رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2164

أطباء يحذرون من إجراء عمليات التجميل بالصالونات

25 يونيو 2023 , 07:00ص
alsharq
هديل صابر

طالب عدد من أطباء الجلدية والتجميل بتقنين الإجراءات التجميلية غير الخاضعة للرقابة الطبية كـ»الميكروبليدنج والبيرسنج»، التي عادة ما تجرى في صالونات التجميل والمنازل على أيدي أشخاص لايملكون تراخيص لممارسة هذا العمل، سيما وأنَّ خطورة هذه الإجراءات تكمن في استخدام أدوات حادة غير معقمة ينتج عنها نزف دموي وإن كان بسيطا إلا أنَّه قادر على نقل عدوى فيروسية من شخص مصاب إلى آخر غير مصاب، فضلا عن الالتهابات والندبات التي تعرف بـ(الجدرة) أو (keloid) والتي تعد احدى نتائج الإصابة بالعدوى عند ثقب منطقة الغضروف في الأذن أو الأنف.

وأوضح عدد من الأطباء لـ»الشرق» أنَّ «الميكروبليدنج» هو عبارة عن سن مدبب حاد يتم وضعه في صبغة، ويوضع على أماكن الفراغات في الحاجب أو فروة الرأس، ويتم الرسم به على شكل شعر في اتجاه الشعر، مع عمل جرح خفيف في الجلد ليتم تثبيت الصبغة لأطول مدة قد تصل إلى سنة، إذ تتضمن تقنية المايكروبليدنج اختراق أدوات حادة للجلد، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالبكتيريا والملوثات إذا لم يتم تعقيم هذه الأدوات جيداً، كما أنَّ من أبرز أضرار المايكروبليدنج أن الصبغات المستخدمة في هذه التقنية غير حاصلة على موافقة (FDA) وغير خاضعة للرقابة الصحية، وغالباً ما تجرى في صالونات تجميل، وليس في عيادات طبية.

وأوضح الأطباء أن البيرسنج « عبارة عن ثقب الأنف أو ثقب الأذن أو ثقب السرة وادخال الاكسسوارات والحلقان الصغيرة في هذا الثقب، يُمكن أن يؤدي ذلك إلى آثار جانبية خطيرة يُمكن أن تكون مميتة، حيث إنها تتسبب في انتشار العدوى، ومسببات الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم كما أنها قد تتسبب في تهيج الجلد والألم والحساسية التلامسية والندبات التي تعرف بـ (الجدرة).»

ولأهمية الموضوع مع اقتراب عيد الأضحى، لاسيما وأنَّ السيدات في غالب الأمر هن من يقعنَّ ضحية هذه الإجراءات التجميلية لسعيهن نحو الجمال دائما، تطرح «الشرق» هذه القضية على عدد من الأطباء من ذوي الاختصاص.

د. أحمد خلف: نقترح إخضاعها لرقابة الصحة

حذر الدكتور أحمد خلف- استشاري أمراض جلدية وتجميل-، من إجراءات الميكروبليدنج والبيرسنج، لافتا إلى أنَّ هذه الإجراءات تشكل خطرا كبيرا على الصحة، ففي كثير من الأحيان الأدوات المستخدمة لا تكون قد أخضعت لمعايير التعقييم اللازمة مما تكون أداة لنقل العدوى الفيروسية كفيروس الكبد الوبائي أو فيروس نقص المناعة المكتسبة «الإيدز»، الأمر الآخر أن المنتجات قد تكون مواد غير نظامية وغير مراقبة من وزارة الصحة العامة، كما أن من يقومون عليها قد يكونون غير مؤهلين لهذا الإجراء مما يحدث تشوهات، فالبعض مثلا يعالج الثعلبة بالكي في صالونات تجميل الرجال وممكن أن تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها.

وشدد الدكتور أحمد خلف على أهمية منع هذه الإجراءات في الصالونات، ولكن إن كان هناك لها حاجة فمن المهم أن تخضع للرقابة من قبل وزارة الصحة العامة، للتأكد من جودة المنتجات المستخدمة، والتحقق من قدرة الشخص على القيام بهذا الإجراء سيما وأنَّ هذا الإجراء ينتج عنه نزف يشكل خطورة في حال كانت المواد غير معقمة.

د. بشار حمادة: صبغة «الميكروبليدنج» غير مرخصة من الـ(FDA)

قال الدكتور بشار حمادة-أخصائي جراحة التجميل-، « إن أي إجراء تجميلي هو إجراء طبي، فعلى اعتباره إجراء طبيا، فهو بحاجة إلى ممارس طبي يدرك إجراءات تعقيم الأدوات المستخدمة لكل إجراء تجميلي، والتعامل مع الأنسجة، وأقلها يكون حاصلا على شهادة طب، أما ما يجرى في صالونات التجميل لايعد إجراء طبيا، لأن القائم بهذا العمل لا يحمل شهادة طبية أو رخصة من وزارة الصحة العامة لممارسة هذا الإجراء.»

وأشار الدكتور بشار حمادة إلى أنَّه من واقع خبرته كطبيب جلدية وتجميل، تستقبل العيادة لديه عدد من السيدات اللاتي خضعن لهذه الإجراءات وتحديدا البيرسنج مصابات بالتهابات بسبب عدم إلمام من قام بالإجراء بالتعامل الصحيح مع الأنسجة، وعدم توفر أدنى معايير التعقيم على الأدوات المستخدمة، -فعلى سبيل المثال لا الحصر - إن حدث للشخص نزف خلال إجراء البيرسنج فلن يستطيع من يقوم على الإجراء بالسيطرة على النزف لأنه لا يحمل شهادة تخوله التعامل مع هكذا حالات، وهنا تكمن الخطورة، لذا على السيدات أن يكنِّ أكثر حذرا عند القيام بهذا النوع من الإجراءات.

وعرج الدكتور بشار حمادة في حديثه على أن الصبغة المستخدمة للميكروبليدنج غير مرخصة من الـ(FDA)، كما أنَّ بعد فترة يتغير لون الصبغة فتشتكى النساء من أنهن غير راضيات عن النتيجة، فيخضعن لجلسات ليزر طويلة المدى لإزالته بسبب خطوة غير مدروسة أو «موضة»، مقترحا أن تجرى هذه الإجراءات في عيادات متخصصة بإشراف وزارة الصحة العامة، على أن من يقوم بها ليس بالضرورة أن يكون طبيبا لكن لديه ترخيص ممارسة من وزراة الصحة العامة لضمان مأمونة الإجراء.

د. فاطمة عباس: إخضاعها للرقابة الصحية

أكدت الدكتورة فاطمة عباس-اختصاصي جلدية وتجميل-، أنَّ الإجراءات التجميلية التي لا تخضع للرقابة الطبية والصحية بكل تأكيد ذات خطورة عالية على صحة الفرد، لافتة إلى أنَّها تستقبل عددا من السيدات الراغبات في إزالة آثار «المايكروبليدنج» أو «التاتو»، إلا أنَّه يتم اكتشاف أنَّ يصعب إزالته بالليزر فهذا دليل على أن المنتج المستخدم غير جيد، والعمق الذي أجري عليه إجراء ليس بنفس المستوى، مما يعرض المريضة لمشاكل صحية متعددة، إلى جانب إصابتها بالالتهابات الفيروسية في حال لم تكن الآلة الحادة المستخدمة للمايكروبليدنج، كما يتشكل نوعا من أنواع ردة فعل مناعية حول المادة المستخدمة وتسمى «الجرانيولوما، وعلاجها طويل الأمد إلى جانب أنها مُشَوِهة للجلد.

وحذرت الدكتورة فاطمة عباس من خطر البيرسنج في إحداث إلتهابات والندبات الجدرة (keloid)هي عبارة تليف جلدي وازدياد في حجم أنسجة الجلد في المنطقة المصابة والندبات أو الجدرة شائعة الحدوث مع ثقب الأذن والأنف نتيجة الإصابة بالعدوى، إلا أن الطبيب يستطيع علاجها.

ودعت الدكتورة فاطمة عباس إلى أهمية إخضاع هذه الإجراءات للرقابة الصحية للحد من الأضرار الصحية الناتجة عنه في حال الإجراء في غير الأماكن المتخصصة والحاصلة على ترخيص وزارة الصحة العامة.

د. سامر حجارين: ينتج عنها التهابات فيروسية خطيرة

رأى الدكتور سامر حجارين استشاري أمراض جلدية وتجميل أنَّ الإجراءات التجميلية التي لا تخضع لإجراءات التعقيم اللازمة تعد ذات خطورة عالية وإن كانت محدودة، خاصة وأنّ إجراءها يتم في صالونات التجميل على أيدي أشخاص عاديين.

وحذر الدكتور سامر حجارين من خطورة الإجراءات التجميلية التي تجرى خارج العيادات الطبية كالميكروبليدنج والبيرسنج لأن ينتج عنها نزف، وبالتالي قد ينتج عن هذه الإجراءات التهابات فيروسية خطيرة، موصياً بتجنب إجرائها أو اختيار الاماكن الموثوقة.

د. ريما حسون: العملية شبيهة بدق الوشم ومخاطرها عديدة

نصحت الدكتورة ريما حسون- استشاري أمراض جلدية وتجميل وليزر-، السيدات بعدم اللجوء للإجراءات التجميلية خارج أروقة العيادات الطبية المرخصة من وزارة الصحة العامة، لافتة إلى أنها ومن منطلق مهنتها تحذر الكثير من النساء اللاتي يأتين لديها العيادة من إجراءات الميكروبليدنج على وجه الخصوص، وعدم الانصات بأنه مرخص، إذ يعد الميكروبليدنج كدق الوشم، مؤكدة مخاطره واحتمالية انتقال العدوى الفيروسية كالتهاب الكبد الوبائي جراء الأدوات المستخدمة في حال لم تكن معقمة.

وأكدت الدكتورة ريما حسون أن الأمر لايقف عند هذا الحد، بل اتضح أنَّ بعض السيدات يتوجهن إلى نفس الشخص الذي أجرى لها ميكروبليدنج لإزالته أو إزالة «التاتو»، ويكون الشخص لم يزله بل استخدام مادة أخرى مماثلة للون الجسم فقط، ويعد أخطر من الميكروبليدنج. ونصحت الدكتورة ريما حسون السيدات بعدم التسويق لهؤلاء، فهذه الإجراءات خطيرة، وشددت على عدم الإسراف في الإجراءات التجميلية فالهدف من التجميل فقط أن تكون البشرة نضرة وليس التغيير.

اقرأ المزيد

alsharq الإسعاف الطائر ينقذ حياة مقيم مصري بعد تعرضه لـ "ذبحة صدرية" 

أنقذ الإسعاف الطائرة حياة مقيم مصري بالشحانية بعد تعرضه لحالة ذبحة صدرية، وهي أحد أكثر أمراض القلب خطورة.... اقرأ المزيد

2466

| 27 يناير 2026

alsharq 142 مخالفة إشغال النار على الأرض داخل المحميات الطبيعية خلال يناير فقط

سجلت وزارة البيئة والتغير المناخي 142 مخالفة لإشعال النار على الأرض داخل المحميات الطبيعية خلال شهر يناير 2026،... اقرأ المزيد

306

| 27 يناير 2026

alsharq انعقاد أول جولة مشاورات سياسية بين دولة قطر وجمهورية أرمينيا

عُقدت في العاصمة الأرمينية يريفان، اليوم، أول جولة مشاورات سياسية بين وزارتي الخارجية في دولة قطر وجمهورية أرمينيا.... اقرأ المزيد

90

| 27 يناير 2026

مساحة إعلانية