رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

304

أفليك: ميرسك تتعامل بحكمة مع إنخفاض النفط وتستثمر في فرص جديدة

22 نوفمبر 2015 , 07:34م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

ألقى لويس أفليك، المدير العام لميرسك قطر للبترول، محاضرةً في جامعة إتش أيه سي - باريس في قطر في إطار سلسلة المحاضرات المميزة التي تقدمها الجامعة المرموقة في مجال الأعمال.

نركز على الإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية في قطر لتحقيق أقصى فائدة

وخلال المحاضرة التي عُقدت بمقر الجامعة، تحدّث أفليك أمام 50 طالبًا من طلاب الماجستير والخريجين عن خبرته الواسعة في صناعة النفط والغاز، مسلطًا الضوء على عدد من النقاط التي أثارت اهتمام الطلاب كحديثه عن طبيعة عمل شركة ميرسك قطر للبترول أكبر شركات إنتاج النفط البحري في دولة قطر وما تنفرد به من فهمٍ عميق لحقل الشاهين الذي يُعد أكثر حقول النفط البحرية تعقيدًا في العالم وقدرة الشركة على إدارة عملياتها بصورة تتوافر فيها عناصر السلامة والاستدامة والكفاءة.

استهل أفليك حديثه عن منصبه كتنفيذي في شركة ميرسك للبترول التابعة لمجموعة أيه. بي مولر- ميرسك، إحدى أكبر المجموعات العالمية، مشاركًا الحضور حول كيفية تقديم إضافة قيّمة في بيئة العمل لا سيّما في قطاع النفط حال انخفاض أسعاره.

قال أفليك: "لكي تُقدم مساهمة قويّة في بيئة عملك عليك أولًا فهم السياق المحيط بك، فنحن في قطر على سبيل المثال، لا نلتزم بتقديم إسهامات اقتصادية واجتماعية ملموسة لدولة قطر وأفراد شعبها في الوقت الحاضر فحسب بل التزامنا يمتد ليشمل أجيال المستقبل أيضًا".

وأضاف: "إننا نتعاون بشكل وثيق مع شريكنا قطر للبترول في سبيل المساعدة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، ولهذا ينصبّ تركيزنا على الإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية في الدولة لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه الموارد والحفاظ على مستوى إنتاج النفط من حقل الشاهين دون انخفاض. ومن خلال اعتمادنا على تكنولوجياتنا وخبراتنا المتخصصة، استطعنا إنتاج ما يزيد عن 1.5 مليار برميل من النفط حتى الآن، لنسهم بشكل قويّ في تعزيز اقتصاد دولة قطر. وقد وصل إنتاجنا الحالي من النفط 300 ألف برميل يوميًا وهي النسبة التي تتخطى ثلث الإنتاج اليومي من النفط في دولة قطر".

ملتزمون بتقديم إسهامات إقتصادية وإجتماعية في قطر للحاضر والمستقبل

كما أكد أفليك أن "توفير السلامة لعمليات الشركة وموظفيها يتصدر أولوياتنا. فالسلامة تعد شرطًا أساسيًا لضمان نجاح أي شركة، والأدوات المستخدمة لتوفير عنصر السلامة لا تختلف عن الأدوات اللازمة لإدارة مؤسسة تتمتع بالكفاءة. ولهذا نفتخر بثقافة توفير السلامة التي نتبناها في ميرسك قطر للبترول ونسعى لتحسينها أكثر وأكثر. فكوننا قادةً للحاضر والمستقبل، يحتّم علينا تحسين أدائنا باستمرار".

في عام 2011، وضعت ميرسك للبترول برنامجها العالمي الخاص بـ "الخلو من الحوادث" بهدف تحويل ثقافة السلامة والأداء في الشركة عبر الاهتمام بشيئين وهما: التركيز على جوانب السلامة الشخصية وتوفير الإمكانيات والقدرات الفنية اللازمة لإدارة مؤسسة يخلو سجلها من الحوادث.

أكد أفليك قائلًا: "أؤمن من واقع خبرتي بأن قيم كل مؤسسة لا بد أن تكون المحرك الرئيسي في كل أعمالها" موجهًا حديثه للطلاب والخريجين: "عليكم أن تحددوا لأنفسكم رؤية طموحة تجاه الوجهة التي تريدونها وأن تضعوا إستراتيجية توضح الأدوات اللازمة لتحقيق هذه الرؤية".

وتابع أفليك، مستشهدًا ببعض الأمثلة المستمدة من خلاصة خبرته: "إن أردتم النجاح لإستراتيجية العمل، فيتعين تعزيز هذه الإستراتيجية بمجموعة من العوامل منها إجراءات الحوكمة الجيدة وكفاءة الموظفين وثقافة العمل وتوافر أدواته. ومن المهم أيضًا وضع مؤشرات أداء واضحة تسمح بمراقبة الأداء ودفعه للأمام، إلى جانب وضع سياسة تشغيلية متناغمة توضح كيفية إدارة العمل".

توفير السلامة لعمليات الشركة وموظفيها يتصدر أولوياتنا

وفي ختام محاضرته، تحدث أفليك عن كيفية تعامل ميرسك قطر للبترول بحكمة مع الانخفاض الحالي الذي تشهده أسواق النفط، موضحًا أنه بالتوازي مع ترشيد النفقات لمواجهة هذا التحدي تستثمر الشركة في فرص جديدة للنمو، حيث قال: "تمر صناعتنا حاليًا بوقت صعب مليء بالتحديات، ولكن نحن نؤمن بأن كل تحدٍ تصاحبه فرصه. فقد عملت ميرسك للبترول على مشروعين عملاقين هذا العام، وهما حقل كلوزيان في المملكة المتحدة ويوهان سفيردروب في النرويج، ومن المتوقع أن يستفيد كليهما من تدني أسعار السلع خلال فترة تشييدهما. كما أعلنا عن استحواذ جديد في إفريقيا مؤخرًا، لذا فإنه على الرغم من تدني أسعار النفط في الوقت الراهن وتركيزنا على ترشيد النفقات، لا تزال فرص النمو قائمة".

مساحة إعلانية