رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2247

الجبيلان: الرجولة الحقيقية يجسدها التزام الشباب بهدي النبي في حياتهم

24 يونيو 2016 , 10:00م
alsharq
الدوحة – الشرق

وسط حضور جماهيري مميز، دعا فضيلة الشيخ سليمان الجبيلان الداعية الإسلامي المشهور الشباب إلى التزام هدي النبي صلى الله عليه وسلم في مختلف شؤون حياتهم، مبينا جوانب متعددة ألهم فيها البشرية من أخلاقه وتعاليمه الربانية.

جاء ذلك في محاضرة للشيخ سليمان الجبيلان ضمن فعاليات مهرجان الملهم الذي نظمته مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" بالشيحانية، شكر في بدايتها القائمين على مهرجان الملهم في التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم وهديه وسيرته العطرة وجوانبها المزهرة.

وتكلم الشيخ الجبيلان عن جوانب مختلفة من حياة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وكيفية الاقتداء به وبهديه، وعرضها بطريقته المرحة وبظله الخفيف مما جعل الحضور يتفاعلون مع هذه المواقف الرائعة.

وأكد الجبيلان أن حب النبي حق علينا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم" لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين"، واول من نشر الحب بين الناس هو النبي صلى الله عليه وسلم عندما أخبر الصحابي بأن يخبر من يحبه أنه يحبه، فبهذا يشيع الحب بين الناس وتشيع المشاعر الطيبة.

وقال إن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل رحمة للعالمين الأنس والجن، وللمسلمين ولغير المسلمين، وللحيوان، حتى أن النبي اشتكى له بعير ما يفعله صاحبه فيه، فأمر النبي برحمته وإطلاقه، "وقال اتقوا الله في هذه البهائم"، وحديثه عمن سقى الكلب فغفر الله له، جزاء ما فعله من رحمة الحيوان، وأخبر صلى الله عليه وسلم عن امرأة دخلت النار في هرة حبستها، وهذا التوجيه النبوي للرحمة في كل شيء فالراحمون يرحمهم الرحمن كما أخبر نبي الرحمة.

وأضاف أن أي شاب التزم بهدي النبي صلى الله عليه وسلم تتغير حياته للأفضل من راحة البال والخيرات والبركات والاستقامة والتوجه لربه، مستعرضا مواقف متنوعة من السيرة النبوية وهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الحلم والعطاء والجود والكرم والشجاعة.

ودعا الشباب لتقديم هدي الله وهدي رسوله عن هدي من سواهما، وكلام الله ورسوله عن كلام من سواهما، ولو فعلوا هذا لأفلحوا في الدنيا والآخرة.

وبين أن التربية الحقيقية والرجولة الحقيقية تتجسد في التزام الشباب بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في مختلف شؤون حياتهم، وان الخنوع واتباع الثقافات الغريبة عن مجتمعنا هي بعيدة كل البعد عن مفاهيم الرجولة وبعيدة عن هدي الحبيب الذي ربى رجالا.

وحكى عن جانب من مواقف الصحابة الذين تربوا على هدي النبي صلى الله عليه وسلم وكيف صنع منهم أبطالا ورجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

وختم الشيخ سليمان الجبيلان محاضرته بأنه يجب علينا اقتناص الفرصة في هذه الأيام الطيبة والاستزادة من الطاعات والقربات في شهر الرحمات، وأن هذه فرصة قد لا تتكرر لكل شاب، وأن القرآن والصلاة والصوم هي أمور متلازمة، فشهر رمضان شهر القرآن والصيام والقيام، ولهذا من قام وصام رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم ممن ذنبه.

وفي نهاية المحاضرة كرم السيد أحمد يوسف فخرو مدير وحدة سفراء الرحمة "رحماء" والمشرف على فعاليات مهرجان الملهم الشيخ سليمان الجبيلان على جهوده في دعوة الشباب للخير.

مساحة إعلانية