رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

197

"راف" تغيث أكثر من 2000 أسرة متضررة في تعز

21 فبراير 2016 , 09:24م
alsharq
صنعاء - ليلى الفهيدي

اختتمت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، اليوم، حملة توزيع المواد الإغاثية في مديرية شرعب السلام بمحافظة تعز وسط اليمن، والتي استفادت منها أكثر من 2000 أسرة من الأسر الفقيرة والمتضررة وذوي الجرحى والشهداء.

ووزعت الحملة التي نفذتها مؤسسة فجر الأمل الخيرية، في مديرية شرعب السلام آخر المديريات المستهدفة من الحملة الإغاثية لمؤسسة راف القطرية، أكثر من 700 سلة غذائية متكاملة.

وعبّر رئيس مؤسسة فجر الأمل بليغ التميمي، في ختام الحملة عن عظيم شكره وامتنانه لقطر ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، على كرمهم ودعمهم المشهود لأبناء اليمن عموما وتعز خصوصا، منوها بالدور القطري البارز والملموس في إعانة ومساعدة أبناء مدينة تعز المحاصرة، سائلا المولى عز وجل أن يوفق الجميع إلى كل خير وأن يكلل مساعيهم بالنجاح والتوفيق والسداد.

وكانت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، قامت مؤخرا، بتوزيع 3000 سلة غذائية للأسر الفقيرة والمتضررة وذوي الجرحى والشهداء، في مدينة تعز وسط اليمن، والمحاصرة منذ تسعة أشهر من قبل ميليشيا الحوثي صالح الانقلابية التي تمنع دخول المواد الغذائية والطبية والمياه لأهالي المدينة. وتنفذ "راف"، جملة من المشاريع الإغاثية العاجلة في المجالات الغذائية والإنسانية والطبية، في مختلف المناطق اليمنية لمساعدة المتضررين من الحرب الدائرة في البلاد منذ مارس الماضي، في إطار الدور القطري الفاعل والمتميز على المستوى الرسمي والشعبي والخيري، في الوقوف مع أشقائهم في اليمن والتخفيف من معاناتهم الشديدة في الظروف الراهنة، وبرعاية كريمة وتوجيهات مباشرة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وفي هذه الأثناء، تتزامن التحضيرات الجارية لاستضافة الدوحة مؤتمرًا حول الأزمة الإنسانية في اليمن، بمبادرة من "قطر الخيرية"، مع تزايد حدة التحذيرات الأممية بعد عشرة شهور من الحرب الدائرة في البلاد، من خطورة هذه الأزمة، التي وصفها مجلس الأمن الدولي في بيانه الأخير، بأنها الأكبر في العالم من حيث عدد المحتاجين إلى المساعدة والإغاثة.

ويعلق مراقبون محليون معنيون بالعمل الإنساني آمالا كبيرة، على مؤتمر الدوحة حول الأزمة الإنسانية في اليمن، في تطوير آليات الاستجابة الإنسانية وتعزيز التنسيق لتفعيل العمل الإغاثي لإنقاذ المتضررين من استمرار الحرب والذين تجاوزت نسبتهم أكثر من %80.

وعبروا في تصريحات لـ"الشرق"، عن تطلعهم في أن يشكل مؤتمر الدوحة، الذي يعد الأول من نوعه من حيث مستوى حضور ومشاركة أكثر من 90 منظمة إنسانية محلية ودولية وإقليمية وعدد من الشبكات الدولية إلى جانب أكثر من 150 خبيرا ومتخصصا في قطاعات إنسانية متعددة، نقلة نوعية في الجهود الإغاثية والإنسانية المقدمة للشعب اليمني، والاتفاق على خطة مشتركة في هذا الجانب.

كما أكد عدد من العاملين في المجال الإغاثي والإنساني في اليمن، عن ثقتهم في خروج المشاركين في المؤتمر بخطة عملية لتوحيد رؤى الشركاء الفاعلين في معالجة الأزمة الإنسانية وإغاثة الشعب اليمني، وتحقيق الأهداف المتوخاة من المؤتمر في تعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجات المتضررين حسب نوع الحاجة وتوزيع المناطق الجغرافية وتطوير خطط العمل والمبادرات بين الشركاء.

وأشادوا بهذه المبادرة من "قطر الخيرية" والتي تأتي في إطار دعم واهتمام دولة قطر بإغاثة الشعب اليمني وتخفيف معاناتهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها بسبب الحرب.

ويتوقع وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة في اليمن، عبد الرقيب فتح، أن يتم خلال المؤتمر المقرر عقده خلال الفترة من 22- 24 فبراير الجاري، إطلاق خطة مشتركة لإغاثة الشعب اليمني. مؤكداً أن اللجنة العليا للإغاثة أعدت للعام 2016 برنامجا إغاثيا متكاملا يشمل 6 محاور رئيسية وفقاً للمعايير الدولية، والتي تشمل الغذاء والإيواء والدواء والماء والنفط والإصحاح البيئي.

مساحة إعلانية