رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

899

كبار السن يثنون على الفعاليات التراثية بدرب الساعي

21 ديسمبر 2017 , 12:41ص
alsharq
حمد صالح المري
محمد العقيدي

"الشرق" استطلعت آراءهم في ختام الاحتفالات

أثنى عدد من كبار السن على فعاليات درب الساعي هذا العام، ومنها الفعاليات التراثية المتنوعة، والتي تعتبر من أكثر الفعاليات إقبالا من عامة الجمهور، وتحديدا من كبار السن الذين يقضون طيلة أوقاتهم أمام بيوت الشعر للنظر إلى حياكة السدو وأعمال الخياطة التي تقوم بها بعض الأمهات على الطريقة التراثية، ومن الجانب الآخر، يقوم بعض الآباء بتعليم الأبناء تجهيز القهوة على الطريقة التراثية أيضا، بالإضافة إلى تعليمهم آداب الحديث والمجلس وركوب الخيل والهجن وغيرها.

وأكد عدد من الآباء كبار السن لـ "الشرق" أن الفعاليات التراثية هذا العام جاءت متميزة شاملة يستفيد منها الكبير والصغير وتعلم الأجيال موروث الآباء والأجداد.

وقال محمد عبدالله الحرمي: إن درب الساعي فعالية متميزة يجد فيها الآباء وكبار السن الأنس والمتعة، خاصة تلك الفعاليات التراثية التي تجذب كبار السن في كل وقت للاستمتاع بالنظر إلى الحرف التراثية، ونتذكر الماضي الجميل الذي عشناه مع الآباء والأجداد في ذلك الزمن البسيط الذي نحنُّ إليه دائماً، إذ أننا ننتظر درب الساعي كل عام بجميع فعالياته.

وأضاف: في درب الساعي يوجد المواطنون والمقيمون، كبارا وصغارا للمشاركة بالفعاليات المتنوعة، أما بالنسبة للآباء كبار السن، فهم يتوجهون إلى فعالية المقطر، حيث الحرف التراثية التي تعكس حياة البادية في زمن الآباء والأجداد.

 وأشاد الحرمي بجميع فعاليات درب الساعي هذا العام، متمنيا التوفيق لكافة القائمين على درب الساعي الذين اجتهدوا لأن يكون بهذا المستوى الناجح والمتميز.

من جهته، لفت محمد النعيمي إلى أن الفعاليات التراثية في درب الساعي من أكثر الفعاليات جذبا للجمهور وتتميز بتقديم معلومات تراثية تعكس حياة البادية في زمن الآباء والأجداد، لافتا إلى أن الأطفال يجدون المتعة خلال مشاركتهم بالفعاليات التراثية مثل ركوب الهجن وغيرها.

 

* العادات والتقاليد

بدوره، أكد حمد صالح المري أن الآباء كبار السن توافدوا بشكل يومي للاستمتاع بالفعاليات التراثية المتنوعة مثل تعليم الأطفال العادات والتقاليد التراثية، بالإضافة إلى تجهيز القهوة على طريقة الآباء والأجداد، علاوة على تعلم آداب المجلس والحديث، وكذلك ركوب الهجن والخيل، موضحا أن الفعاليات التراثية هذا العام جاءت شاملة يشارك فيها مجموعة من الآباء والأمهات اللواتي يقمن بأعمال الخياطة وحياكة السدو، حيث إنهن يقمن بتعليم ذلك المشاركات والجمهور.

 

* حضور يومي

أما جاسم محمد الحايكي، فقال إن كبار السن يحضرون بشكل يومي في درب الساعي ويشاركون ببعض الفعاليات التراثية التي تعتبر أكثر الفعاليات جذبا لهم، مطالبا الجهات المعنية استمرار فعاليات درب الساعي والمشاركة بجميع فعالية الدولة الأخرى مثل مهرجان الربيع، خاصة بعد أن أثبت هذا المكان نجاحه على مدى عدة سنوات متواصلة.

وأكد على أن الآباء والأمهات يشعرون بالفرح طيلة فترة وجودهم في درب الساعي، كونهم يشعرون فيه بالارتياح ويتذكرون الحياة الماضية التي عاشوها في كنف الآباء والأجداد بكل حب وسرور.

مشاركة الأمهات

وقالت قينة المري: تشارك الأمهات في درب الساعي بمجموعة من الفعاليات التراثية المختلفة التي تتعلق بالأمهات وربات المنزل في ذلك الزمن، مثل حياكة السدو والخياطة وتجهيز الطعام على الطريقة التقليدية.

 وأوضحت أنها تعلمت من والدتها جميع الحرف، وبدورها تريد أن تعرف الجمهور على التراث القطري، من خلال القيام بأعمال الخياطة وحياكة السدو وخض الحليب على الطريقة التقليدية.

مساحة إعلانية