رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1934

عادات تود أن تعود إلى قطر أثناء رمضان .. وسلوكيات تتمنى أن تنتهي

24 مارس 2022 , 09:58م
alsharq
جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب.jpg
الدوحة – موقع الشرق 

مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، تستعد العائلات في قطر لاستقبال الشهر الفضيل وفق العادات والتقاليد التي اعتادها المجتمع القطري كل عام.. 

وحد انتشار جائحة كورونا خلال العامين الماضيين من بعض العادات القطرية الأصيلة خلال الشهر الكريم، ومنها التجمعات العائلية والتزاور وموائد رمضان وصلاة التراويح والتجمع بمجالس الطيبين والاحتفال بالقرنقعوة، وغيرها من العادات، إلا أن بعض السلوكيات غير المستحبة لا يود البعض أن يراها في رمضان، ومنها الكسل في العمل والإسراع بالسيارات والحوادث قبل الإفطار.

ولذلك نطرح عليك عزيزي القارئ هذا السؤال: ما هي العادات التي تود أن تراها في قطر أثناء رمضان؟.. وما هي السلوكيات التي ترفض أن تراها ؟ 

 

سلوكيات ودك لا تراها 

 

الخمول في العمل 

ما أن يبدأ شهر رمضان المبارك، حتى يراه البعض سبباً للتقاعس عن العمل بالمؤسسات والوزارات الخدمية الحكومية عن العمل بحجة الصيام، رغم أنه وفقاً للدعاة يحث الدين الإسلامي الناس على العمل والاجتهاد خلال شهر رمضان المبارك، حيث يكون الصيام دافعاً للإنسان لبذل مجهود أكبر وليس للعزلة وتأخير مصالح الجمهور.

 

الإسراع وقت الإفطار 

يحاول بعض قائدي المركبات الوصول إلى منازلهم قبل موعد الإفطار بزمن قصير ما يجعلهم عرضة لارتكاب المخالفات المرورية حيث إنهم يقومون بزيادة سرعة مركباتهم وارتكاب المخالفات.

وتمثل السرعة قبل الإفطار أحد أبرز المسببات للإزعاج خاصة أن البعض يريد أن يطير ليلحق بالاجتماع الرمضاني، رغم أنه يؤخر الانطلاق بسيارته لساعات ماضية.

التحفيص والاستعراض 

قد يقوم البعض بالتحفيص والاستعراضات في الشوارع وهو ما يؤثر على الحركة المرورية ويعرض الناس للخطر .

عادات ودك تشوفها 

صلاة التراويح 

يفتقد الكثيرون في قطر صلاة التراويح الجماعية خلال شهر رمضان منذ عامين بسبب الجائحة، ومع انحسار موجة الإصابات الثانية يتمنى الجميع أن تعود تلك الصلاة بروحانياتها إلى جوامع قطر 

موائد الإفطار العائلية والتزاور

مع انتشار الجائحة خلال العامين الماضيين، وحرصاً من الكثيرين على اتباع إرشادات وتعليمات وزارة الصحة العامة، فكانت الزيارات والتجمع على الإفطار والغبقات بالسحور قليلة وأحياناً نادرة، بسبب الخوف تحديداً على كبار السن في ظل الجائحة .

ومع ارتفاع معدلات التطعيم وانخفاض معدلات الإصابة، يأمل البعض على مواقع التواصل عودة هذه عادة التزاور والتراحم، وهي واحدة من أهم العادات الرمضانية التي تحرص عليها العائلات في قطر .

التجمع بالمجالس 

وفق آخر قرار لمجلس الوزراء الموقر بشأن السماح باللقاءات الاجتماعية في المنازل والمجالس 

فيسمح :

أ‌-    بتواجد (30) شخصا، بحد أقصى، ممن استكملوا جرعات لقاح /كوفيد-19/، أو (5) أشخاص بحد أقصى إذا كان جميعهم أو أحد منهم لم يستكملوا أو لم يتلقوا جرعات لقاح /كوفيد-19/، وذلك في الأماكن المغلقة في المنازل والمجالس، ويستثنى من ذلك أفراد الأسرة المقيمة في المنزل ذاته.

ب‌-    بتواجد (50) شخصا، بحد أقصى، ممن استكملوا جرعات لقاح /كوفيد-19/، أو (10) أشخاص بحد أقصى إذا كان جميعهم أو أحد منهم لم يستكملوا أو لم يتلقوا جرعات لقاح /كوفيد-19/، وذلك في الأماكن المفتوحة في المنازل والمجالس، ويستثنى من ذلك أفراد الأسرة المقيمة في المنزل ذاته.

ويرى الكثيرون أن الالتزام بتعليمات الوقاية من فيروس كورونا، كفيل بالحصول على المزيد من رفع القيود والعودة تدريجياً للحياة الطبيعية مع ارتفاع نسبة التطعيم في البلاد، فلا عادة رمضانية مقدمة على الحفاظ على صحة الناس .

كان ذلك الجزء الأول من تقريرنا حول العادات الرمضانية .. أما الجزء الثاني فستكتبه أنت عزيزنا القارئ بتفاعلك مع سؤالنا الذي سنطرحه عليك:

ما هي العادات التي ودك أن تعود؟ وما هي السلوكيات التي ودك ألا تراها في رمضان؟

مساحة إعلانية