رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

299

قراءة في الصحف العربية.. السبت 21 ديسمبر 2013

21 ديسمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
القاهرة - ميرا رأفت

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم السبت 21 ديسمبر 2013: تصاعد الاشتباكات بين مؤيدي الشرعية والشرطة بمصر، فشل الاجتماع التحضيري لـ''جنيف 2''.. و''الأسد'' يواصل قصف حلب، ''حزب الله'' يقر لأول مرة بوجود امتداد خارجي.. ويتوعد إسرائيل، مقتل العشرات بالعراق وباكستان، كوريا الشمالية تهدد بمهاجمة جارتها الجنوبية دون ''إشعار مسبق''.

صحيفة ''الجمهورية'' المصرية، تناولت تصاعد الاشتباكات بين مؤيدي الشرعية والشرطة في ''جمعة دستورنا 2012'' بمصر.

حيث شهدت القاهرة والجيزة والمحافظات أمس الجمعة، مسيرات ومظاهرات لجماعة الإخوان المسلمين، فيما أطلقوا عليه ''جمعة دستورنا 2012''، ووقعت اشتباكات عنيفة بين الإخوان من جهة والأهالي وقوات الأمن من جهة أخري، استخدم خلالها الإخوان الخرطوش والرصاص الحي، وأحرقوا سيارة شرطة في الجيزة، كما قطع متظاهرو الإخوان الطرق، وردت عليهم قوات الأمن بالغازات المسيلة للدموع، واستخدم الأهالي الطوب والزجاجات الفارغة، وسقط خلال الاشتباكات 16 مصاباً بينهم 8 من رجال الشرطة، وواحد في القاهرة وآخر في الجيزة و4 بالسويس، وطفل وشاب بالفيوم.

وألقت أجهزة الأمن القبض علي حوالي 85 من متظاهري الجماعة لمخالفتهم قانون التظاهر منهم 25 في مدينة نصر وجسر السويس، و18 في منطقتي المهندسين والمنيب بالجيزة، و53 في الإسكندرية، والإسماعيلية، وبورسعيد، ودمياط، والفيوم، ومطروح، وسوهاج.

على صعيد أخر، لقي 3 إرهابيين مصرعهم واستشهد مجندان وأصيب 8 آخرون بينهم امرأة أثناء الهجوم الذي نفذته عناصر تكفيرية بقرية المهدية جنوب رفح، خلال الاشتباكات العنيفة بالأسلحة الآلية بين قوات الجيش والشرطة والعناصر المسلحة.

في حين اهتمت صحيفة ''الشرق الأوسط'' السعودية، بفشل الاجتماع التحضيري لـ''جنيف 2''.. ومواصلة قوات الأسد لقصف حلب.

حيث فشل الاجتماع التحضيري الذي عقد أمس الجمعة، في جنيف تمهيدا لانعقاد مؤتمر الحوار السوري المقرر في 22 يناير المقبل في سويسرا، في التوصل إلى اتفاق حول مشاركة إيران في هذا الحوار، فيما كان لافتا كلام للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، رأى فيه أن المؤتمر لن يكون ناجحا إذا أكد بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة، وأضاف ''إذا كان (جنيف 2) سيشكل تكريسا لبشار الأسد أو يؤدي إلى انتقال سياسي من بشار الأسد إلى بشار الأسد، سنكون إزاء فرص قليلة لاعتبار أن هذا الموعد يشكل الحل السياسي للقضية السورية''، كما قلل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من فرص انعقاد المؤتمر الدولي لحل النزاعات في سوريا، وذلك بعد الاجتماع التحضيري.

فيما أعلن رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا، في تصريح لوكالة فرانس برس في اربيل شمال العراق، أمس الجمعة، أن أكراد سورية سيشاركون في مؤتمر ''جنيف-2'' ضمن وفدين، الأول مع المعارضة، والثاني مع النظام.

في سياق منفصل، أعلنت بريطانيا، أمس الجمعة، موافقتها على تدمير 150 طنا من المواد الكيماوية الصناعية من المخزون السوري، بعد شحنها إلى ميناء بريطاني ومنه تنقل إلى موقع تجاري بهدف إحراقها.

وجاء هذا التطور، بموازاة ارتفاع حصيلة المواجهات العسكرية بين الجيشين النظامي والحر في حلب، إلى 13 قتيلا، بموازاة مواصلة القوات الحكومية القصف على مناطق واسعة في المدينة، فيما واصلت المروحيات رمي البراميل المتفجرة على مناطق في ريف المحافظة، بينها مدينة الباب، وتزامنا، خرجت مظاهرات في عدة محافظات سورية، في جمعة ''الغضب نصرة لحلب''، احتجاجا على قصفها بالبراميل المتفجرة.

وفي رد على تلك الغارات، استهدفت قوات المعارضة بصواريخ محلية الصنع ساحة سعد الله الجابري، ومحيط فرع حزب البعث في حلب وهي شوارع خاضعة لسيطرة الجيش النظامي، بينما تواصلت الاشتباكات على جبهات النقارين وصلاح الدين واللواء 80 شرق حلب.

من جانبها، نقلت صحيفة ''الخبر'' الجزائرية، اعتراف ''حزب الله'' اللبناني، لأول مرة، بوجود امتداد خارجي.. وتوعده لإسرائيل.

حيث أقر حزب الله اللبناني، أمس الجمعة، لأول مرة منذ تأسيسه، بوجود امتداد خارجي له، إذ توعد أمينه العام السيد حسن نصر الله، إسرائيل بالرد على اغتيال القيادي حسان اللقيس ''في أي مكان في العالم''.

وأكد نصر الله، خلال احتفال تأبيني للقيس أقيم في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب، أن عملية الاغتيال ليست حادثة عابرة، فهناك حساب قديم، قائلا: ''إذا كان الإسرائيلي يظن أن حزب الله مضغوط (بالمشاركة في المعارك داخل سوريا)، فأقول للإسرائيليين إنهم مخطئون، والقتلة سيحاسبون عاجلا أم آجلا، ودماء شهدائنا لن تذهب هدرا''، مشددا على أن ''الذين قتلوا إخواننا لن يأمنوا في أي مكان في العالم، والقصاص آت، وعندما يكون هناك إرادة وشجاعة مطلوبة يأتي الزمان الذي نحدده نحن، ونحن أولياء دم نقتص من القتلة الحقيقيين''.

ويعد هذا الاعتراف الأول لحزب الله منذ إعلان تأسيسه في عام 1984، علما بأن الحزب ينفي ضلوعه بعمليات خارجية اتهم بها، كان آخرها تفجير حافلة تقل ركابا إسرائيليين في العاصمة البلغارية بورغاس العام الماضي، فيما اعترف الحزب بأنه يقاتل في سوريا إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مايو الماضي.

هذا وقد ألمحت صحيفة ''الدستور'' الأردنية، إلى مقتل العشرات بالعراق وباكستان.

حيث قتل 8 أشخاص وإصابة 25 آخرين، في انفجار عبوتين ناسفتين بسوق لبيع المواشي في قضاء طوزخرماتو في العراق أمس الجمعة، قبل أن يقتل 3 أشخاص آخرون في تفجير استهدف مشيعي هؤلاء الضحايا خلال دفنهم في مقبرة.

ووقع الهجومان بعد ساعات على مقتل 43 شخصا في العراق أول أمس الخميس، بينهم 38 قتلوا في 3 هجمات انتحارية استهدف زوارا وهم في طريقهم إلى كربلاء لإحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين.

وأخيرا، أشارت صحيفة ''الثورة'' اليمنية، إلى تهديد كوريا الشمالية بمهاجمة جارتها الجنوبية دون إشعار مسبق، ردا على المسيرات المناهضة لبيونجيانج في الذكرى الثانيــة لوفاة زعيمها كيم جونج- إيل، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، حسبما أفادت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أمس الجمعة.

وجاءت التصريحات المعادية، بعدما أقامت بعض الجماعات المحافظة يوم الثلاثاء الماضي، بمسيرات في سول احتجاجا على قيام نظام كيم جونج- أون، بإعدام جانج سونج ثايك.

وندد جيش كوريا الديمقراطية بهذه المسيرات التي أهانت ''الكرامة العليا للبلاد'' وتعهد بالانتقام من كوريا الجنوبية، وذكرت المتحدث باسم الوزارة كيم مين- ســيوك، أن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية سرعان ما ردت عبر الخط العسكري، متعهدة بأن ''تصد بصرامة'' أي استفزاز.

مساحة إعلانية