رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

277

قراءة في الصحف العربية.. السبت 24 يناير 2015

24 يناير 2015 , 10:35ص
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، السبت 24 يناير 2015: نمو المساعدات والقروض الخارجية السعودية خلال حكم الملك الراحل إلى 81 مليار ريال.. وفد عشائري عراقي يلتقي بايدن في واشنطن ويطالبه بدعم المحافظة لمحاربة "داعش".. انفجاران بشمال صنعاء ومسلحون يهاجمون مدرعتين للجيش في عدن.

نمو المساعدات السعودية

شهدت فترة حكم العاهل السعودي الراحل، الملك عبد الله بن عبد العزيز، نموا في المساعدات الخارجية تقدر نسبته، بناء على الإحصاءات الرسمية الصادرة، بنحو 56%، أي بمقدار مليارين و308 ملايين ريال، ليبلغ إجمالي المساعدات نحو 6.438 مليار ريال خلال عام 2012، مقارنة بـ4.130 مليار ريال خلال عام 2005 باجمالي قروض بلغت 81.6 مليار ريال.

وذكرت صحيفة "الاقتصادية" السعودية المتخصصة في تقرير لها نشرته، اليوم السبت، أنه بمقارنة البيانات خلال الفترة من عام 2005 حتى نهاية عام 2012، أي خلال 8 أعوام، فقد سجل إجمالي قيمة المساعدات الخارجية للسعودية نحو 98 مليار ريال تقريباً، منها 81.6 مساعدات وقروضا، وتمثل نحو60.1% من إجمالي المساعدات الخارجية منذ 1994.

ووفقاً لتحليل وحدة التقارير الاقتصادية بصحيفة "الاقتصادية" للبيانات والمساعدات الخارجية التي أسهمت بها السعودية في عهد الملك عبد الله، فقد استحوذت المساعدات والقروض على النصيب الأكبر من قيمة المساعدات الخارجية لعام 2012 فقط، بنسبة تقدر بنحو 64% تقريبا، وبقيمة تبلغ 4.104 مليار ريال من إجمالي المساعدات الخارجية.

فيما سجلت مساهمات السعودية الخارجية تحت بند "الجمعيات والمنظمات الدولية" لعام 2012 نحو 1.1 مليار ريال، مقارنة بـ282 مليون ريال لعام 2005، أي بنمو قدره 273.1% ما يعادل نحو 770 مليون ريال. بينما بلغت المساعدات الخارجية للسعودية تحت بند "العون المتعدد الأطراف" لعام 2012 نحو 1.3 مليار ريال تقريباً، مقارنة بـ174 مليون ريال في عام 2005، لتحقق نموا تقدر قيمته بـ 1.108 مليار ريال، ونسبته نحو 637% تقريباً.

وفد عشائري

وتحت عنوان "وفد عشائري عراقي يلتقي بايدن في واشنطن ويطالبه بدعم المحافظة لمحاربة داعش"، قالت صحيفة "الحياة" اللندنية، التقى وفد من الأنبار نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، ومسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكية، وبحث معهم في التعاون لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وتسليح العشائر.

وأوضح بيان لرئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، وهو أحد أعضاء الوفد الذي يزور واشنطن، أن الوفد أجرى محادثات مهمة مع بايدن، "تركزت في 13 محوراً، أهمها الملف الأمني وتقديم الدعم إلى المحافظة في محاربة داعش".

وأوضح كرحوت، أن "اللقاء تضمن أيضا مناقشة الآليات والوسائل التي يمكن من خلالها أن تدعم واشنطن القوات الأمنية وأبناء العشائر لوقف تمدد "داعش"، وتطرق البحث إلى أزمة النازحين والمهجرين وكيفية تقديم الجانب الدولي المساعدات الغذائية والإنسانية إلى تلك الأسر في الأنبار، إضافة إلى مناقشة إنشاء صندوق دولي لإعمار المحافظة وتعويضها ما لحق بها من العمليات العسكرية والإرهابية"، حسبما ذكرت "الحياة".

ولفت إلى أن "وفد الأنبار أجرى محادثات أخرى مع نائب وزير الدفاع، ونائب وزير الخارجية وتمت مناقشة عدد من الأمور المهمة التي يمكن أن تساعد في تحرير الأنبار من الإرهابيين وتقديم المساعدات اللازمة لها على المستوى الأمني والإنساني".

انفجارات بصنعاء

ومن جهتها، قالت صحيفة "الأهرام" المصرية، أعلن شهود عيان يمنيون وقوع انفجارين متتاليين، صباح أمس الجمعة، في حي "الجراف"، شمال العاصمة اليمنية صنعاء.

وقال الشهود إن الانفجارين وقعا في منطقة يقطنها حوثيون، وقد تأثرت عدة منازل جراء الانفجارين، بينما لم يعرف بعد حجم الخسائر التي تسببا فيها.

كما أعلن مسؤولان يمنيان أن مسلحين مجهولين هاجموا مدرعتين عسكريتين في مدينة عدن الساحلية جنوب اليمن في الساعات الأولى من أمس.

وقال المسؤولان، بحسب "الأهرام"، إن ٣ انفجارات سمعت بعدن في أثناء الهجوم الذي أعقبته اشتباكات. ومن ناحية أخرى، صرح مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية بأن الوزارة تواصل خفض عدد العاملين بالسفارة الأمريكية في صنعاء، وذلك بسبب الأوضاع الخطيرة وغير المستقرة على الأرض.

وقال المسؤول إنه في الوقت الذي لا تزال فيه السفارة الأمريكية في صنعاء مفتوحة وتواصل عملها، فإنه تم إجراء مزيد من التخفيض في عدد الموظفين بها، وأوضحت الخارجية الأمريكية، في بيان لها، أن السفارة الأمريكية في صنعاء قامت بسحب المزيد من العاملين بها في اليمن، وذلك استجابة لتغير الوضع الأمني في اليمن، وأشارت إلى أنه صدرت الأوامر للسفارة الأمريكية في صنعاء بالاستعداد للرحيل منذ سبتمبر الماضي.

مساحة إعلانية