رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

334

قراءة في الصحف العربية.. الأحد 20 أكتوبر 2013

20 أكتوبر 2013 , 12:00ص
alsharq
القاهرة - ميرا رأفت

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الأحد 20 أكتوبر 2013: الإرهاب يضرب مقر مخابرات الإسماعيلية.. وإخوان مصر تطلب الوساطة، سيطرة الجيش الحر على أكبر نقطة لقوات النظام بالغوطة، سقوط عشرات القتلى في عمليات انتحارية بتونس والصومال، مسلمون نددوا بالتطرف معرضون لخطر الموت في بريطانيا.

صحيفة "المصري اليوم"، تناولت ضرب الإرهاب لمقر مخابرات الإسماعيلية.. وإخوان مصر تطلب الوساطة.

حيث تعرض مبنى المخابرات الحربية في مدينة الإسماعيلية لاعتداء بسيارة مفخخة، ما أسفر عن إصابة ٦ أشخاص وإلحاق أضرار مادية بالسيارات والمباني في المنطقة، في وقت أكد فيه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، الفريق أول عبدالفتاح السيسى، أن الجيش والشرطة على قلب رجل واحد في مواجهة الإرهاب، وكل من يسعى لخلق المشكلات وإثارة الفتن بين أبناء الوطن الواحد.

قال المتحدث العسكري، العقيد أركان حرب أحمد محمد على، إن عملاً إرهابياً استهدف ظهر أمس السبت، مكتب المخابرات الحربية بمدينة الإسماعيلية، باستخدام سيارة مفخخة، في إطار سلسلة العمليات الإرهابية الجبانة التي تنتهجها جماعات الظلام والفتنة ضد المنشآت العسكرية والأهداف الحيوية وأبناء الشعب المصري، وأوضح أن الحصيلة الأولية للخسائر الناجمة عن الانفجار أسفرت عن وقوع أضرار جزئية بالسور الخارجي لمكتب المخابرات الحربية بالإسماعيلية، وإصابة ٦ من أفراده.

من جهتها، قالت مصادر أمنية إنه تم العثور على سيارة مفخخة أخرى على مقربة من المكان لكنها لم تنفجر.

على صعيد منفصل، أصيبت جماعة الإخوان بخيبة أمل جديدة، أمس السبت، إثر فشل طلابها في تعطيل الدراسة في جامعة الأزهر وقطع طريق النصر، ما دفعها إلى طلب تدخل "وسطاء" لإنهاء الأزمة مع الدولة، فقد تظاهر طلاب وطالبات الإخوان داخل جامعة الأزهر في أول يوم للعام الدراسي الجديد، الذي بدأ أمس السبت، بعد تأجيله مرتين من قبل، للتنديد بثورة ٣٠ يونيو والمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسى.

من جانبها نقلت صحيفة "الأيام" البحرينية، سيطرة الجيش الحر على أكبر نقطة لقوات النظام في الغوطة الشرقية.

حيث أعلنت عدة تشكيلات عسكرية في "الجيش الحر" تنفيذ هجوم على حاجزي "النور، ومجمع تاميكو" الواقعين على أطراف بلدة المليحة اللذين يربطان الغوطة الشرقية بالعاصمة، كما تم الاستيلاء على مستودع ذخيرة في مجمع تاميكو، وبث ناشطون صورا من داخل المجمع تظهر صناديق الذخيرة، وصورا أخرى للمباني المحترقة جراء الهجوم، من جانبها قالت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" أن إرهابيا انتحاريا فجر نفسه بسيارة مفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات في محيط شركة تاميكو للصناعات الدوائية مما أدى إلى إصابة 15 مواطنا إصابات معظمهم بليغة، وتم نقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج، وقد أدى التفجير إلى وقوع أضرار مادية كبيرة في المكان.

وشارك في الهجوم على حاجزي النور ومجمع تاميكو، الذي سمي "أصحاب اليمين" كل من التشكيلات المسلحة: "جيش الإسلام، وشباب الهدى، وأحرار الشام، وجبهة النصرة، وعبد لله بن سلام (الحبيب المصطفى)"، بحسب بيان صادر عن تلك التشكيلات.

من جانبها، ردت قوات النظام بقصف مدفعي وجوي وصاروخي عنيف جدا على بلدة المليحة ومحيطها.

في موازاة ذلك، أعلن "الجيش الحر" في دير الزور سيطرته على حي الرشدية وكلية الآداب واقتحام عدة مواقع للجيش النظامي في حي العمال، بينما تستمر الاشتباكات في مناطق أخرى بالمدينة، في المقابل، شن الطيران الحربي النظامي 6 غارات جوية على الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة في مدينة دير الزور، وتركز القصف الجوي على حيي الحميدية والعرفي، مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى واحتراق بعض المنازل والمحال التجارية.

وتزامنا مع ذلك، أفاد ناشطون باندلاع اشتباكات عنيفة بين كتائب المعارضة والقوات النظامية في حي الموظفين، حيث تمكن مقاتلو المعارضة من السيطرة على بعض النقاط، ولا تزال الاشتباكات مستمرة في محاولة منها للتقدم إلى مناطق أمامية في الحي.

في حين اهتمت صحيفة "الدستور" الأردنية، بسقوط عشرات القتلى في عمليات انتحارية بتونس والصومال.

حيث ذكرت الصحيفة، أن وزارة الدفاع التونسية أعلنت أمس السبت، مقتل 9 عناصر من المجموعة الإرهابية المتحصنة في جبل الطوايل بمعتمدية قبلاط خلال عملية عسكرية في ولاية باجة، وضبط طنين من المتفجرات، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية.

وأضاف الرحموني، أنه تم العثور على حوالي طنين من المواد الأولية المستعملة في صنع المتفجرات منها ما هو جاهز للاستعمال، بالإضافة إلى حقائب مليئة بالذخيرة وتجهيزات للرؤية.

أما في الصومال، قتل مهاجم انتحاري ما لا يقل عن 16 شخصا أمس السبت، في هجوم على مقهى في بلدة صومالية قرب الحدود الإثيوبية، يرتاده جنود محليون وأجانب يقاتلون متمردين على صلة بالقاعدة.

وقالت حركة الشباب الصومالية، إنها نفذت التفجير الذي وقع في بلدة بلدوين، واستهدف الجنود المشاركين في قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي والتي تقاتل المتمردين الإسلاميين.

وأخيرا، أشارت صحيفة "الشرق الأوسط"، إلى تحذير الشرطة البريطانية "اسكوتلنديارد" شخصيات مسلمة بريطانية عدة من احتمال تعرضها للخطر لورود أسمائهم على أنهم أعداء للإسلام، في شريط فيديو نشرته حركة الشباب الصومالية على الإنترنت.

وصرح متحدث باسم اسكوتلنديارد أول من أمس الجمعة، بأن تحقيقا جاريا حول شريط فيديو يستغرق ساعة نشرته حركة الشباب الإسلامية المتطرفة الأربعاء الماضي، على موقع "يوتيوب" ثم ما لبثت أن سحبته، وأوضح "إننا ندرس حاليا محتواه".

وأعلن 4مثقفين مسلمين أدلوا بتصريحات معارضة للتطرف الديني أنهم تلقوا زيارة شرطيين جاءوا لتحذيرهم من أن أسماءهم وردت في ذلك الشريط، ورصدت الشبكة الأمريكية لمراقبة المواقع الإسلامية "سايت" أمس السبت، شريط فيديو أعدته حركة الشباب للمتمردين الإسلاميين الصوماليين، تبنت فيه خصوصا الهجوم الدامي على مركز تجاري في نيروبي شهر سبتمبر الماضي، ويندد الشريط المترافق بتعليق رجل لكنته إنجليزية بهؤلاء المثقفين لأنهم "شوهوا تعاليم الإسلام".

مساحة إعلانية