رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
إيست ميد يغذي سباق البحث عن الغاز قبالة الساحل الليبي

خطوة تصعيدية جديدة تواجه بها الدول المعنية بالاتفاق التركي مع حكومة الوفاق الوطني قبل بدء أشغال التنقيب قبالة السواحل الليبية، مع مصادقة إسرائيل، على اتفاق ثلاثي يعرف باسم «إيست ميد» لمد أنبوب الغاز في البحر المتوسط لتصديره عبر قبرص واليونان وصولاً إلى إيطاليا ومنها للدول الأوروبية. وجاء الاتفاق بديلا عن مشروع سابق كان يمهد لنقل أنبوب الغاز المكتشف في فلسطين المحتلة في شرق «المتوسط» وصولاً إلى تركيا، ومن ثم إلى بقية الدول الأوروبية لكن توتر العلاقات بين الكيان الصهيوني وأنقرة أسقط التحالف، وشجع كل طرف على البحث عن بديل يوقع معه الاتفاق، فكان أن وجدت إسرائيل في التحالف مع قبرص واليونان خيارا إستراتيجيا في انتظار موافقة إيطاليا، أما تركيا فعززت علاقاتها مع حكومة الوفاق الوطني. وصادقت الحكومة الصهيونية، الإثنين الماضي، على اتفاق ثلاثي وقع في أثينا في يناير بين رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس والرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس. وقال مسؤولون إن تصديق كل من قبرص واليونان وإيطاليا للاتفاق سيحسم نهائيا سبيل تصدير الغاز الإسرائيلي إلى العالم. وحسب الخطط الرسمية للمشروع، فمن المقرر مد أنبوب الغاز تحت مياه البحر على طول 1900 كلم، منها 550 كلم في اليابسة و1350 تحت الماء، في حين سيمكن المشروع في حال مد الأنبوب، إسرائيل من تصدير الغاز الذي تم العثور عليه في حقلَي «لفيتان» و«إيتمار»، إلى جانب الغاز الذي تم العثور عليه أيضا في المياه الاقتصادية لقبرص. والأنبوب سيمكن من ربط شرق حوض المتوسط باستثناء لبنان وسورية بشبكة تصدير واحدة تضم كلا من قبرص واليونان وإسرائيل وإيطاليا. وتصل كلفة المشروع إلى ستة مليارات يورو، بدعم من الاتحاد الأوروبي. ويرى مراقبون وفق جريدة «فاينانشيال تايمز» البريطانية أن المنطقة قد تكون المسرح الأخير للعبة الوقود الأحفوري، في وقت تواجه فيه دول الحوض احتياطات للطاقة، وأدت الكشوفات في السنوات الأخيرة لتحويل مشهد الطاقة بالمنطقة، وإلى خلق تحالفات بين دول المنطقة لم تكن لتحدث.

858

| 25 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
الحكومة الليبية تسيطر بالكامل على قاعدة الوطية

أعلنت قوات الحكومة الليبية، امس، بسط سيطرتها الكاملة على قاعدة الوطية الجوية الاستراتيجية، جنوب غرب العاصمة طرابلس. وأكد مصطفى المجعي، المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، ان قواتهم تمكنت، صباح امس، من بسط السيطرة على قاعدة الوطية الاستراتيجية بالكامل. وأضاف أن عملية السيطرة جاءت سريعة، وذلك نظراً لانسحاب أغلب المليشيات التي كانت بداخل القاعدة (140 كلم جنوب غرب طرابلس). والوطية، آخر تمركز عسكري مهم تملكه مليشيات حفتر، في المنطقة الممتدة من غرب طرابلس إلى الحدود التونسية، والتي شكلت دوما تهديدا قويا على مدن الساحل الغربي. في السياق، نقلت وسائل إعلام ليبية بينها قناتا ليبيا الرسمية، وفبراير (خاصة) عن اللواء أسامة الجويلي، قائد المنطقة الغربية في القوات الحكومية، تأكيده السيطرة على قاعدة الوطية. ومنذ إطلاق القوات الحكومية، عملية عاصفة السلام، في 25 مارس/ آذار الماضي، اقتحمت قاعدة الوطية مرتين دون التمكن من السيطرة عليها، نظرا لحصانتها، واكتفت بتطويقها وقصفها جوا وبرا. وسيسجل تاريخ ابوظبي الضالعة في الشر يوما حزينا لها بعد فشلها في اسعاف حفتر بآخر منظومتي دفاع جوي ارسلتهما على عجل لكن استطاعت القوات الحكومية، تدميرهما فور وصولهما إلى القاعدة، مما دفع مليشيات حفتر إلى الانسحاب صباح امس، بعد فقدانهما آخر أمل في الصمود. كانت الوطية أخطر القواعد التي يستخدمها المتمردون في عدوانهم على العاصمة، وعملت الدول الداعمة لحفتر على أن تكون قاعدة إماراتية، على غرار قاعدة الخادم بالمرج (شرق). ومنذ 4 أبريل/ نيسان 2019، تشن مليشيا حفتر، هجوما متعثرا للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر الحكومة، استهدف خلاله أحياء سكانية ومواقع مدنية، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين. وكشفت قوات الحكومة الليبية، عن محصلة توضح اتساع خسائر مليشيا الانقلابي خليفة حفتر، خلال الساعات الأخيرة في قاعدة الوطية جاء ذلك في رسم بياني (إنفوغرافيك) أوضح أن أبرز خسائر حفتر هناك تضمنت منظومتي بانتسير الصاروخية المدفعية المضادة للطائرات موضوعتين على سيارة MAN-SX45، وطائرة مسيرة من نوع وينغ لونغ صينية الصنع. وتضمنت الخسائر أيضا تحييد 12 عنصرا إرهابيا بين قتيل وجريح، وتدمير 3 مخازن ذخيرة (دشمات)، وعربة صواريخ غراد، و8 آليات مسلحة. سريع وبدون خسائر وأعلنت قوات الحكومة الليبية أن عملية السيطرة على القاعدة الجوية تمت بشكل سريع ومدروس وبدون خسائر في صفوف قواتنا. وقال اللواء أسامة الجويلي، قائد المنطقة الغربية في القوات الحكومية، لقناة ليبيا الرسمية (حكومية) إن عملية السيطرة على القاعدة تمت بشكل سريع ومدروس وبدون خسائر في قواتنا. وأظهر مقطع مصور تم التقاطه صباح امس من داخل القاعدة خلوها من مليشيا الانقلابي خليفة حفتر عقب تحريرها. وأوضح المقطع الذي نشرته قناة فبراير الليبية (خاصة) انتشار آليات تابعة لقوات الحكومة الليبية وهي تحكم سيطرتها على نقاط القاعدة الاستراتيجية. فيما ظهرت آليات وطائرة حربية مدمرة لمليشيا حفتر على أطراف الطريق داخل القاعدة، بالإضافة إلى تحصينات ودشم. وتشير المشاهد في المقطع إلى أن انسحاب مليشيا حفتر الإرهابية جرى سريعا، تاركة وراءها كل شيء.

504

| 19 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
قوات الوفاق تسيطر على مطار طرابلس

سيطرت قوات تابعة للحرس الرئاسي ووزارة الداخلية بحكومة “الوفاق الوطني” الليبية على مطار طرابلس الدولي بعد انسحاب قوات تابعة لحكومة الإنقاذ. وقال قائد الحرس الرئاسي العميد نجمي الناكوع، في تصريحات لقناة “ليبيا” إن الحرس الرئاسي ووزارة الداخلية استلما رسميا مطار طرابلس للإشراف على حمايته وتأمينه. وفي السياق ذاته، أقر الناطق باسم المجلس العسكري مصراتة، العقيد إبراهيم بيت المال، بانسحاب عدد من الكتائب التابعة للمجلس من مطار طرابلس ومحيطه.

179

| 29 مايو 2017