رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1199

الحالات السريرية تنتظر قدوم الاسعاف لساعات طويلة

25 أبريل 2016 , 07:57م
alsharq
حسام مبارك

اشتكى عدد من المواطنين من تأخر سيارات الإسعاف في نقل المرضى ، أصحاب الحالات السريرية ، من المستشفى إلى منازلهم ، (المستشفيات خارج الدوحة) ، حيث يمكث المريض بالمستشفى ، ينتظر سيارة الإسعاف لساعات ، بعد الانتهاء من العلاج ، وترخيص الطبيب بخروج الحالة من المستشفى.

وأشار المشتكون إلى أن اعذار المستشفى أو المراكز الصحية ، غالبًا ما تتعلق بعدم وصول سيارة الإسعاف من الدوحة ، لنقل الحالات من المستشفى الى منازلهم ، بالرغم من وجود مراكز للإسعاف ، لدى بعض المراكز الصحية أو نقاط إسعاف في المنطقة نفسها ، متسائلين لماذا لا يتم استدعاء تلك السيارات لنقل المرضى ، من المواقع القريبة بدلًا من الانتظار لساعات طويلة ، خاصةً وأن العديد من الحالات السريرية ، لا تأخذ وقتًا طويلًا في المستشفى أو المركز الصحي ، وأن استمرار انتظارها في المستشفى ، قد يعرضها لخطر الإصابة بالأمراض المعدية.

بداية أكد محمد العبد الله أن تأخر سيارات الإسعاف في نقل المرضى ، يدل على عدم التنسيق، فى توفير سيارات الإسعاف للحالات السريرية بشكل سريع ، الأمر الذي يوضح الإهمال في هذا الجانب ، وقال العبد الله إن شعور الطاقم الطبي ، بعدم ضرورة نقل الحالة من المستشفى للمنزل بصورة عاجلة ، ما يجعلهم يتباطأون في نقل الحالات السريرية إلى منازلها ، وشدد العبد الله على أهمية توفير سيارات إسعاف خاصة للحالات السريرية ، داخل المستشفيات والمراكز الصحية ، التي لا تقع في نفس محيط مؤسسة حمد الطبية ، بدلًا من انتظار المرضى لسيارات الإسعاف من الدوحة ، وطالب العبد الله بتطوير آداء المسعفين والسائقين ، ففي بعض الأحيان ، يحتاج المسعف لمزيد من الخبرات الإضافية ، علاوةً على وجود العديد من الملاحظات ، على أسلوب قيادة سائقي سيارات الإسعاف ، التي تتسبب في تأخر وصولهم للمرضى.

من جانبه أشار عبد العزيز معرفي ، إلى أن انتظار العديد من المرضى في الطوارئ لساعات ، يأتي نتيجة تأخر خروج الحالات السريرية من المستشفى ، وهذا نتيجة عدم اكتراث الطاقم الطبي ، بسرعة خروج الحالة طالما أن حالتها مطمئنة ، لافتًا إلى أن غرف الطوارئ قد تحتوي على الكثير من المكروبات والفيروسات ، وبعض الحالات قد تعانى من ضعف المناعة إما بسبب المرض أو كبر السن او الاثنين معا ، مشيرًا إلى أهمية توفير سيارات إسعاف ، خاصة بالحالات السريرية ، وتحديدًا في المستشفيات والمراكز الصحية ، التي تقع في المدن الخارجية ، حيث تضطر الحالات المرضية ، للانتظار لساعات حتى تصل سيارات الإسعاف ، بهدف نقلها لمنازلها ، وطالب معرفي بتوظيف مواليد الدولة ، سائقين لسيارات الإسعاف ، بدلًا من السائقين الذين يتم استقدامهم من الخارج ، إذ يجهلون اغلب المناطق والفرجان ، بل ان معظمهم لا يتقنون حتى التحدث باللغة العربية ، حيث يصعب التعامل معهم في الأغلب.

مركز الاسعاف
بدوره أكد خليفة الحجاجي على ضرورة الاهتمام ، بالمرضى من ذوي الحالات السريرية ، حيث إن العديد من تلك الحالات ، تكون حالات متقدمة في العمر ، واستمرار وجودها في بيئة خطرة ، مثل غرف الطوارئ أمر يهدد بانتقال الأمراض المعدية لهم ، والتي قد يحتاجون إلى مزيد من الوقت للشفاء منها ، الأمر الذي يستوجب الاستفادة من مراكز الإسعاف بالمراكز الصحية ، فضلًا عن نقاط الإسعاف المتواجدة على الطرق الخارجية ، لنقل الحالات السريرية من المراكز الصحية الى منازلهم بالمدن الخارجية ، مشددًا على أهمية العمل على تسهيل إجراءات خروج المرضى ، الذين حصلوا في الأساس على إذن طبي بالخروج.

مساحة إعلانية