رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

862

ماهر الذبحاني: صنائع المعروف تصلح الذرية

20 يناير 2018 , 12:30ص
alsharq
الشيخ ماهر أبو بكر الذبحاني
الدوحة - الشرق:

تضمن البركة في المال ..  

قال فضيلة الشيخ ماهر أبو بكر الذبحاني، إن من أراد أن يوقى مصارع السوء، سواءً في دنياه بصلاح أولاده وبابتعاد المرض وانصرافه عنه وبالبركة في ماله وبالمحبة في قلوب الخلق، وأن يسترَ اللهُ تعالى عليه عورته وأن يستر عرضه، فإن عليه بصنائع المعروف.

وقال في خطبة الجمعة بمسجد الشيخ أحمد بن جاسم بن فهد آل ثاني بالوجبة، إن الله تعالى قضى أنَّ الخلق متفاوتون في درجاتهم، ومتنوعون في طبقاتهم، وأمر  تعالى من رفعهم على غيرهم درجات بأن يحسنوا إلى من كان دونهم، سواءً من كان دونهم في كثرة المال أو قوة الجسد أو ارتفاع النسب أو قله العلم أو زيادته أو ضعف الخبرة أو قلتها أو غير ذلك مما يتفاضل به الناس.

واشار الشيخ ماهر الذبحاني في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس أن الله تعالى قد ذكر من أحوال الأنبياء في كتابه العزيز، ما يجعلهم قدوة لنا وعبرة.

صنائع المعروف

وبين أن من أعظم ما وصف به المولى عز وجل الأنبياء هو أنهم كانوا صناعين للمعروف، باذلين له للناس حتى كان ذلك ظاهراً في حياتهم عليهم صلوات الله وسلامه، مستشهدا بما ذكر عز وجل عن عيسى عليه السلام لمــَّا وصفه الله تعالى فقال {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ}

وقد قال السيوطــي: (يعني جعلني نفاعاً للناس أينما اتجهت، أينما كنت أنفع الناس وأُحسن إليهم بأنواع الإحسان).

كذلك ما ذكره الله تعالى من قصة موسى عندما وَرَدَ عليه السلام مَاء مَدْيَنَ ووَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ، وأوضح أن الله تعالى أمر بالإحسان في كتابه فقال الله جل وعلا:{ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }.

الرسول قدوة

وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان‘ فعالاً للخير أينما توجه، حتى قالت عائشة -رضي الله تعالى عنها-: [كان أكثر صلاة النبيّ صلى الله عليه وسلم بعدما كبر جالساً، قيل لها لما ؟ لِمَا كان يصلي جالساً؟ قالت: بعدما حَطَمه الناس].

وشرح الخطيب بان الناس قد حطموه بكثرة قضائة لحاجاتهم، حتى أصبح جسده عليه الصلاة والسلام لا يستطيع أن يحتمل ذلك،وقال إنه كان عليه الصلاة والسلام يوجه أصحابة دائماً إلى أن يحسنوا إلى الآخرين، فكان عليه الصلاة والسلام-يضع قاعدة عامة لأصحابه، بل للمسلمين جميعاً ويقول لهم: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء".

مساحة إعلانية