رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1325

واشنطن بوست: قائد انقلاب مالي تلقى تدريباً بالجيش الأمريكي

23 أغسطس 2020 , 07:00ص
alsharq
العقيد اسيمي غويتا
واشنطن - وكالات

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) إن ضابط الجيش الذي أعلن نفسه مسؤولا عن مالي بعد أن قاد انقلابا أطاح برئيس الدولة - الواقعة في غرب أفريقيا- تلقى تدريبا من الولايات المتحدة.

وذكر تقرير لواشنطن بوست (Washington Post) أن العقيد أسيمي غويتا، الذي برز يوم الخميس رئيسا للمجلس العسكري الحاكم؛ عمل سنوات مع قوات العمليات الخاصة الأمريكية التي تحارب التطرف في غرب أفريقيا.

وقال ضباط من البلدين إنه كان يتحدث بانتظام مع القوات الأمريكية، وكان يحضر تدريبات بقيادة الولايات المتحدة.

ووفقا للضباط، فقد ترأس غويتا -الذي تلقى أيضا تدريبا من ألمانيا وفرنسا- وحدة القوات الخاصة في مالي في المنطقة الوسطى المضطربة في البلاد، حيث أقام مقاتلون مرتبطون بالقاعدة وتنظيم الدولة معقلا أثار قلق قادة العالم.

وحسب البنتاغون، فإن غويتا شارك في تدريبات القيادة الأمريكية في غرب أفريقيا المعروفة باسم فلينتوك (Flintock)، وحضر ندوة ثنائية جامعية للعمليات الخاصة المشتركة في قاعدة ماكديل الجوية في ولاية فلوريدا.

من جانبه، قال المتحدث باسم البنتاغون المقدم بحري أنطون تي سيميلروث "التمرد في مالي مدان بشدة، ويتعارض مع التعليم والتدريب العسكري الأمريكي". وأضاف أن الجيش المالي لن يتلقى أي دعم إضافي من الولايات المتحدة حتى مراجعة أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن غويتا قائد كتيبة القوات الخاصة المستقلة، التي تعد واحدة من خطوط الدفاع الأولى ضد المتطرفين.

ووفقا لضابط سابق بالجيش الأمريكي كان مقربا منه؛ فإن غويتا كان أعرب عن إحباطه لزملائه بشأن تصاعد العنف في مالي، وأرسل مقاطع فيديو للقرى المحروقة عبر تطبيق واتساب.

وأمضى غويتا -وهو في الأربعينيات من عمره- معظم حياته العسكرية في المناطق التي يكثر فيها المتطرفون، مثل الصحاري الشمالية وبلدات الحامية المركزية.

وألمحت الصحيفة إلى أن زعيم الانقلاب السابق عام 2012 النقيب أمادو هايا سانوغو تلقى إرشادا عسكريا أيضا من الولايات المتحدة، بما في ذلك تعليم عسكري مهني وتدريب أساسي للضباط.

وختمت واشنطن بوست بما قاله المبعوث الأمريكي الخاص لمنطقة الساحل الأفريقي بيتر فام؛ إن العديد من الجنود المشاركين في الانتفاضة الحالية من المرجح أن يكونوا تلقوا تدريبات من الولايات المتحدة. وقال عن تاريخ التدريب "هذا ليس مفاجئا لأي شخص لأن لدينا شراكة طويلة الأمد مع قواتها المسلحة".

قلق فرنسي

في السياق قالت لوفيغارو Le Figaro الفرنسية إن باريس تنظر بقلق إلى ما يجري في دولة مالي، وإن الخارجية الفرنسية أدانت هذا "الحدث الخطير بأقصى درجات الحزم".

وأشارت الصحيفة إلى أن الأزمة كانت تختمر وتتفاقم باطراد في باماكو منذ أكثر من شهرين، أي منذ ظهور حركة "5 يونيو" وقد نبه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرئيس كيتا إلى ذلك قائلا "الديمقراطية والاستقرار" يجب أن يسودا مالي.

ورأت لوفيغارو أن الانقلاب السياسي في باماكو يمثل نكسة للعملية الفرنسية التي تخوضها مع دول افريقية لمحاربة الارهاب، وبالتالي تجب إعادة النظر في إستراتيجية باريس بأكملها، لأن النجاحات التي تحققت الأشهر القليلة الماضية معرضة للضياع، بعد أن عبأت فرنسا الدول الأفريقية - ومالي في مقدمتها - من أجل الحرب ضد "الجماعات الإرهابية".

وقالت إن باريس لم تعد تخفي خيبة أملها، حيث يوضح الباحث إيلي تينينباوم المتخصص في منطقة الساحل أن "فرنسا لم تكن راضية عن الاتجاه السياسي المتبع في مالي، وأن كيتا "لم يكن السياسي المأمول، وقد فشل في استعادة سلطة الدولة ومحاربة الفساد".

مساحة إعلانية