رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
السفير الجزائري لـ "الشرق": العادات الرمضانية المشتركة تعزز التقارب بين الدوحة والجزائر

- الموروث الرمضاني بين البلدين يجمعه كَرَم الضيافة ورُوح التكافل - الجالية الجزائرية تعيش رمضان في قطر بروح من الألفة والطمأنينة - الفعاليات في الدوحة تعزز تواصل الجاليات العربية والإسلامية - موائد الإفطار والمجالس الرمضانية جُسور محبة بين الشعبين - مدفع رمضان وكتارا فعاليات تنبض بروح الشهر - المائدة القطرية تمثل تنَوُّعاً ثرياً و»الغبقة» إرثٌ ثقافيٌّ مهمّ - الدولمة وطاجين الزيتون والمثوم نجوم المائدة الجزائرية في ليالي رمضان المضيئة، حين تتعانق نسمات الإيمان مع دِفء العادات العربية الأصيلة، تتجلَّى الروابط الأخوية بين الشعوب في أبهى صورها، وتغدو موائد الإفطار جسوراً نابضة بالمَحَبَّة والتقارب. في هذا الفضاء الروحانيِّ الذي يفيض سكينةً وألفةً، يطلُّ شهرُ الصيام حاملاً معه ذاكرة مشتركة من القيم والتقاليد التي تجمع بين الجزائر وقطر، حيث يمتزج عبق التراث بوهج الحاضر، وتتجدد معاني التضامن والتلاقي في كل بيتٍ ومجلسٍ وساحةٍ عامرةٍ بروحِ الشهر الفضيل. وفي هذا السياق، أكَّدَ سعادة السيد صالح عطية، سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الدولة، أن شهر رمضان المبارك يشكل مساحة إنسانية وروحية يتجلَّى فيها بوضوحٍ عُمْق الروابط الأخوية التي تجمع الجزائر ودولة قطر، حيث تتلاقى العادات والتقاليد المتجذِّرة في الثقافة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها كَرَم الضيافة وحفاوة الاستقبال وتبادُل الزيارات العائلية وموائد الإفطار الجماعية. وأوضح سعادته، في حوارٍ خاصٍّ مع «الشرق»، أن الجزائريين يستقبلون الشهر الفضيل باستشعارٍ عميقٍ لقدسيته ومكانته في الوجدان الشعبي، مستحضرين نفحاته الإيمانية وما يحمله من قيم الأخوة والمحبة والتآزر وفِعْل الخير، مشيراً إلى أن الجاليات العربية والإسلامية المُقيمة في دولة قطر تنْعَم بأجواء رمضانيةٍ مميزةٍ تعكس روحَ البلد المِضياف وتنَوُّعه الثقافي. وأضاف أن ما تشهده الدوحة من فعاليات دينية وثقافية وتراثية خلال الشهر الفضيل — مِثل فعالية «مدفع رمضان» والأنشطة المُقَامة في الحي الثقافي كتارا — يسهم في تعزيز روح التواصل والتلاقي بين مختلف مُكوِّنات المجتمع، ويمنح الشهر المبارك بُعْداً اجتماعياً نابضاً بالحياة. فإلى تفاصيل الحوار: ◄ بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك... ما رسالتكم للأمَّة العربية والجالية الجزائرية المُقِيمَة في قطر؟ في المُستَهَلّ، لا يسعني، بمناسبة حلولِ هذا الشهرِ الفضيل، إلا أن أتقدم، أصالةً عن نفسي، ونيابةً عن رئيس الجمهورية، السيد عبدالمجيد تبون، وعن كافة أفراد الشعب الجزائري، بأسمى عبارات التهاني وأزكى معاني التبريكات، إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى كافَّة أفرادِ الشعب القطري الشقيق، راجياً من الله عز وجل أن يُعيده على بلدينا الشقيقين، وعلى الأمَّة الإسلامية قاطبةً، بدوام الأمن وإطراد الخير والنماء. كما أنتهزُ هذه الفرصة السانحة لأزُفّ، باسمي الخاص، ونيابةً عن كل طاقم السفارة، أحرَّ عباراتِ التهاني المشفوعةِ بأخلصِ التبريكات، لكافَّةِ بناتِ وأبناءِ الجالية الجزائرية الكِرام، المقيمين بارتياحٍ وطمأنينةٍ في بلدهم الثاني «دولة قطر الشقيقة»، ولكافة أسرهم وذويهم، سائلًا الله العلي القدير أن يتقبلَ منا ومنهم الصيامَ والقيامَ وصالحَ الأعمال، وأن يفيض علينا جميعاً من بركاته ونفحاته، ويديم علينا بفضله موفورَ الصحةِ والعافيةِ، وأن يحفظَ وطننا والوطنَ المضيافَ الذي يحتضننا – دولةَ قطرَ الشقيقةَ – وأن يديم فيهما نعمَ الاستقرارِ والعزَّةِ والازدهارِ. -شهرُ القرآنِ الكريمِ ◄ هل هناك فعاليات رمضانية خاصة بالجالية الجزائرية مثل الإفطارات أو الأنشطة الثقافية؟ تستقبلُ الجالية الجزائرية المقيمة في دولة قطر الشقيقة شهر رمضان المبارك في كل عام بكل مشاعر الشوق والحنين والتطَلُّع لصيامه وقيامه في أحسن الظروف الممكنة، كما تحرص خلال شهر رمضان على تقويةِ أواصرِ التضامنِ والتلاحُمِ الاجتماعي والأُسرِي، وذلك من خلال تبادل الزيارات وتنظيم موائد إفطار للمحتاجين، إضافةً إلى التوجُّه بكثافة إلى مختلف المساجد لتأدية صلاتي التراويح والتهَجُّد في أجواء روحانية تعكس العلاقةَ المتينة والوثيقة التي تربطهم بشهر رمضان الفضيل، شهر الرحمة والتسامح والمغفرة. كما تعتبر المطاعم الجزائرية في دولة قطر الشقيقة، التي تضَاعَف عددها خلال الفترة الأخيرة، مقصداً مميزاً للعائلات الجزائرية التي تلتقي فيها في أجواء عائلية خاصة لتذوق مختلف الأطباق التقليدية التي تزخر بها بلادنا، إضافةً إلى تنامي عدد المحلات والأسواق التي تُروج للمنتجات الجزائرية الطازجة من خضراوات وفواكه وزيت زيتون عالي الجودة ومجموعة متنوعة من التوابل والمستحضرات الغذائية ذات التنافسية العالية سواءً من حيث النوعية أو من حيث السعر. كما يحرص أبناء الجالية الجزائرية من الشباب على تنظيم دورات رمضانية رياضية، وبالأخص في كرة القدم، حيث تسودها أجواء رائعة من التنافس والحماس. - العادات الرمضانية في الجزائر ◄ الجزائر بلد ذو تراث إسلامي غني... فما أبرز العاداتِ الرمضانيةِ التي تعكس الثقافةَ الجزائرية والتي تحرصون على إبرازها في الدوحة؟ بالفعل، لقد صدقتم القول بالتأكيد على زخم الحضارة الإسلامية في بلدي «الجزائر» وعلى تنوع وثراء موروثها الثقافي المرتبط بهذا الرُّكْن الأساسي من أركان ديننا الحنيف. فبخصوص العادات والتقاليد المصاحبة للأجواء الروحانية الرمضانية، فإن الجزائريين يستشعرون أيَّمَا استشعارٍ قدسيةَ ومكانةَ هذا الشهر الفضيل، ويستحضرون فيه نفحاتِ الإيمان مفعمةً بقيم الأُخُوَّةِ والمحبَّة والمودَّةِ والتآزُر والتكافُل وفعل الخيرات. وفي هذا السياق يُعتبر شهرُ رمضان في الجزائر، كما في شقيقتها قطر، شهرَ القرآن الكريم بدون منازع، حيث تتزين المساجد لاستقبال المصلين طيلة أيام الشهر الفضيل، كما تتزين الموائد في البيوت الجزائرية بأشهى أنواع الأطباق التقليدية على غرار حساء الشوربة بمختلف أنواعها والبوراك، إضافةً إلى طبق الدولمة وطاجين الزيتون والمثوم والحميس وطاجين الحلو، وما لَذَّ وطَاب من أنواع التمور تتقدَّمُها دقلة نور الشهيرة ذات الصيت العالمي، وكذا أشهى أصناف الحلويات الجزائرية التقليدية، كقلب اللوز والزلابية، مع ارتشاف الشاي الجزائري الأخضر بالنعناع بنكهته الأصيلة الضاربة في أعماق تاريخ بلادنا. -تفاعُل وتبادُل ◄ كيف تقيمون تفاعل الجالية الجزائرية في قطر خلال شهر رمضان؟ وهل هناك مبادرات لتعزيز التواصل بين أطراف الجالية والمجتمع المحلي؟ الجالية الجزائرية، وكغيرها من الجاليات العربية والإسلامية المقيمة بدولة قطر الشقيقة، تستمتع كثيراً بالأجواء الرمضانية البهيجة السائدة طيلة الشهر الفضيل في هذا البلد المضياف، والذي يحرص على برمجة جملة من الفعاليات الثقافية والدينية المتنوعة التي تجلب أعداداً كبيرة من أبناء الجاليات المذكورة، على غرار فعالية مدفع رمضان التي تمثل إرثًا تاريخيًّا عميقًا، إضافةً إلى الفعاليات الثقافية المنظمة بالحي الثقافي كتارا وغيرها من الأماكن المتنوعة في مدينة الدوحة. ◄ ما أبرز الأكلات والعادات الرمضانية القطرية التي تحظى بإعجابكم خلال شهر رمضان؟ إن المائدة القطرية ثرية ومتنوعة وخاصة خلال شهر رمضان الكريم وعلى رأسها طبق الثريد والهريس والمجبوس والبرياني والمضروبة واللقيمات والتي تتوزع بين وجبات الإفطار والسحور إضافة إلى وجبة الغبقة التي تعتبر إرثاً ثقافياً لتبادُل الزِّيارات. ◄ ما العادات الرمضانية المشتركة بين الجزائر وقطر؟ وكيف تسهم في تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين؟ هناك العديد من العادات الرمضانية المشتركة بين الجزائر وشقيقتها قطر، وهي متجذرة في الثقافة العربية والإسلامية، أبرزها حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، كتقديم القهوة والتمر وتبادل الزيارات العائلية وموائد الإفطار الجماعية، كما تشبه المجالس القطرية في وظيفتها الاجتماعية القعدة أو الديوانية الجزائرية كأماكن مفضلة خلال هذا الشهر الكريم، كما يشتركان أيضاً في قيم التضامن والتكافل الاجتماعي من خلال تنظيم «قفة رمضان» ومطاعم الرحمة وعابري السبيل في الجزائر وتوزيع الطعام على المحتاجين في دولة قطر الشقيقة، إضافة إلى العديد من العادات الاجتماعية والقواسم الثقافية المشتركة التي تسهم في تعزيز روابط الأخوة والتضامن بين الشعبين والبلدين الشقيقين الجزائر وقطر.

262

| 23 فبراير 2026

محليات alsharq
عبر شاشة قناة الريان.. السفير التركي يتناول العادات الرمضانية

حل سعادة الدكتور مصطفى كوكصو، سفير الجمهورية التركية لدى الدولة، ضيفاً على برنامج ليالي رمضان، والذي تقدمه قناة الريان الفضائية، يومياً عبر شاشتها خلال شهر رمضان المبارك. وتناول سعادة السفير العادات والتقاليد الرمضانية في تركيا. ووصف رمضان في تركيا بأنه مختلف، حتى في البيوت نفسها، إذ إن الجميع يشعر بهذا الاختلاف، كل في بيته، ما يجعل الشهر الكريم مختلفاً في كل بيت عن الآخر. وقال سعادته: إن المشترك بين جميع الأتراك أنه قبل حلول الشهر الفضيل، يكون الجميع على أهبة الاستعداد لاستقباله، وذلك بتنظيف البيوت والمساجد والطرقات، ما يجعلها تشهد ما يوصف بالنظافة الرمضانية. مؤكداً أن الشهر المبارك يقدره الجميع في تركيا، حيث يقبل الجميع على أداء الصلوات، وتجنب المحرمات والمنهيات، ومراعاة حرمات الشهر الفضيل، الأمر الذي يجعل أيامه أيام خير وبركة، سواء على مستوى الاستقبال، أو الاستفادة منه. وتناول مائدة وجبة الإفطار في تركيا. معتبراً إياها عامرة بتجمع العائلات والجيران، كل حسب استطاعته، وظروفه. لافتاً إلى أن التمر أصبح حديثاً عنصراً فاعلاً فيها، بعدما كان يتم سابقاً استهلال وجبة الإفطار بالزيتون. ولفت سعادة السفير التركي لدى الدولة إلى ضرورة حضور الشوربة على مائدة الإفطار، ليكون احتساؤها بعد التمر، ليعقب ذلك أداء صلاة المغرب، ليتم بعده تناول البريك، وهو أشبه الفطائر، بجانب السلطات ثم يعقبهما تناول الوجبة الأساسية.

564

| 17 مارس 2024

محليات alsharq
ليلة القرنقعوه في قرية الشقب

الدعوة ستكون مفتوحة لكافة الجماهير لتجربة الضيافة القطرية الاستثنائية والاستمتاع بأمسية جميلة في ليلة القرنقعوه في قرية الشقب وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة. حيث تُعد ليلة القرنقعوه من أهم العادات الرمضانية الشعبية في قطر والمجتمع الخليجي، وتأتي في ليلة الرابع عشر من رمضان احتفالاً باكتمال نصف شهر رمضان. وذلك في بعد غد الأربعاء من الساعة 8:30 مساء – 12:00 بعد منتصف الليل، في ليلة مليئة بالأنشطة التراثية الشيقة والممتعة، بالإضافة إلى مسابقة أحلى كشخة قرنقعوه للأطفال، وعرض الأزياء، وورشة عمل فانوس رمضان، وصناعة السدو والألعاب التراثية وغيرها الكثير من المسابقات والفعاليات التراثية الشيقة والممتعة. وسيحظى الأطفال بفرصة تلوين أكياس القرنقعوه الخاصة بهم قبل الشروع إلى جمع الحلويات والمكسرات واستلام الهدايا والاستمتاع بالدخول إلى دكان الفريج الذي يوفر أصنافاً مختلفة من البقالة.

1340

| 03 أبريل 2023

ثقافة وفنون alsharq
«مطافئ.. مقر الفنانين» يحتفل بالقرنقعوه

يشارك «مطافئ.. مقر الفنانين» الاحتفال بليلة القرنقعوه، حيث ينظم في الثامنة مساء غد الثلاثاء فعالية تراثية شاملة بعنوان «قرنقعوه مطافئ « بالساحة الخارجية (بلازا)، وذلك بالتعاون مركز قطر للمال. وتتضمن الفعالية التي تستمر حتى الساعة 11:00 ليلا مجموعة من الأنشطة الترفيهية والفنية من بينها ورش لصناعة أكياس القرنقعوه، ورسم بالحناء، ورسم على الوجوه. كما تتضمن الفعالية صناعة خبز الرقاق وتوزيعه مجانا على الحضور، بالإضافة الى بعض الألعاب الشعبية وتوزيع حلويات القرنقعوه على الأطفال المشاركين. وسيكون للفنانين نصيب في إحياء هذه المناسبة الرمضانية المميزة، حيث ستشهد الفعالية مشاركة كل من الفنانة والمصممة متعددة التخصصات N&LS، والفنان أحمد نوح، والفنانة نورة الحمادي، بالإضافة الى مجموعة من العاملين بمطافئ والمتطوعين. حيث سيقوم الجميع بتوزيع الهدايا على الأطفال ورسم الفرحة على وجوهم. هذا، ونشر «مطافئ.. مقر الفنانين» عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ترويجيا، موجها الدعوة لعموم الجمهور للحضور والمشاركة في الفعالية. وتعد ليلة القرنقعوه من أهم العادات الرمضانية الشعبية في قطر والخليج، وتأتي في ليلة الرابع عشر من رمضان احتفالاً باكتمال نصف شهر رمضان حيث يرتدي الأطفال زياً تراثياً لهذه المناسبة ويتجولون في حيّهم وينشدون أغاني شعبية خاصة بهذه المناسبة ويحصلون على الهدايا وأكياس الحلوى.

774

| 03 أبريل 2023

محليات alsharq
عادات تود أن تعود إلى قطر أثناء رمضان .. وسلوكيات تتمنى أن تنتهي

مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، تستعد العائلات في قطر لاستقبال الشهر الفضيل وفق العادات والتقاليد التي اعتادها المجتمع القطري كل عام.. وحد انتشار جائحة كورونا خلال العامين الماضيين من بعض العادات القطرية الأصيلة خلال الشهر الكريم، ومنها التجمعات العائلية والتزاور وموائد رمضان وصلاة التراويح والتجمع بمجالس الطيبين والاحتفال بالقرنقعوة، وغيرها من العادات، إلا أن بعض السلوكيات غير المستحبة لا يود البعض أن يراها في رمضان، ومنها الكسل في العمل والإسراع بالسيارات والحوادث قبل الإفطار. ولذلك نطرح عليك عزيزي القارئ هذا السؤال: ما هي العادات التي تود أن تراها في قطر أثناء رمضان؟.. وما هي السلوكيات التي ترفض أن تراها ؟ سلوكيات ودك لا تراها الخمول في العمل ما أن يبدأ شهر رمضان المبارك، حتى يراه البعض سبباً للتقاعس عن العمل بالمؤسسات والوزارات الخدمية الحكومية عن العمل بحجة الصيام، رغم أنه وفقاً للدعاة يحث الدين الإسلامي الناس على العمل والاجتهاد خلال شهر رمضان المبارك، حيث يكون الصيام دافعاً للإنسان لبذل مجهود أكبر وليس للعزلة وتأخير مصالح الجمهور. الإسراع وقت الإفطار يحاول بعض قائدي المركبات الوصول إلى منازلهم قبل موعد الإفطار بزمن قصير ما يجعلهم عرضة لارتكاب المخالفات المرورية حيث إنهم يقومون بزيادة سرعة مركباتهم وارتكاب المخالفات. وتمثل السرعة قبل الإفطار أحد أبرز المسببات للإزعاج خاصة أن البعض يريد أن يطير ليلحق بالاجتماع الرمضاني، رغم أنه يؤخر الانطلاق بسيارته لساعات ماضية. التحفيص والاستعراض قد يقوم البعض بالتحفيص والاستعراضات في الشوارع وهو ما يؤثر على الحركة المرورية ويعرض الناس للخطر . عادات ودك تشوفها صلاة التراويح يفتقد الكثيرون في قطر صلاة التراويح الجماعية خلال شهر رمضان منذ عامين بسبب الجائحة، ومع انحسار موجة الإصابات الثانية يتمنى الجميع أن تعود تلك الصلاة بروحانياتها إلى جوامع قطر موائد الإفطار العائلية والتزاور مع انتشار الجائحة خلال العامين الماضيين، وحرصاً من الكثيرين على اتباع إرشادات وتعليمات وزارة الصحة العامة، فكانت الزيارات والتجمع على الإفطار والغبقات بالسحور قليلة وأحياناً نادرة، بسبب الخوف تحديداً على كبار السن في ظل الجائحة . ومع ارتفاع معدلات التطعيم وانخفاض معدلات الإصابة، يأمل البعض على مواقع التواصل عودة هذه عادة التزاور والتراحم، وهي واحدة من أهم العادات الرمضانية التي تحرص عليها العائلات في قطر . التجمع بالمجالس وفق آخر قرار لمجلس الوزراء الموقر بشأن السماح باللقاءات الاجتماعية في المنازل والمجالس فيسمح : أ‌- بتواجد (30) شخصا، بحد أقصى، ممن استكملوا جرعات لقاح /كوفيد-19/، أو (5) أشخاص بحد أقصى إذا كان جميعهم أو أحد منهم لم يستكملوا أو لم يتلقوا جرعات لقاح /كوفيد-19/، وذلك في الأماكن المغلقة في المنازل والمجالس، ويستثنى من ذلك أفراد الأسرة المقيمة في المنزل ذاته. ب‌- بتواجد (50) شخصا، بحد أقصى، ممن استكملوا جرعات لقاح /كوفيد-19/، أو (10) أشخاص بحد أقصى إذا كان جميعهم أو أحد منهم لم يستكملوا أو لم يتلقوا جرعات لقاح /كوفيد-19/، وذلك في الأماكن المفتوحة في المنازل والمجالس، ويستثنى من ذلك أفراد الأسرة المقيمة في المنزل ذاته. ويرى الكثيرون أن الالتزام بتعليمات الوقاية من فيروس كورونا، كفيل بالحصول على المزيد من رفع القيود والعودة تدريجياً للحياة الطبيعية مع ارتفاع نسبة التطعيم في البلاد، فلا عادة رمضانية مقدمة على الحفاظ على صحة الناس . كان ذلك الجزء الأول من تقريرنا حول العادات الرمضانية .. أما الجزء الثاني فستكتبه أنت عزيزنا القارئ بتفاعلك مع سؤالنا الذي سنطرحه عليك: ما هي العادات التي ودك أن تعود؟ وما هي السلوكيات التي ودك ألا تراها في رمضان؟

1974

| 24 مارس 2022