليمية. فهي تتيح للطلاب الوصول إلى مصادر متنوعة للمعرفة، كما تمنح المعلمين أدوات تساعدهم على تطوير أساليب تدريس أكثر مرونة وتناسب احتياجات وقدرات كل طالب".

وأضاف أن المدرسة تعتمد على مجموعة من المنصات التعليمية والإدارية الرقمية، من بينها Moodle، إلى جانب أدوات التواصل والتعليم الافتراضي مثل Microsoft Teams وGoogle Meet، بما يتيح استمرار عملية التعلم وتوسيع نطاقها لتتجاوز حدود الفصل الدراسي.

الاستدامة تبدأ من المدرسة

ويشكل البعد البيئي أحد المحاور الرئيسية في توجه المدرسة نحو التعليم الرقمي، حيث يأتي تقليص الاعتماد على الورق في إطار رؤية تهدف إلى ترسيخ مفهوم الاستدامة لدى الطلاب وتحويله من مجرد مفهوم نظري إلى سلوك وممارسة يومية.

وتسهم هذه الخطوة في تقليل استهلاك الموارد الورقية وما يرتبط بها من آثار بيئية، كما تتيح للطلاب التعرف عمليًا على أهمية تبني حلول أكثر استدامة في حياتهم اليومية.

حقيبة أخف وأعباء أقل على الأسرة

ولا تقتصر فوائد التحول إلى التعليم الرقمي على الجوانب الأكاديمية والبيئية، بل تمتد إلى الحياة اليومية للطلاب وأسرهم. إذ يسهم الاعتماد على المحتوى التعليمي الرقمي في تقليل الحاجة إلى حمل الكتب والمستلزمات الورقية، بما يوفر تجربة أكثر راحة للطلاب.

كما يوفر الوصول الإلكتروني إلى المواد الدراسية وسيلة أكثر مرونة للاطلاع عليها من مختلف الأماكن والأوقات، إلى جانب الحد من النفقات المتكررة المرتبطة بشراء الكتب والمستلزمات الورقية.

إعداد الطلاب لمتطلبات سوق العمل

وترى المدرسة أن التحول الرقمي يمثل فرصة لتعزيز مجموعة من المهارات التي يحتاج إليها الطلاب في مستقبلهم الأكاديمي والمهني، وفي مقدمتها القدرة على استخدام التقنيات الحديثة، والتكيف مع التطورات المتسارعة، والبحث عن المعلومات وتقييمها، إلى جانب التفكير النقدي والإبداعي.

وفي المقابل، تساعد الأدوات الرقمية المعلمين على تطوير أساليب التعليم وتوفير المزيد من الوقت والمرونة للتركيز على الجوانب الإبداعية والتربوية في العملية التعليمية.

بناء شخصية متكاملة للمستقبل

وأكد السيد علي شاجي أن طموح المدرسة يتجاوز تقديم المعرفة الأكاديمية، قائلًا: "رؤيتنا لا تقتصر على تقديم العلوم والمعارف، بل نعمل على بناء شخصية متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي، والقدرة على التكيف مع المتغيرات المتسارعة، والشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع والبيئة".

وأضاف: "إن التعليم الرقمي المستدام لم يعد خيارًا إضافيًا، بل أصبح أحد متطلبات التعليم الحديث والاستعداد للمستقبل، ونحن فخورون بقيادة هذا التحول التعليمي في دولة قطر مع بداية العام الدراسي الجديد".

ومن خلال هذه الرؤية، تسعى المدرسة البريطانية الحديثة – فرع المسيلة إلى تقديم نموذج تعليمي يجمع بين التكنولوجيا والاستدامة والتميز الأكاديمي، بما يواكب التحولات التي يشهدها قطاع التعليم عالميًا، ويمنح الطلاب الأدوات والمهارات اللازمة للمشاركة بفاعلية في صناعة مستقبل أكثر ابتكارًا واستدامة.

مساحة إعلانية