رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

5260

سفيرنا في بيروت: بتوجيهات صاحب السمو.. قطر من أولى الدول التي فتحت جسراً جوياً مع لبنان

25 أغسطس 2020 , 06:01م
سفيرنا في لبنان خلال المقابلة
سفيرنا في لبنان خلال المقابلة
الدوحة – الشرق

قال سعادة السيد محمد حسن الجابر سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية إنه بناء على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى – حفظه الله ورعاه - كانت دولة قطر من أولى الدول التي فتحت الجسر الجوي وأرسلت الطائرات التي تحمل على متنها المساعدات والإمدادات الطبية العاجلة لدعم الأشقاء في لبنان.

وأضاف سعادة السفير الجابر – في مقابلة مع تليفزيون قطر بثها اليوم الثلاثاء - تجمع بين قطر ولبنان علاقة تاريخية مبنية على الأخوة والتعاون، ودولة قطر تقف بجانب لبنان واللبنانينين في كافة الظروف .

وأوضح سفير دولة قطر لدى لبنان أن هناك دعما متبادلاً بين البلدين في كافة القضايا المشتركة، لافتاً إلى وقوف قطر إلى جانب لبنان في أصعب الظروف، ومد يد العون له في السابق والحاضر والمستقبل إنشاء الله .

وفي مؤتمر دولي لدعم لبنان، أعلن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أن الشعب القطري ومؤسساته قاموا بتلبية نداء الأشقاء في لبنان وتقديم المساعدات الإغاثية العاجلة لهم، بما قيمته خمسون مليون دولار إسهاما في عمليات الإغاثة والتخفيف من معاناة الشعب اللبناني وتجاوز ظروفه البالغة الصعوبة، كما قامت دولة قطر بإيفاد فريق مجهز من مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية وإنشاء مستشفيات ميدانية.

دعم متواصل

وواصلت دولة قطر تقديم مساعدات الى لبنان عبر الهلال الاحمر القطري وقطر الخيرية كما قامت الخطوط القطرية وموقع طلبات وشركة مونوبري بمبادرة لدعم لبنان.

وبلغت المحصلة النهائية لحملة "لبنان في قلوبنا" لجمع التبرعات إلى الشعب اللبناني أكثر من 94 مليون ريال، حيث تبرع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمبلغ 50 مليون ريال قطري لصالح الحملة والتي شهدت تظاهرة من أهل الخير والإحسان في قطر والمؤسسات والشركات والأفراد، الذين تسارعوا للتبرع بمبالغ مختلفة من أخل مساعدة أشقائهم في لبنان.

ورصد الهلال الأحمر موازنة بـ 50 مليون ريال لتنفيذ المرحلة الأولى من برنامجه لمساعدة الشعب اللبناني.

وتم نقل مساعدات قطرية أيضا على متن طائرات سلاح الجو الأميري، وبرفقة فريق إغاثي يضم عددا من منتسبي ومتطوعي الهلال للمساهمة في عمليات إغاثة المتضررين من الانفجار.

وقدمت دولة قطر مستشفيين ميدانيين تم تجهيزهما في محيط مستشفى الروم ومستشفى الجعيتاوي ببيروت لرفع كفاءة القطاع الطبي لمواجهة الكارثة خاصة بعد تضرر المستشفيات من الانفجار.

ويضم مستشفى الجعيتاوي 500 سرير، اضافة إلى مواد طبية وصيدلية مجهزة بالادوية وغرفة عمليات مجهزة وغرفة عناية مركزة، اضافة الى قسم مغلق لعلاج مرضى السرطان بناء على طلب المستشفى.

وفي كلمته لدى تدشين المستشفى، اكد السفير حسن بن محمد جابر الجابر "وقوف دولة قطر الى جانب لبنان بكل مؤسساتها الرسمية والشعبية والمقيمين على أرضها". واوضح ان "المستشفى الميداني القطري يضم 500 سرير"، مشددا على ان "المساعدات القطرية لن تقتصر على المساعدات الغذائية والطبية بل تشمل مزيدا مع المساعدات بالتنسيق مع الجهات المعنية في لبنان".

تقدير لبناني

وحظيت المساعدات القطرية بتقدير كافة المسؤولين اللبنانيين حيث أعربوا عن شكرهم لدولة قطر خلال لقاءات متعددة مع سعادة السفير الجابر. سواء رئيس الدولة او رئيس البرلمان او رئيس حكومة تصريف الاعمال او قائد الجيش او الوزراء والمسؤولين.

ونوه وزير الصحة اللبناني في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن بدعم قطر للقطاع الطبي، وقال لدى تدشين المستشفى الميداني الثاني في الجعيتاوي "باسم الحكومة اللبنانية وباسم الشعب اللبناني، اتوجه بالتحية العميقة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والى الجهد المبارك لسفير دولة قطر في بيروت حسن بن محمد جابر الجابر على هذا العطاء والهبة والمبادرة الانسانية. هذا المستشفى الميداني الذي يمكن تصنيفه بكامل المواصفات فهو ميداني لكنه يحتوي على طوارئ وغرفة عمليات وغرفة عناية مركزة، اسمها ميدانية لكنها تستوفي كامل الشروط والمواصفات لتقديم الخدمة الطبية الاسعافية في الحالات الطارئة".

وأضاف: "ان اهمية هذا المشروع في هذا التوقيت له ابعاد عديدة، فنحن ودولة قطر شعبان أخوان صديقان، ومستشفى الجعيتاوي وإدارته عملا على تشغيل جزء بسيط من المستشفى وهم يعتمدون بشكل اساسي على المستشفى الميداني".

وقال: "أملنا بالله وبالمستقبل كبير بوجود اشقاء مخلصين على غرار الاخوة القطريين".

مساحة إعلانية