رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1167

ظهور مشرف للفروسية القطرية في ريو 2016

22 أغسطس 2016 , 10:20م
alsharq
الدوحة - قنا

شارك المنتخب القطري للفروسية لأول مرة في تاريخه في دورة الألعاب الأولمبية وجاءت مشاركته مشرفة خلال تواجده في أولمبياد ريو 2016 بعد أن تأهل 3 من فرسانه إلى المباراة الختامية في منافسات قفز الحواجز وهم الشيخ علي بن خالد آل ثاني وباسم حسن وعلي يوسف الرميحي.

كما عزز الفارس الشيخ علي بن خالد المكانة الكبيرة التي وصلت إليها الفروسية القطرية بعد أن حل سادسا في جولة التمايز مع أفضل 6 فرسان في العالم.

يذكر أن الشيخ علي حمل الراية القطرية في طابور العرض الشرفي خلال حفل افتتاح الأولمبياد.

وشهدت المباراة الأخيرة تأهل الشيخ علي إلى المباراة النهائية ضمن أفضل 12 فارسا تأهلوا بدون أخطاء ثم ضمن أفضل 6 فرسان تأهلوا لجولة التمايز.

وكانت جولة التمايز الحاسمة حبست أنفاس الجماهير وعشاق رياضة الفروسية الأولمبية في ريو وعلى مسرح الحدث مضمار ديودورو.. حيث ارتفع إيقاع التنافس المثير إلى أعلى سقف وأفرزت جولة التمايز عن احتلال الفارس القطري الشيخ علي بن خالد المركز السادس، لإسقاطه حاجزين (8) أخطاء بزمن 03ر45 ثانية، فيما نال اللقب الأولمبي الفارس البريطاني سلكيلتون، حامل ذهبية الفرق في لندن 2012، بالذهبية من دون أخطاء وزمن 82ر42 ثانية، وفريديريكسون بالفضية من دون أخطاء (35ر43 ث)، ولاماز بأربعة أخطاء ثالثا (09ر42 ث)، وشهدت المرحلة قبل النهائية للتمايز تأهل 27 فارسا إلى النهائي، من بينهم الفارس القطري يوسف الرميحي 4 أخطاء، فيما خرج مواطنه باسم حسن 8 أخطاء وفي المحطة الأخيرة ودع الرميحي المنافسة بعد حصوله على 5 أخطاء وحل في المركز السادس عشر.

ومن جهته أكد السيد حمد عبد الرحمن العطية رئيس الاتحاد القطري للفروسية سر تألق الفروسية القطرية في ريو 2016، وأشار إلى أن الاعداد وتجهيز الفرسان، استغرق زهاء ثلاث سنوات من خلال مشاركتهم سلسلة من البطولات الدولية في مختلف القارات، كانت حافلة بالعمل والتخطيط والتضحيات من الجميع من أجل هذه اللحظة بأن ننافس الكبار في عالم الفروسية أولمبيا أو شتى المحافل العالمية الأخرى، ومضيفا أن فرسان قطر في ريو عكسوا الوجه المشرق والمضي للفروسية القطرية، مشيرا إلى أن نتائج ريو 2016، منحتهم دفعة معنوية قوية للإعداد والتأهب مبكرا لتحدي طوكيو 2020.

وبدوره قال الشيخ علي بن خالد آل ثاني عن الحصاد المردود وأداء حصانه فيرست ديفيجن: "بالتأكيد أنا في غاية السعادة على تميزه وأدائه المتوازن"، معربا عن فخره واعتزازه بأن يساهم في تعزيز إنجازات وطنه والفروسية القطرية ويرفع رأس قطر عاليا في المحفل الأولمبي، آملا أن يهدي قطر ميدالية ملونة في أولمبياد طوكيو.

وقد فاجأ أداء فرسان قطر المراقبين والخبراء في تحدي ريو لقفز الحواجز، الذين لم يضعوا "فروسيتنا" بين الكبار، ولكنهم أجبروا على إعادة حساباتهم، واعتماد الفروسية القطرية في نادي الكبار بدءا من أولمبياد ريو 2016، مما يرفع سقف الطموح والآمال بأن تكون أولمبياد طوكيو 2020، قفزة نوعية ومحكا حقيقيا لقياس قدراتنا ومؤهلاتنا.

وشارك المنتخب القطري لأول مرة في تاريخ الأولمبياد بفريق يضم الفرسان الشيخ علي بن خالد آل ثاني وعلي الرميحي وباسم حسن وفالح العجمي وحمد العطية، والذي قد حقق من قبل الفوز بالجولة الثانية من كأس الأمم لقفز الحواجز التي أقيمت في أبوظبي العام الماضي.

وشارك الفارس علي الرميحي على الجواد جاندر، والفارس الشيخ علي بن خالد آل ثاني على الجواد فيرست ديفيجن، والفارس باسم حسن على الجواد ديجافو، والفارس حمد العطية على الجواد اباجينو، والفارس فالح العجمي على الجواد أرمسترونج.

وقاد فرسان قطر في الأولمبياد الفارس الأولمبي السابق يان توبس مدرب المنتخب والذي يرأس جلوبال تور العالمية لقفز الحواجز التي تعد واحدة من أشهر الفعاليات الرياضية في العالم، والأولى في قفز الحواجز والتي تنظم 15 بطولة دولية حول العالم سنويا والتي ستختتم الجولة الأخيرة منها هذا العام في الدوحة، ويشارك فيها فرسان قطر سنويا، ويتنافسون مع الثلاثين الأوائل على مستوى العالم المصنفين بحسب الاتحاد الدولي للفروسية.

مساحة إعلانية