رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

346

باحث كهربائي يدلي بأقواله في قضية إنفجار آلة بجامعة أجنبية

24 مايو 2015 , 06:51م
alsharq
وفاء زايد

قررت الدائرة الرابعة بمحكمة الجنايات اليوم ، تأجيل قضية انفجار آلة لنموذج محاكاة فصل البترول عن الغاز باستخدام الماء والهواء بمعمل بجامعة أجنبية ، أسفر عن وفاة منسق المعمل إلى 28 يونيو المقبل ، لإعلان خمسة شهود للحضور في الجلسة القادمة والاستماع إلى إفاداتهم .

طلب محامي المتهم الأول بيانات تتعلق بالأشخاص الذين دخلوا المختبر مع المجني عليه قبل وقوع الانفجار بيوم ، وذلك عن طريق بطاقات الدخول والخروج الكهربائية إلى المختبر.

جاء ذلك في جلسة هيئة المحكمة الموقرة برئاسة القاضي المستشار محسن بن محمود القاضي ، وعضوية القاضي المستشار مأمون عبد العزيز حمور ،والقاضي المستشار منتصر صالح محمد عبد الرزاق ، وحضور وكيل النيابة العامة.

واستمعت المحكمة شهادة دكتور باحث في قسم الهندسة الكهربائية في الجامعة محل الواقعة .

وقال بعد حلف اليمين : إن مكتبي يقع في نفس الطابق الذي وقع فيه الانفجار بالطابق الثالث ، والمختبر كان يبعد مسافة 50 متر عن مكتبه ، وعند وقوع الانفجار سمعت صوتا لم يكن قويا جدا فخرجت للاستطلاع ، وعندما وصلت إلى باب المختبر وجدت أستاذين مع خمسة تلاميذ وتم وضع حاجز لمنع دخول الأشخاص أو التقدم من المختبر ، وشاهدت في حينها غبارا كثيراً ومياه كثيفة داخل المختبر ولم أشاهد أي شخص .

وردا على سؤال عن سبب الانفجار : أكد انه لم يكن يعلم بوجود مختبر في ذات الطابق ولا يعرف أي شيء عنه أو عن الأجهزة والأدوات.

وكانت النيابة العامة قد أحالت آسيويا يعمل مهندسا وشركة أجنبية إلى محكمة الجنايات بتهمة أنهما تسببا بخطئهما في موت المجني عليه ، وكان ذلك ناشئا عن إهمالهما ورعونتهما وعدم احترازهما وإخلالهما بما تفرضه عليهما أصول مهنتهما .

فقد قامت الشركة الأجنبية وهي المتهمة الثانية بتوريد آلة فصل البترول عن الغاز لجامعة أجنبية ، وبها عيب صناعة يتمثل في تسريب لمحتوياته أثناء التشغيل ، مما حدا بالأول إحضار مانع تسريب خاطئ تثبت تفاعله وعدم تناسبه مع المادة المصنع منها تلك الآلة وقام بالتشديد على الصماويل مما سبب إجهاداً وهو ضغط خارجي نجم عنه انفجار الآلة عند تجربتها .

واقر المتهم الأول بان الشركة وهي المتهمة الثانية قامت بتوريد الآلة ، وتم اختبارها قبل التوريد ، وكان هناك تسريب بسيط ، وانه قام قبل الحادث بمعالجته ، وتثبيت أجزاء الآلة باستخدام مانع تسريب احضره المجني عليه دون الرجوع للشركة وانه قام بالتشديد على الصواميل بالآلة محل الانفجار .

ويكون المتهمان الأول والثاني قد ارتكبا خطأ جسيما وأخلا بأصول مهنتهما وتسبب ذلك بانفجار الآلة ووفاة المجني عليه .

وورد في أدلة الثبوت شهادة أستاذ هندسة البترول ويعمل بالجامعة محل الواقعة بأنه نفذ قرار النيابة العامة بفحص بقايا الآلة محل الانفجار ، وهي عبارة عن نموذج لمحاكاة فصل البترول عن الغاز باستخدام الماء والهواء .

وتبين أن المتهم الأول دخل إلى المختبر محل الآلة دون علم إدارة الجامعة وقام بالتشديد على الصواميل الملحقة بقضبان الصلب الحافظة على جانبي النموذج . كما قام بفك الأجهزة الموجودة وإعادة تركيبها باستخدام مانع تسريب خطأ لتفاعله مع مكونات المادة المصنع منها جسم النموذج ، مما أحدث شروخا مجهرية تؤدي إلى إضعاف قدرة تحمل جسم النموذج للضغط وأدى إلى حدوث الانفجار ، وتسبب في وفاة المجني عليه وان سبب قيام المتهم الأول بذلك أن الآلة الموردة للجامعة الأجنبية كان بها تسريب إلا أن المتهم قام بإجراءات فنية خاطئة أدت إلى حدوث هذا الانفجار ووفاة المجني عليه .

مساحة إعلانية