رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4978

مواطن قطري يبتكر خريطة لتنمية الذات

23 يونيو 2014 , 07:17م
alsharq
حسن علي

ابتكر الدكتور محمد خليفة الكبيسي - مدرب التنمية البشرية - خريطة فريدة من نوعها لتنمية الذات، تتميز بالسهولة والبساطة والاختصار وبالتالي يمكن لأي شخص عادي التعرف على عناصر الخريطة وتنفيذها من دون تعقيد.

وأكد الكبيسي لــ"الشرق" أن رحلة الابتكار امتدت إلى سنوات لمحاولة للوصول إلى خريطة تكون متكاملة في كيفية تنمية وتطوير الذات لكل أبعاده الأساسية الأربعة وهي البعد الجسدي والعقلي والقلبي والروحي، منوها أن الخريطة تم تصميمها بناء على قراءات عديدة ودراسات كثيرة وتجارب شخصية وعملية وبناء على دورات قدمت فيها هذه الخريطة حتى تم تطوير هذه الخريطة وإظهارها بهذا الشكل من التميز والإبداع .

السهولة والوضوح

وأشار إلى أن الخريطة تتميز بالسهولة والوضوح وفيها معلومات دقيقة ومركزة يستطيع من يقرأ هذه الخريطة أن يتعلم أسرار تطوير شخصيته وبناء ذاته بكل بساطة وسهولة وبطريقة عملية وبأسلوب متدرج.

وقال الكبيسي : وبعد الابتكار أحببت أن يتم تعميم هذه الخريطة على الجمهور للخروج من إطار الدورات التدريبية من خلال تقديمها وفق تصميم فني راقي وجذاب بحيث أن يتم توزيع الخريطة ونشرها على شريحة واسعة من المجتمع بدء بالمدارس والجامعات والمراكز الشبابية وحتى المستشفيات والوزارات والمؤسسات والشركات .

الكبار والصغار

وحول الفئة العمرية المستهدفة قال الكبيسي : والخريطة معدة لكي يستفيد منها الكبار والصغار نظرا لبساطة العرض وعمق المعلومة مع قوتها ودقتها فالجميع يمكنه الاستفادة من هذه الخريطة حتى تصبح ثقافة مجتمعية تساهم في ارتقاء الانسان بدنيا أو عقليا أو نفسيا وحتى روحيا وصول إلى تحقيق المفهوم الشامل للصحة المتكاملة.

ولفت إلى أن الخريطة جمعت معلومات كثيرة ومهمة وتم عرضها بطريقة مختصرة وسهلة وذلك لتطيور المكونات أو الأبعاد الإنسانية الأربعة إلى جانب مراعاة اختيار تصميم يتميز بسهولة العرض والجاذبية .

د. محمد خليفة الكبيسي مبتكر خريطة تنمية الذات

الأبعاد الإنسانية

وأوضح أن المعلومات المتوفرة في الخريطة ثابتة وتميزت بالشمولية واهتمت بكل الأبعاد الإنسانية فمدارس تنمية الذات تركز على الجسد والعقل بينما في هذه الخريطة تم الاهتمام بالجانب القلبي و الروحي من خلال الاستفادة من تراثنا الإسلامي.

وقال الكبيسي أن هناك أنواع كثيرة من أنواع الذكاء منها الذكاء العقلي والذكاء الاجتماعي والذكاء الحركي ولكن آخر الدراسات قد بينت أن الذكاء الروحي يعتبر من أهم أنواع الذكاء نظرا لأنه يؤثر على الأنواع الأخرى من الذكاء فتنمية الذكاء الروحي يؤدي إلى تحسن الأنواع الأخرى وتنميتها وتطويرها.

البعد الروحي

وأضاف قائلا : لذا حرصت على أن يكون البعد الروحي موجود في خريطة تنمية الذات فهو غير معروف عند شريحة كبيرة من الناس والذكاء الروحي لدى مدربي تنمية الذات من المسلمين لديهم خلفية عن هذا البعد غير المعروف لدى المدربين غير المسلمين ومن هنا يمكن الاستفادة من هذه الخريطة في التعريف عن البعد الروحي في تنمية الذات والاهتمام بهذا البعد.

وبين أن الخريطة تنقسم الى 4 أبعاد وهو البعد الجسدي والبعد العقلي والبعد القلبي والبعد الروحي وهذه الأبعاد كلها تحتاج إلى غذاء كما أن هناك غذاء مفيد يجب الالتزام به لتنمية هذا البعد وهناك غذاء ضار يجب تجنبه حتى لا يؤثر على تنمية بعد من الأبعاد الأربعة كما أن هناك قواعد للغذاء يجب الالتزام به حتى نتمكن من تغذية الأبعاد الأربعة بطريقة سليمة ومفيدة .

تمارين خاصة

وأشار إلى أن الخريطة وضعت تمارين خاصة لكل بعد من الأبعاد الأربعة حيث تساعد هذه التمارين على تنمية وتطوير الأبعاد الأربعة عند الالتزام به خلال مشوار تنمية الذات وهناك قواعد لممارسة التمارين الخاصة بكل بعد من الأبعاد الأربعة وهي موضحة في الخارطة .

وقال : وفي النهاية هناك قائمة النتائج وهي الأهداف التي يمكن تحقيقها عند تطبيق خريطة تنمية الذات وهي تحقيق الذكاء الأربعة للأبعاد الأربعة فتمارين البعد الجسدي يؤدي إلى تحقيق الذكاء الحركي وتمارين البعد العقلي يؤدي إلى تحقيق الذكاء المنطقي وتمارين البعد القلبي يؤدي إلى تحقيق البعد العاطفي وتمارين البعد الروحي يؤدي إلى تحقيق الذكاء الروحي.

خريطة تنمية الذات

قواعد عامة

واضاف الكبيسي قائلا : كما أن هناك قواعد عامة لتنفيذ خريطة تنمية الذات فالقاعد الأولى النية الخالصة لله أما القاعدة الثانية فهي الاتزان بين الأبعاد الأربعة حيث يجب أن يتم تنمية جانب على حساب جانب آخر والقاعدة العامة الثالثة التدرج في بناء الذات والقاعدة الرابعة الخشوع بينما القاعدة الخامسة هي التأثير المتبادل بين المكونات الإنسانية الأربعة.

التصميم الفني

ومن جانبه أكد محمد قاسم المصمم الفني لخريطة تنمية الذات أن حاول أن يراعي نواحي البساطة في تصميم الخريطة بحيث يتمكن القارئ من فهم الخريطة من أول نظرة مشيرا إلى أن التصميم الفني للخريطة تميز بالسهولة حيث يمكن لأي فرد أن يستفيد منها دون الحاجة للاستعانة بأحد في توضيح الجوانب الهامة في الخريطة فالخريطة مصممة لكي يفهمها الجميع فليس هناك غموض أو تعقيد في التصميم الفني لخريطة تنمية الذات.

مساحة إعلانية