رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

236

الجيش ولخويا في صراع على أول ألقاب اليد

25 أبريل 2015 , 12:44ص
الشرق
الدوحة - عبدالله محمد

تقام في السابعة من مساء اليوم، بصالة عبد الله بن حمد العطية بنادي السد، المباراة النهائية لبطولة الاتحاد للرجال لكرة اليد، والتي تجمع الجيش مع لخويا في صراع قوي على أول ألقاب الموسم ويسبق المباراة النهائية في الخامسة مساء مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين الريان والقيادة.

ومن المتوقع أن تشهد المباراة النهائية إثارة وندية كبيرة لما تكتسبه من أهمية بالغة خاصة أن لخويا كان قد توّج بلقب البطولة ذاتها على حساب الجيش قبل موسمين، وبالتالي فإن الجيش يسعى إلى رد اعتباره في نفس البطولة قبل التفرغ للبطولات الأهم بداية من المرحلة الثانية للدوري التي من المنتظر أن تشهد منافسات أكثر قوة وإثارة بين الفريقين إلى جانب كل من الريان والسد والغرافة والأهلي.

الجيش تأهل إلى المباراة النهائية بعد مشوار حافل حيث لم يخسر في أي مباراة في الدور الأول، واستطاع أن يتجاوز القيادة بسهولة في الدور نصف النهائي فيما كان لخويا خسر أمام الجيش في آخر مباريات الدور الأول، ولكنه استطاع أن يقصي الريان حامل اللقب في الدور نصف النهائي، ومواجهة الجيش مع لخويا اليوم في نهائي أولى بطولات الموسم هي سيناريو مكرر للعديد من المواجهات المهمة التي جمعت الفريقين من قبل.. ومن المتوقع أن تكون الإثارة والندية حاضرة كما هو معتاد في مواجهات الفريقين لذلك من المتوقع أن تجذب هذه المواجهة الجمهور المحب للعبة إضافة إلى المختصين بشؤون كرة اليد خاصة وأن أن هناك العديد من الأسماء المهمة في كلا الطرفين كما أنها مباراة تجمع بين فريقين كبيرين ويتطلع الجيش لتحقيق الفوز على حساب منافسه والتأكيد على أنه عازم بكل قوته في المنافسة على كل الألقاب، ولاشك أن لقب بطولة الاتحاد سيكون بمثابة بداية لباقي الألقاب الأخرى، فيما لخويا يبحث هو الآخر عن فوز يعلن به عن نفسه ويثبت جاهزيته من أجل المنافسة على الألقاب هذا الموسم بعد خروجه خالي الوفاض من الموسم الماضي.

ومباراة اليوم من الوهلة الأولى تبدو الأفضلية فيها لمصلحة الجيش صاحب الرصيد الأكبر من البطولات والعروض الثابتة والانتصارات المتتالية التي حققها هذا الموسم، سواء في المرحلة الأولى من الدوري أو في بطولة الاتحاد، وحتى إن كانت هذه الأخيرة ليست بالمقياس الحقيقي للفريق ولكن هذا لا يعني أن الأمور تبدو محسومة مسبقا وإنما على الجيش أن يأخذ في عين الاعتبار أن لخويا ليس بالمنافس السهل ومباراته الأخيرة مع الريان في الدور نصف النهائي تؤكد ذلك حيث استطاع أن يحول تأخره في النتيجة في أغلب فترات المباراة إلى فوز مثير في اللحظات الأخيرة على حساب حامل اللقب.. كما أن مباراة اليوم تعني الكثير بالنسبة للخويا فهي ليست مجرد فوز بمباراة أو بلقب وإنما لها حسابات خاصة يأتي في مقدمتها الثأر من الخسارة التي مني بها أمام الجيش في الدور الأول من البطولة، كما أن الفوز يعيد إلى الفريق بريقه الذي افتقده في المرحلة الأولى من الدوري، حيث لم يكن فيها مقنعا إطلاقا وتأهل بشق الأنفس إلى المجموعة الأولى التي تضم الفرق الستة الأوائل في المرحلة الثانية من الدوري.

وفي العموم الجيش يملك الحظوظ الأكبر والفرصة لحصد اللقب.. ومن جانبه يضع الكرواتي جوران مدرب الجيش في حساباته أهمية المباراة لذلك سيطمح للفوز من خلال الاعتماد على العناصر الأساسية أصحاب الخبرة كما أنه يملك من الأوراق الرابحة الكثير، حيث إن معظم لاعبي الفريق هم نجوم منتخبنا الوطني الحاصل على المركز الثاني في بطولة العالم الأخيرة "قطر 2015".

وإذا كان الجيش يبحث عن الفوز فعليه استثمار الأخطاء التي من الممكن أن يقع فيها الخصم وعدم التسرع من أجل تقديم مباراة كبيرة، وفي المقابل لخويا بقيادة مدربه إبراهيم الجباس الذي قاد الفريق في أول مواسمه إلى الفوز بلقب بطولة الاتحاد، بالإضافة إلى لقب الدوري يسعى إلى قيادة الفريق اليوم إلى لقب جديد ليؤكد أنه يملك مفاتيح الأمور في هذا الفريق لاسيما وأنه استلم المهمة في آخر مواجهات الفريقين بالدور الأول من بطولة الدوري خلفا للجزائري إبراهيم بودرالي واستطاع أن يقود الفريق إلى التأهل لمجموعة الكبار والمنافسة على اللقب، كما أنه قاد لخويا للفوز على الريان حامل لقب بطولة الاتحاد من الموسم الماضي ليكون طرفا اليوم في النهائي أمام الجيش، كل ذلك يؤكد أنه لن يكون منافسا سهلا.

وكلا الفريقين لديهما مجموعة من أبرز اللاعبين ويعول الجيش على كل من ماركوفيتش ورافائيل دي كوستا وكمال الدين ملاش ومحمد ممدوح وحسن عواض ونضال عيسى وأمين خذيرة والحارس المتميز جوران ستوجانوفيتش وغيرهم من اللاعبين.. فيما لخويا يضم يوسف المعلم وحمد مددي وعبد الله حافظ وإسماعيل محمد ويوسف بن علي ووجدي إبراهيم، بالإضافة إلى المحترفين وفي كل الأحوال من المتوقع أن تتسم المباراة بالإثارة والندية والفريق الذي يكون أكثر تركيزاً وأقل أخطاء من دون شك، إنه سيكون له حظ أكبر في خطف أول ألقاب الموسم.

وأما في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع فإن الكفة ربما تميل نسبيا لمصلحة الريان على حساب القيادة لا سيما، وأن المباراة التي جمعت الفريقين في ختام الدور الأول انتهت بفوز الريان بفارق تسعة أهداف 36 / 27 علاوة على أن الريان كان في الواقع قريبا من الصعود إلى المباراة النهائية، حيث قدم عرضا جيدا في مباراته الأخيرة أمام لخويا وكان المتقدم في أغلب الفترات بفارق وصل إلى خمسة أهداف في نهاية الشوط الأول إلا أن أخطاء لاعبيه في الدقائق الأخيرة كلفتهم الخسارة بعكس القيادة الذي لم يقدم الكثير أمام الجيش وخسر بفارق كبير وصل إلى أحد عشر هدفا ولكن في الوقت نفسه فإن أفضلية الريان على الورق لا تعني بالضرورة أن الفوز محسوم له حيث يمتلك القيادة بدوره الفرصة في الفوز خصوصا وأن لاعبي الريان قد يعانون من الإرهاق جرّاء خوضهم مباراة قوية مع لخويا وعدم حصولهم على راحة كافية بعدها، بالإضافة ربما إلى التأثير المعنوي للخسارة على اعتبار أنها جاءت في وقت كانت فيه جميع الأمور تسير لمصلحة الفريق نحو الفوز والصعود إلى المباراة النهائية.

مساحة إعلانية