رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

427

أكد أن التكنولوجيا المساعدة والتعليم قضيتان محوريتان..

السليطي: قطر لا تدخر جهدا لرفع الوعي باحتياجات ذوي الإعاقة

25 أبريل 2017 , 10:05م
alsharq
وليد الدرعي

السبيعي: الرّيل تتبنى ممارسات موائمة لاحتياجات ذوي الإعاقة

المنصوري: عرض أفضل الممارسات في مجال التكنولوجيا المساعدة

قال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات لدى افتتاحه مؤتمر التكنولوجيا المساعدة في منطقة الخليج ،2017 إن هذه الفعالية والتي حضرها سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي تؤكد الالتزام بمواصلة طرح ومناقشة الحلول والمستجدات والاهتمامات التي تتعلق بتحسين الحياة لذوي الإعاقة على كافة المستويات من خلال تكنولوجيا المعلومات، ودمجهم في المجتمع لضمان الاستفادة من قدراتهم والمساهمة في النهوض بهذا البلد، تحقيقا لرؤية قطر الوطنية 2030.

وأوضح أن دولة قطر لا تدخر جهدا في دعم المساعي الهادفة لرفع الوعي باحتياجات ذوي الإعاقة، وضرورة الاستفادة من قدراتهم وإمكاناتهم، مشيرا إلى أن تدشين معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية خطة وزارة الصحة الوطنية للتوحد خلال الأسبوع الماضي، وانتهاء وزارة التعليم والتعليم العالي في مارس الماضي من تجهيز 52 مدرسة في جميع المراحل الدراسية بكافة المستلزمات الطبية والتدريسية لتكون مراكز دراسة وعلاج لحالات ذوي الدعم الإضافي دليل على الاهتمام الكبير من قبل الدولة بهذه الفئة.

وزير المواصلات يلقي كلمته

جهود كبيرة

ولفت إلى وجود عدة استراتيجيات وخطط لدى وزارة المواصلات والاتصالات لدعم جميع شرائح المجتمع، وعلى رأسها ذوو الإعاقة، وذلك من خلال استراتيجيتنا للشمولية الرقمية ومركز "مدى للتكنولوجيا المساعدة" الذي يقوم بجهود كبيرة لمساعدتهم على تحقيق أهدافهم، والتمكن من العيش باستقلالية، والحصول على فرص متكافئة للتعليم والعمل والعيش المستقر.

وقال إن الدراية بالتكنولوجيا المساعدة والتعليم وامتلاك المهارة لاستخدامها أصبحت قضايا محورية في المجتمعات المعاصرة، لأن العملية التعليمية في شكلها الجديد في العصر الحالي لا تعتمد على الوسائل التقليدية، بل دخلت فيها الوسائل التكنولوجية، وثمة دراسات عديدة لاستخدام التكنولوجيا المساعدة في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة تعود بفائدة كبيرة على المدى القصير والبعيد، ومن هنا يتزايد اهتمامنا ببناء وتعزيز نظام بيئي متكامل للتكنولوجيا المساعدة، من خلال توفير تلك التكنولوجيا وضمان قابليتها للنفاذ.

وأكد أهمية بناء القدرات المؤسسية والفردية بهدف تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة وتحسين البيئة المحيطة بهم.

عبد الله السبيعي

مبادرات وفعاليات

من جهته قال المهندس عبد الله عبد العزيز السبيعي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة الريل في كلمته إن المشاركة في مؤتمر التكنولوجيا المساعدة في منطقة الخليج تأتي في إطار دعم هذه المبادرات والفعاليات التي تتيح الاطلاع على أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا المعلومات، وأفضل الممارسات في مجال تيسير سبل التعليم لذوي الإعاقة وإعطائهم الفرصة لنيل حقهم في التعليم.

ولفت إلى أن الشركة تولي اهتماماً خاصاً بالمسؤولية الاجتماعية، وتعتبرها جزءاً أساسياً من خطة عملها، وتحرص كل الحرص على أن يكون لها دور فاعل على هذا الصعيد، مشيرا إلى توقيع اتفاقية مع مركز "مدى" والذي يعنى بتوظيف التكنولوجيا لتيسير سبل الحياة لذوي الإعاقة.

وزاد: "في نطاق عملنا في تطوير مشروع الرّيل قد سعينا لتبني ممارسات موائمة لاحتياجات الأفراد من ذوي الإعاقة، من خلال اتباع مواصفات تقنية تأخذ بعين الاعتبار المستخدمين من هذه الفئة، فلقد اعتمدنا معايير "أمريكان وذذ ديسبلتي أكت" والتي تعد من أكثر مواثيق الممارسات العالمية صرامة ودقة في مجال تلبية احتياجات الأفراد من ذوي الإعاقة. وحرصنا على أن تتبع جميع الشركات الإنشائية العاملة معنا هذه المعايير خلال تنفيذها المشروع. كما حرصنا على توظيف التكنولوجيا الذكية في المشروع لتتمكن هذه الفئة من استخدام خدمات مترو الدوحة وترام الوسيل بكل سهولة ويسر.

تبادل المعارف والخبرات

قالت مها المنصوري الرئيس التنفيذي لمركز مدى للتكنولوجيا إن المؤتمر يهدف في مجمله إلى توفير منتدى ومنصة لتبادل المعارف، بين كوكبة من الخبراء والمعلمين والباحثين والمهنيين، من خلال عرض أفضل الممارسات، واستراتيجيات التنفيذ، والبحوث والتعليم في مجال التكنولوجيا المساعدة باللغتين العربية والإنجليزية بالإضافة إلى لغة الإشارة.

وأعلنت المنصوري أن المؤتمر التعليمي للتكنولوجيا المساعدة لمنطقة الخليج السنوي أصبح جزءا من برنامج التعليم المهني المستمر، وبهذا سوف يتمكن المشاركون من الحصول على الاعتماد عند الحضور والمشاركة بأي من فعاليات المؤتمر، واعتمادهم من قبل المجلس القطري للتخصصات الصحية ومركز التدريب والتطوير التربوي.

محطات ومرافق

ويستطيع الركاب التخطيط لرحلاتهم من خلال تطبيق خاص يتيح لهم تحديد مسار الرحلة واختيار محطات الصعود والنزول، كما توفر التصاميم التي اعتمدناها في محطات كل من الدوحة مترو وترام الوسيل أعلى مستويات الأمن والسلامة للركاب، وتتميز بوجود وسائل متنوعة لتضمن سهولة الحركة والتنقل لإخواننا من ذوي الإعاقة في المحطات والمرافق، بالإضافة لوجود طاقم عمل من الكوادر المؤهلة في المحطات وعلى متن القطارات قادر على تقديم الخدمة والمساعدة في حين طلبها.

ونسعى في المرحلة التشغيلية لمترو الدوحة وترام لوسيل إلى أن نقدم خدمات ترقى لمستوى عالمي وتجربة تنقل مميزة ومريحة لجميع فئات المجتمع.

مساحة إعلانية