رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

872

إيست ميد يغذي سباق البحث عن الغاز قبالة الساحل الليبي

25 يوليو 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

خطوة تصعيدية جديدة تواجه بها الدول المعنية بالاتفاق التركي مع حكومة الوفاق الوطني قبل بدء أشغال التنقيب قبالة السواحل الليبية، مع مصادقة إسرائيل، على اتفاق ثلاثي يعرف باسم «إيست ميد» لمد أنبوب الغاز في البحر المتوسط لتصديره عبر قبرص واليونان وصولاً إلى إيطاليا ومنها للدول الأوروبية.

وجاء الاتفاق بديلا عن مشروع سابق كان يمهد لنقل أنبوب الغاز المكتشف في فلسطين المحتلة في شرق «المتوسط» وصولاً إلى تركيا، ومن ثم إلى بقية الدول الأوروبية لكن توتر العلاقات بين الكيان الصهيوني وأنقرة أسقط التحالف، وشجع كل طرف على البحث عن بديل يوقع معه الاتفاق، فكان أن وجدت إسرائيل في التحالف مع قبرص واليونان خيارا إستراتيجيا في انتظار موافقة إيطاليا، أما تركيا فعززت علاقاتها مع حكومة الوفاق الوطني.

وصادقت الحكومة الصهيونية، الإثنين الماضي، على اتفاق ثلاثي وقع في أثينا في يناير بين رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس والرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس.

وقال مسؤولون إن تصديق كل من قبرص واليونان وإيطاليا للاتفاق سيحسم نهائيا سبيل تصدير الغاز الإسرائيلي إلى العالم.

وحسب الخطط الرسمية للمشروع، فمن المقرر مد أنبوب الغاز تحت مياه البحر على طول 1900 كلم، منها 550 كلم في اليابسة و1350 تحت الماء، في حين سيمكن المشروع في حال مد الأنبوب، إسرائيل من تصدير الغاز الذي تم العثور عليه في حقلَي «لفيتان» و«إيتمار»، إلى جانب الغاز الذي تم العثور عليه أيضا في المياه الاقتصادية لقبرص.

والأنبوب سيمكن من ربط شرق حوض المتوسط باستثناء لبنان وسورية بشبكة تصدير واحدة تضم كلا من قبرص واليونان وإسرائيل وإيطاليا. وتصل كلفة المشروع إلى ستة مليارات يورو، بدعم من الاتحاد الأوروبي.

ويرى مراقبون وفق جريدة «فاينانشيال تايمز» البريطانية أن المنطقة قد تكون المسرح الأخير للعبة الوقود الأحفوري، في وقت تواجه فيه دول الحوض احتياطات للطاقة، وأدت الكشوفات في السنوات الأخيرة لتحويل مشهد الطاقة بالمنطقة، وإلى خلق تحالفات بين دول المنطقة لم تكن لتحدث.

مساحة إعلانية