رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

19264

دخل المواطن القطري الأعلى عالميا ونسبة البطالة 0.30%

25 مارس 2015 , 08:09م
الشرق
جنيف-الشرق

أكدَّ سعادة الدكتور علي بن صميخ المري-رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان- إنَّ دخل المواطن القطري من أعلى الدخول في العالم، كما وتصل نسبة البطالة إلى 0.30% للعام 2014، فضلا عن أنَّ غير المواطن يتمتع بدخل مرتفع أدى إلى جعل دولة قطر وجهة مرغوبة من قبل آلاف الشباب و العائلات من شتى أنحاء العالم.

وأوضح بن صميخ في ورقة عمل للجنة أمام الدورة 28 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة بجنيف تحت عنوان (دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تعزيز إعمال الحقوق في القضاء على الفقر)، قائلاً "إنَّ رؤية قطر الوطنية 2030 أكدت على أربع ركائز تعالج جميع الأهداف الإنمائية للألفية الأولى، هي التنمية البشرية التي تتضمن بناء أنظمة صحية وتعليمية متطورة تقدم أفضل الخدمات وتطوير القوى العاملة، والركيزة الثانية هي التنمية الاجتماعية التي تشتمل على تطوير مجتمع عادل وآمن وتعزيز دور المرأة، والركيزة الثالثة هي التنمية الاقتصادية التي تتضمن تطوير اقتصاد متنوع وتنافسي ومستدام والاستغلال الأمثل للنفط والغاز وإدارة اقتصادية سليمة، والركيزة الرابعة هي التنمية البيئية التي تشتمل على الموازنة بين الاحتياجات الآنية ومتطلبات المحافظة على البيئة، والتي استحدثت لها وزارة خاصة بها. وقال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: على طريق تفعيل وبلورة تلك الركائز قامت دولة قطر بإعداد إستراتيجية التنمية الوطنية الأولى، و من أهم القرارات إصدار قانون بإنشاء صندوق الصحة والتعليم بهدف توفير الموارد المالية المستدامة للخدمات الصحية والتعليمية وبرأس مال قدره ثلاثمائة وستون مليار ريال لتمويل البرامج الخاصة بالصحة والتعليم في دولة قطر، لما يقدر ب 2.334.029 من السكان.

وأشار إلى ان خط الفقر يختلف من بلد لآخر، لكن يبقى تعريفه واحدا، فالفقر هو حالة اقتصادية تتمثل في نقص المال و الضرورات الأساسية للحياة مثل الغذاء، الماء، التعليم، و الرعاية الطبية، إن التحدي الذي يواجه قطر لا يكمن في نقص مباشر لتأمين الضرورات الأساسية، بل يكمن في معدلات التضخم المرتفعة، والذي تغذيه النفقات الحكومية المتزايدة والتي تنمو بمعدلات قوية 7.7% في العام 1014-2015، مما يؤثر على الحالة الاقتصادية و الشرائية لبعض الفئات من المواطنين و غير المواطنين. وأكد د. المري أنه لا يوجد فقر مدقع في دولة قطر، إنما هنالك عدد قليل جدا لمواطنين يعتمدون على معونات المؤسسات الخيرية و صندوق الزكاة، إذ وتبلغ أعداد المسجلين في هيئة صندوق الزكاة حوالي 10000 شخصاً، 30% منهم قطريون و أما النسبة المتبقية فتعود لجنسيات متعددة.

وأوضح أن المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، تقوم عبر أجهزتها المختصة بدور وقائي من خلال تقديم خدمات شاملة تتضمن برامج لدعم العائلة وبرامج توجيهية، وتدريباً مهنياً. كما تقدم قروضاً بدون فوائد إلى الأسر المعوزة وتجري حملات وبرامج توعية مختلفة.

مساحة إعلانية