رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2114

خريجو برامج القيادات المستقبلية والحكومية بمركز قطر للقيادات لـ الشرق: قادرون على الارتقاء بالقطاعات المهنية بمعايير عالمية

22 أبريل 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ وفاء زايد

أكد خريجو الدفعة 2023 من برامج مركز قطر للقيادات أن الأساليب العلمية والمهارات والخبرات العالمية ضرورة لتمكين الشباب من خدمة بلدهم وفق أفضل المعايير، منوهين بأنّ برامج القيادات المستقبلية والحكومية توفر للكفاءات الوطنية فرصاً لإثبات ذاتهم وتطوير مهاراتهم.

فإلى اللقاءات:

أعرب الخريج عبدالله التميمي عن فخره بتخرجه في المركز، وقال: اكتسبت خبرة ومؤهلات واسعة في المجالين القانوني والإداري، واستكملت مساري بهدف التطوير المهني والشخصي، وأرغب في تعزيز مهارات القيادة لخدمة القطاع الحكومي بكفاءة، وهذا يساهم في بناء شبكة من العلاقات المهنية القيمة، كما تمنح القدرات اللازمة لمواجهة التحديات الحديثة في الإدارة، وهذه الجوانب تعزز دوري كقائد ومحترف في القطاع الحكومي.

من جهته، قال الخريج سالم محمد المري من برنامج القيادات الحكومية: إنّ البرنامج يركز على كيفية تطوير أداء الموظف ليكون قيادياً في حياته المهنية، ويكسبه العديد من المهارات التي لم تكن متاحة في الحياة الأكاديمية لأنه عملي ومهني وتدريبي ويكسب الخريج علاقات من تخصصات ومهن أخرى.

من جانبه، قال الخريج مهندس البترول عبدالله محمد القطامي من برنامج القيادات المستقبلية لقد حرصت إكمال مساري البحثي في المركز لأنها تجربة مميزة وفريدة وقد وفرتها الدولة من أجل الشباب ليكون قيادات ناجحة في المستقبل.

من جهته، أكد الخريج المهندس محمد إبراهيم الحجي من برنامج القيادات المستقبلية أن البرامج بالمركز قوية جداً وتتيح أمام الشباب الفرص لتطوير ذواتهم، لأنّ بيئات العمل تظهر فيها شخصيات عديدة ولابد من أساليب للتعامل معها.

وقال: لقد وفر المركز لقاءات عديدة وأساتذة لتطبيق ما يتعلمه الخريج في المجال، وخاصة مجال التفاوض الذي يفتح الباب للتعامل مع شخصيات عديدة وهي مهارة مهمة جداً لكسب أشياء جديدة.

من جهته، أشاد الخريج حمد الأحبابي من برنامج القيادات الحكومية بالفرص المميزة التي توفرها الدولة للشباب والتي يوفرها المركز من كفاءات علمية وأكاديمية للخريجين، وتتيح الالتقاء مع شباب وكفاءات وموظفين من مختلف القطاعات وكانت الاستفادة ثرية جداً.

وأضاف إنّ البرنامج يركز على صناعة قادة للمستقبل، وهذا من خلال تهيئة البرامج والأساتذة والكفاءات الأكاديمية متمنياً استمراريته.

كما أعربت السيدة حصة الهزاع خريجة البرنامج الحكومي عن سعادتها بالتخرج والحصول على فرصة لتقديم الأفضل لبلدها، وأنّ صديقتها التي سبقتها للبرنامج حفزتها على دخول التجربة، واصفة إياها بأنها ممتعة وثرية تمكن الإنسان من الحصول على محصلة علمية كبيرة ستفيد في العمل المهني إضافة إلى العلاقات الإنسانية والتعامل مع مختلف قيادات المؤسسات بالدولة.

وقالت إنني أشجع كل القطريين على الالتحاق بالبرامج لأنّ المحصلة العلمية تفيدهم مستقبلاً في إثراء حياتهم المهنية.

من جهتها، قالت الخريجة المهندسة ندى العمادي من برنامج القيادات الحكومية إنني حرصت على إكمال مساري العلمي والبحثي وأن المركز فرصة ذهبية للتعلم، وهذا أثر على طريقة التفكير المستقبلي.

وأضافت أنها ستوظف ما درسته في العمل المهني وفي كيفية توظيف القيادة مع فريق العمل وكيفية تنمية تلك المهارات والتعامل مع نوعيات متعددة من الموظفين في حل المشكلات بكل الطرق الممكنة.

من جهتها، قالت الخريجة آمنة مجلي: إنني أعمل في المجال الأكاديمي وسعيت لإكمال البحث والمعرفة وهذا يهيئ ذاتي لدراسة الماجستير، وقد استفدت العديد من المعارف في كيفية عمل الجهات الحكومية بالدولة واكتسبت خبرات كبيرة من الموظفين المشاركين معنا بالبرامج.

وأشارت إلى أنّ المجال التعليمي هيأ لها تكوين علاقات مفيدة، وستعمل على توظيف ما درسته من مهارات في كيفية قيادة فرق العمل.

من جانبها، قالت الخريجة خلود المالكي الجهني خريجة برنامج القيادات الحكومية: إنني أعمل حالياً مديرة أكاديمية قطر الوكرة، وقد أكملت مساري العلمي لأنّ طموحي لا يقف عند برنامج معين إنما يدفعني لدراسة المزيد من العلم وليس الهدف الحصول على شهادة معينة إنما تطوير ذاتي، وهي فرصة للتحفيز والتحديث كما أنّ التواصل مع الزملاء في الإدارات الحكومية الأخرى فرصة ثرية جداً أكسبتني المزيد من الخبرة وعززت مهاراتي القيادية.

وبدورها، حثت الخريجة المهندسة شذى قحطان الشمري من برنامج القيادات المستقبلية زميلاتها على الالتحاق بالبرامج القيادية لأنها ضرورية للميدان المهني وتفتح لهنّ الآفاق لتحديث مجالات أعمالهنّ وإثراء ذواتهنّ.

وقد حرصت على الالتحاق بالمركز لأنه أعطاني فرصة لإثبات ذاتي ولديهم كفاءات عالمية على مستوى علمي وانه من خلال الالتقاء معهم في برامج وورش عملية يجعل الخريج يرتقي بأفكاره.

وذكرت أنها ستوظف ما درسته واكتسبته من ثقافة في الإدارة وفي كيفية التعامل مع فرق العمل وقيادتهم، وهذا التطوير سيترك أثره بكل تأكيد على الموظفين في قطاع العمل، وكيفية تهيئتهم وفق أصول علمية ودفعهم لإنجاح أي مشروع.

من جهتها، أعربت الخريجة هميان السليطي عن سعادتها، وقالت إنني أكملت طريقي لتطوير ذاتي ولأساهم في تطوير الخدمات ببلدي في أي قطاعات، وسأعمل بكل جد على تطوير من حولي، وخاصة فرق العمل الذين يعملون معي من خلال مجموعات مهنية.

أما زميلتها الخريجة وعد الرميحي فأكدت أنّ البرامج المتنوعة التي توفرها الدولة على درجة عالية جداً من الكفاءة والجودة، وكل خريج يحتاج إلى صقل المهارات القيادية لديه والعمل ضمن فريق والقدرة على قيادته وضبط مهارات الفريق بإنجاز مشاريع تنموية.

مساحة إعلانية