رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

704

الجيش اليمني.. هل تآمر ضد هادي أم أنهكته حرب "الحوثيين"؟

22 يناير 2015 , 01:25م
alsharq
القاهرة، صنعاء – وكالات، بوابة الشرق

يطرح استيلاء الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء، عدداً من الأسئلة حول فاعلية الجيش اليمني، الذي اختفى أكثر من مرة من المشهد ليسلم مرافق الدولة للحوثيين.

وتتوزع ألوية الجيش اليمني ما بين ألوية المشاة والمدرعات والقوات الخاصة وألوية الصواريخ وسلاح الجو والقوات البحرية، غير أن غالبية ألوية هذا الجيش كانت تتوزع ما بين الحرس الجمهوري بقيادة أحمد علي عبدالله صالح، والفرقة الأولى مدرع بقيادة علي محسن الأحمر.

وكان الحرس الجمهوري يضم 44 لواء مهمتها حماية الرئيس السابق علي عبدالله صالح والمقرات الرئاسية، لكن الرئيس عبدربه منصور هادي حلّ هذه القوات ووزعها على محافظات الجمهورية لكنها لا زالت تحتفظ بولائها لصالح ونجله.

الحوثيون أنهكوه

الفرقة الأولى مدرع، تضم 32 لواء أنهكتها الحروب الـ6 مع الحوثيين ضعيفة التسليح، ويحاصرها الحوثيون في صعدة بعد أن استولوا على مقراتها في العاصمة.

وهذه الفرقة تعرضت للتهميش في فترة حكم صالح، بينما كانت كل الأسلحة والمعدات العسكرية تذهب لقوات الحرس الجمهوري، وفي اليمن تعرف القوات التابعة لوزير الدفاع بالقوات النظامية وقوامها 14 لواء.

ويقدر عدد أفراد القوات الأمنية التي كانت متواجدة في صنعاء عندما دخلها الحوثيون، بـ80 ألف عسكري موزعين على قوات الاحتياط المقدرة بـ6 ألوية، ثم 4 ألوية، تشكل قوات الحماية الرئاسية المسؤولة عن حماية الرئيس عبدربه منصور هادي، وقوات الأمن الخاص وجهازي الشرطة والشرطة العسكرية.

وحسب بعض التقديرات فقد حشد الحوثيون 30 ألفا لدخول العاصمة صنعاء، كما حشدوا ألفي عنصر للاستيلاء على القصر الرئاسي.

مؤامرة

قال الخبير الإستراتيجي والعسكري اليمني، العميد محسن خصروف، إن تطورات الأحداث في صنعاء، وسيطرة الحوثيين على مفاصل الدولة وأخرها القصر الرئاسي بالأمس، تشير إلي وجود ولاءات داخل الجيش اليمني إلى بعض العناصر الحوثية.

وأضاف خضروف في مداخلة هاتفية مع فضائية "سي بي سي إكسترا"، اليوم الأربعاء، أن انحياز بعض عناصر الجيش إلي الحوثيين يعود لكونهم القوة المهاجمة المسيطرة على البلاد.

وتابع: "عندما يتم مهاجمة القصر الرئاسي ويُهدد الرئيس، ويقف الجيش على الحياد، فأن هذا دليل على تآمر قيادات بالجيش مع الحوثيين".

وأوضح خضروف، أنه كان بإمكان الجيش الانحياز إلى الشعب بدلاً من الحوثيين، وترك الشعب يختار بين الرئيس اليمني الحالي والجماعة الحوثية.

مساحة إعلانية