رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

405

إسرائيل تهدد باجتياح قطاع غزة

22 نوفمبر 2018 , 07:00ص
alsharq
جانب من القصف الاسرائيلي على غزة.. ارشيف
القدس المحتلة – الاناضول

قال وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي، جلعاد أردان، إن إسرائيل «تقترب أكثر من أي وقت مضى، من إعادة السيطرة على أجزاء أو كل قطاع غزة». وأوضح أردان في المؤتمر السنوي لصحيفة «جروزاليم بوست» أن « الانتقال من الدفاع الى الهجوم ضد حماس، يعني اغتيالات، تستهدف قادة  في الجناح العسكري لحماس».

وتابع أردان:« هذا يعني أن نكون مستعدين للسيطرة على قطاع غزة والاحتفاظ به، واليوم نحن أقرب من أي وقت مضى، منذ خطة فك الارتباط المدمرة، إلى السيطرة على أجزاء من القطاع، أو كله». ويقصد أردان بخطة «فك الارتباط» سحب إسرائيل لقواتها وتفكيك مستوطناتها من قطاع غزة عام 2005.

وفي السياق، قال وزير البناء والاسكان الاسرائيلي، يؤاف غالانت، إن حياة يحيى السنوار، زعيم حركة «حماس» في قطاع غزة، «محدودة»، في أبرز تهديد باغتياله يصدر عن مسؤول إسرائيلي، كما هدد غالانت بشن حرب جديدة على قطاع غزة، دون أن يقدم توضيحات حول «موعدها».

ونقلت صحيفة «الجروزاليم بوست»  عن غالانت، قوله « دعوني أكون واضحا: حياة يحيى السنوار محدودة ولن ينهي حياته في منزل للعجزة» واستدرك غالانت:« إن حماس في مفترق طرق دراماتيكي، عليها فيها أن تعيد حساباتها فيما إذا كانت تريد محاربة إسرائيل أو الحفاظ على الهدوء الذي ساد في الأسبوع الذي مضى».وقال غالانت:« لن أقول ما سنفعله، من الأفضل التحدث عن العمليات بعد إطلاقها، وليس قبل... سننتصر ، ستدفع حماس الثمن».

ومع ذلك فقد أضاف:« إن الحرب هي الخيار الأخير، وهو السيناريو الأسوأ».ومن جهة ثانية، فقد قال غالانت إنه يعارض بشدة «إعطاء مزيد من السيطرة للفلسطينيين في الضفة الغربية».وأضاف:« إن دورًا (إسرائيليا) قويًا في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) هو مصلحة إسرائيل الأمنية، سواء في مواجهة التهديدات الفلسطينية أو التهديدات من الشرق».وأكمل غالانت:» لا يمكننا أن نعطي سنتيمترًا واحدًا على الجانب الغربي من غور الأردن، لا يوجد مجال لسلطتين تتخذان القرارات» وقال غالانت:« عليهم أن يقبلوا بأن وجود إسرائيل هو حقيقة ثابتة».

من جانبه،أعرب السيد نيكولاي ميلادينوف مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط عن اعتقاده أن جميع الأطراف مازالت بعيدة عن التوصل لاتفاق بشأن جثث الجنود والمفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة.

وقال ميلادينوف،«نحن بعيدون من هذه النقطة، والهدف حاليا يتركز على مواجهة التحديات التي تواجهنا، والعمل على منع تفجر الأوضاع»، متهما جهات مختلفة، لم يسمها ،« تريد دفع القطاع إلى الهاوية من خلال جر الكيان الإسرائيلي وحركة حماس إلى حرب».

وأضاف قائلا في السياق ذاته «ما رأيته هو أن لا أحد يريد حربا في غزة الآن، ولكن إن وقعت فإن ذلك سيكون مدمرا للجميع».كما بين مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط أن اندلاع حرب في غزة «سيكون ضد الوضع في المنطقة المتجه للأفضل».     

مساحة إعلانية