رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

875

خليل زاد يزور كابول لتشجيع الأفغان..

الخارجية الأمريكية: تقدم في مفاوضات سلام أفغانستان بالدوحة

24 أغسطس 2019 , 07:19ص
alsharq
الدوحة- وكالات:

المبعوث الأمريكي: الأولوية سلام دائم ومشرف     

 

صرح مسؤول في وزارة الخارجية الامريكية لوكالة فرانس برس بأن المبعوث الخاص إلى أفغانستان  السفير زلماي خليل زاد وفريقه «حققوا تقدما في دفع عملية السلام» وأضاف «لا تقدير لدينا للوقت الذي قد يستغرقه إغلاق القضايا المتبقية».

وقالت حركة طالبان ومسؤول أمريكي كبير إن مسؤولين من الولايات المتحدة وطالبان استأنفوا المحادثات في الدوحة  الخميس للتوصل لاتفاق يمكن القوات الأمريكية من الانسحاب من أفغانستان مقابل ضمانات أمنية من الحركة. وقال اثنان من المتحدثين باسم طالبان إن الجولة التاسعة من المحادثات بين الولايات المتحدة وممثلي طالبان بدأت الخميس     

:               

 

                وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى لمفاوضات السلام إن "الاجتماع الحاسم يكمن في التفاصيل الأصغر قد بدأ" في العاصمة القطرية الدوحة .وأجرى الجانبان مناقشات بشأن اتفاق محتمل حول أربع قضايا رئيسية وهي، ضمان ألا تسمح طالبان للمقاتلين الأجانب باستخدام أفغانستان كقاعدة انطلاق لشن هجمات خارج البلاد، والانسحاب الكامل للقوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي، وإجراء حوار داخلي أفغاني، ووقف دائم لإطلاق النار. وبعد هذه الجولة الجديدة من المفاوضات في الدوحة ، من المقرر أن يزور المبعوث الأمريكي زلماي خليل زاد كابول من أجل "تشجيع" الاستعدادات للمفاوضات بين الأفغان،وفي هذا الصدد ،قال مسؤول أمريكي الذي طلب عدم الكشف عن هويته "خليل زاد سيبلغ كبار القادة الأفغان بشأن اتفاق السلام ثم ينهي إعلانا لإنهاء الحرب في أفغانستان".

 

من جهته، قال الرئيس الأفغاني أشرف غني، إن من الضروري أن تكون الحكومة الأفغانية حاضرة في أي مفاوضات سلام محتملة مع طالبان في الوقت الذي تنتقل فيه محادثات السلام مع طالبان إلى مرحلة جديدة. وكانت الخارجية الأمريكية قد أعلنت الثلاثاء الماضي، أن  السفير خليل زاد سيستأنف في الدوحة المحادثات مع طالبان كجزء من الجهود الشاملة لتيسير عملية السلام التي تنهي الصراع في أفغانستان. وفي كابول ، سوف يتشاور مع قيادة الحكومة الأفغانية بشأن عملية السلام ويشجع الإعداد الكامل للمفاوضات بين الأفغان.وغرد زلماي خليل زاد على تويتر قائلا :"الآن يجب أن تكون الأولوية سلامًا مشرفًا ودائمًا وأفغانستان موحدة وذات سيادة في سلام مع نفسها ولا تشكل أي تهديد لأي دولة أخرى".

وكتب المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في رسالة للإعلاميين عبر تطبيق واتساب أن المحادثات "من المتوقع أن تُستأنف بعد صلاة العشاء وأن تستمر حتى وقت متأخر ليلا". وتأمل واشنطن في إبرام اتفاق سلام مع طالبان بحلول الأول من سبتمبر، قبل الانتخابات الأفغانية المقرر أن تجرى في الشهر ذاته والانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2020. وسيكون الاتفاق في حال التوصل إليه تاريخيا بعد 18 عاما من اجتياح أميركي لأفغانستان في أعقاب اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعرب مجددا الثلاثاء عن استيائه إزاء استمرار الوجود الأميركي في أفغانستان قائلا "نحن هناك منذ 18 عاما، هذا أمر مثير للسخرية". وأضاف "نتفاوض مع الحكومة ونتفاوض مع طالبان. هناك مناقشات جيدة وسنرى ما سيحدث". ومن المتوقع أن يتضمن الاتفاق سحب أكثر من 13 ألف جندي أميركي من أفغانستان، مع جدول زمني واضح، وهو المطلب الرئيسي لحركة طالبان التي ستلتزم في المقابل عدم استخدام  المقاتلين الأجانب أراضي أفغانستان كما من المتوقع أيضا أن يتضمن وقفا لإطلاق النار بين الحركة والأمريكيين.        

مساحة إعلانية