رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

248

أوباما خلال لقائه الأمير: قطر شريك قوي بالتحالف الدولي ضد الارهاب

25 فبراير 2015 , 12:56ص
alsharq
واشنطن- قنا

عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى و فخامة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية مباحثات رسمية في البيت الأبيض اليوم.

وتناولت المباحثات مجالات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين وعدد من الموضوعات الإقليمية والدولية وبالأخص تطورات الأحداث الحاصلة في الشرق الاوسط. فقد استعرض سمو الأمير وفخامة الرئيس الأمريكي العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها في شتى المجالات الاستثمارية، التعليمية، التكنولوجية وتطوير القدرات العسكرية للقوات المسلحة القطرية، وبما يحقق المصالح الاستراتيجية المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.. كما تم بحث عدد من القضايا الإقليمية وتبادل وجهات النظر بشأنها إضافة الى تنسيق المواقف حيالها.

وفي تصريح لفخامة الرئيس الامريكي عقب المباحثات رحب فيه بسمو الأمير المفدى وبالعلاقات الوثيقة والممتازة التي تربط البلدين.. مشيرا فخامته الى مجالات التعاون بين قطر والولايات المتحدة . وقال "ان قطر شريك قوي واننا شركاء على المدى الطويل في المجالات الامنية المتعددة والتجارية والتعليمية والعلمية والتكنولوجية، كما ان قطر تعد مستثمرا رئيسيا في الولايات المتحدة".

واضاف أن قطر شريك قوي في التحالف الدولي ضد الارهاب.. معربا عن شكره لجهود قطر في هذا المجال . واشار فخامة الرئيس الامريكي الى ما تم مناقشته خلال المباحثات من موضوعات، والتي منها العراق حيث اكد الجانبان أهمية توفير جميع الفرص لمشاركة جميع الاطراف من السنة والشيعة في العملية السلمية في العراق .. والوضع في سوريا، "حيث يتفق كل من الولايات المتحدة وقطر في الموقف فيما يتعلق بالشعور بالقلق العميق تجاه الوضع هناك وأنه ينبغي أن يكون هناك مشاركة شاملة تجمع كل أطياف الشعب السوري لتعود دولته، حيث ان السيد الاسد فقد شرعيته فيها".

كما اوضح الرئيس الامريكي أن المناقشات تناولت موضوعات منها الاضطرابات في ليبيا واليمن، وذكر فخامته انه يعتقد اعتقادا راسخا بأن الجميع يسعى لإيجاد حل للمشاكل في هذين البلدين، وان هنالك مساع جادة لعزل التطرف والمتطرفين في المنطقة، قائلا "اننا نعمل مع عدد من البلدان في المنطقة لإيجاد حل للمشكلة ولوضع حد للتوترات المذهبية.. وهزيمة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)"، مقدرا في نفس الوقت الجهود التي تبذلها دولة قطر من تنسيق مع دول التحالف في هذا الشأن. وقال الرئيس الامريكي انه تم مناقشة وضع حد للنفوذ الايراني في العراق، مؤكدا ان الولايات المتحدة الامريكية تبذل قصارى جهدها للتأكد من عدم امتلاك ايران للسلاح النووي.

واردف الرئيس الامريكي ان المناقشات كانت جادة ومفيدة ومثمرة، مؤكدا أن سمو الأمير أبدى تفهما لأوجه القلق التي تنتاب الولايات المتحدة.. مضيفا ان الولايات المتحدة ترغب في احلال السلام في منطقة الشرق الاوسط بأكملها وان يحظى الشباب في هذه المنطقة بما يستحقه من فرص جيدة ومواتية للمستقبل . واختتم الرئيس الامريكي تصريحاته بقوله ان "قطر تكرس جزءا من مواردها المالية من اجل خدمة اهداف السلام التي ننشدها جميعا".

من جانبه أعرب سمو الأمير المفدى عن شكره لفخامة الرئيس الامريكي .. مشيرا إلى العلاقات الوثيقة بين البلدين ومؤكدا العمل على تطويرها وتنميتها. وأضاف سمو الامير في هذا الصدد أن الدولتين تجمعهما شراكة ممتازة ليس في المجالات العسكرية فحسب إنما أيضا في التعليم وغيره من المجالات التي تهم مستقبل البلدين.

وذكر سموه بأن "اهتمامات البلدين مشتركة خاصة في مواجهة الجماعات الارهابية لكي نتأكد ان ما حدث لن يتكرر مرة اخرى خاصة وأننا نرى ما حدث في السابق يحدث الان ".

كما اشار سمو الامير المفدى الى ان المباحثات تناولت القضية الفلسطينية وعملية السلام في المنطقة التي تعتبر أهم قضية في المنطقة، وانه ينبغي ايجاد حل لها ، معربا سموه عن سعادته بالجهود المبذولة من قبل الرئيس الامريكي لإقرار السلام في المنطقة . حضر المباحثات أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق . وحضرها من الجانب الأمريكي دولة السيد جو بايدن نائب الرئيس الامريكي وعدد من اصحاب السعادة كبار المسؤولين.

مساحة إعلانية