رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

298

مهرجان العيد يودع زائري سوق واقف بـ 450 ألف زائر

23 يوليو 2015 , 07:40م
alsharq
طه عبدالرحمن :

أسدل الستار مساء اليوم على فعاليات مهرجان عيد الفطر المبارك ، والذي أقامته لجنة الإحتفالات بالمكتب الهندسي الخاص بسوق واقف على مدى ستة أيام، بدأت منذ اليوم الثاني لعيد الفطر المبارك، وسط تفاعل جماهيري كبير، تنوع بين قطريين ومقيمين وزائرين للدوحة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وشهدت ساحات السوق المختلفة حتى الساعة الختامية للمهرجان إقبالا جماهيريا على جميع الفعاليات، لما شهده السوق أمس من جذب لأعداد هائلة من الزائرين، على نحو ما كان متوقعا بتزايد أعداد الزائرين يوم الخميس، إذ يعد السوق أحد المحطات المهمة للزيارات العائلية والسياحية في نهاية الأسبوع.

وتنوع المهرجان بين فعاليات فنية وتشكيلية وأخرى ترفيهية، أقيمت على مسرح الريان، برعاية إذاعة صوت الريان، ومركز سوق واقف للفنون وخيمة الأحمد المكيفة.

وقدر السيد محمد السالم، مدير إدارة سوق واقف، أعداد زائري فعاليات مهرجان العيد بنحو450 ألف زائر على مدى ستة أيام فقط، "وذلك خلاف زائري السوق للاقامة بفنادقه المختلفة، علاوة على رواد المطاعم والمقاهي". لافتا الى أن هذا الحصر جاء نتيجة مبيعات التذاكر للخيمة المكيفة التي تم نصبها داخل ساحة الأحمد بالسوق.

وقال السالم إن هذه الخيمة وحدها قدمت قرابة 35 لعبة للأطفال ،جميعها استهدفت رسم البهجة والسرور على وجوه الأطفال ، على اعتبار أن الأطفال كانوا محورا رئيسا في جميع فعاليات مهرجان عيد الفطر، "ولذلك تم توجيه جميع الفعاليات في هذا الاتجاه".

"خيمة مونوبولي"

وقد تم نصب خيمة مكيفة داخل ساحة الأحمد خلال فعاليات مهرجان العيد، عرفت بإسم "مونوبولي"، وفيها قضي الأطفال وعائلاتهم أوقاتا ممتعة لما ضمته من ألعاب منها النطاطيات والرسم على الوجه ولعبة الطيور الغاضبة وهوكي الهواء وردة الفعل السريعة ومقياس والبولينج ومصارعة السومو، بالإضافة إلى لعبة كرة السلة، والبلياردو الكبيرة والميني جولف وكرة اليد وسباق السيارات وركوب القطار والترامبليون ورجل الحلوى، علاوة على عروض أخرى ترفيهية وبهلوانية، استهدفت جميعها الأطفال من مختلف الجنسيات والأعمار.

ولليوم الثاني على التوالي شهدت ساحات السوق المختلفة أداء فنيا لفرق الفنون الشعبي الرجالية والأخرى النسائية، والتي قدمت عروضها المستوحاة من التراث الشعبي القطري، إذ طافت هذه الفرق ساحات السوق، وتوقفت عند بعضها بعد تجمع زائري السوق حولها، متفاعلين معها، ومبدين اعجابهم بما تقدمه من ألوان فنية مختلفة، أعادتهم الى الموروث الشعبي القطري.

وقد أنعشت فعاليات مهرجان عيد الفطر المبارك ساحات السوق المختلفة، إذ دبت في أركان حالة من الانتعاشة والحركة، وكان لهذا انعكاساته على المطاعم والمقاهي، والتي اكتظت بروادها ، خلاف فنادق السوق، التي قدمت عروضا خاصة لروادها خلال مهرجان العيد، وهو ما أضفي على السوق حالة جماهيرية لافتة، تضاف الى ما يتمتع به السوق بالأساس من قيمة تاريخية وتراثية كبيرة.

مساحة إعلانية