رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1869

لا التفاف على القضية الفلسطينية.. كلمة قوية لصاحب السمو تنتصر للشعوب وقضاياها 

21 سبتمبر 2021 , 08:09م
alsharq
الدوحة – موقع الشرق 

جاءت كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في بالجلسة الافتتاحية للدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، لتعبر عن الشعوب وقضاياها المصيرية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية لتؤكد على الحقوق العربية وكذلك حقوق الإنسان في الحصول العادل على اللقاحات. 

لا التفاف على القضية الفلسطينية 

وقال سموه – في خطابه بالجلسة الافتتاحية -  "يظهر من حين لآخر من يعتقد أنه يمكن تهميش القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي، أو أنه يمكن الالتفاف على قضية وطنية عميقة الجذور بطرح أفكار مثل تحسين الوضع الاقتصادي للسكان تحت الاحتلال بدلاً من إزالة الاحتلال"..

وأضاف : قضية ترحيل أهالي الشيخ جراح وسلوان واقتحامات المسجد الأقصى تؤكد من جديد على مركزية القضية الفلسطينية ، وأنه لا سبيل للالتفاف عليها .

جائحة كورونا والتوزيع العادل للقاحات 

وقال صاحب السمو : يرسل اجتماعنا اليوم ولقاؤنا حضورياً، وليس عن بعد، إشارةً مهمةً بشأن العودة إلى مسار الحياة العادي، مؤكداً على أهمية الموازنة بين الحرص على صحة الناس ودوران عجلة الاقتصاد الذي يؤمن مصادر عيشهم في الوقت ذاته.

وشدد حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على ضرورة التوزيع العادل للقاحات، مؤكداً سموه على ضرورة تنسيق الجهود في مكافحة وباء آخر هو وباء الأخبار الكاذبة ونظريات المؤامرة والتشكيك في جدوى اللقاحات.

جهود قطر بالجائحة 

وأشار صاحب السمو إلى أن قطر اتبعت نهجاً متوازناً وفعالاً في التصدي للجائحة وآثارها الصحية والاقتصادية، قائلاً: لم تتوان قطر عن تقديم الدعم للمؤسسات الدولية المعنية والوقوف مع الدول المتأثرة بالجائحة.

الحلول السلمية 

وقال صاحب السمو إن قطر تعتبر الإسهام في مجال الحل السلمي للنزاعات من أولوياتها، وأضاف: أن إعلان العلا يجسد مبدأ حل الخلافات بالحوار القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، ونحن واثقون من ترسيخ هذا التوافق الذي حصل بين الأشقاء.

وأضاف سموه أنه لا حل للخلافات والاختلافات في وجهات النظر مع إيران إلا بالحوار.

أفغانستان 

وفي المسألة الأفغانية، أكد صاحب السمو أن قطر لم تدخر جهداً في المساعدة على إجلاء آلاف الأفراد والعائلات من جنسيات مختلفة خلال الأسابيع الماضية، قائلاً: "كنا واثقين بأن الحرب لا تشكل حلاً".

وشدد صاحب السمو على أن "المسألة في أفغانستان ليست مسألة انتصار ولا هزيمة، بل مسألة فشل فرض نظام سياسي من الخارج".

سوريا

وفي الأزمة السورية، قال صاحب السمو: الأزمة في سوريا بدأت بانتفاضة سلمية وتحولت إلى كارثة إنسانية بسبب الحرب، ولا يجوز إهمال القضية السورية ، ولا إدارة المجتمع الدولي ظهره لمعاناة الشعب السوري.

ليبيا واليمن

وفيما يتعلق بليبيا واليمن، قال سموه إن التطورات الإيجابية التي شهدتها ليبيا خلال العام المنصرم تبعث على تفاؤل حذر، كما أكد حرص قطر على وحدة اليمن وسلامة أراضيه.

الأمم المتحدة 

وفيما يتعلق بالعلاقة بين قطر والأمم المتحدة، قال صاحب السمو: سعداء أن تكون الدوحة عاصمةً للعمل الدولي المتعدد الأطراف في منطقتنا، ونتطلع لافتتاح بيت الأمم المتحدة في الدوحة قريبًا.

وفيما يتعلق بالتهديدات الدولية، قال صاحب السمو: استشعر العالم الآثار المترتبة على إساءة استخدام الفضاء السيبراني، كما يظل تغير المناخ من أهم التحديات الخطيرة في عصرنا.

مساحة إعلانية