رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

393

في النمسا.. داعش أخطر داخل السجون

19 يوليو 2015 , 09:29م
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

حذر موقع "تيرولر تاجيس تسايتونج أونلاين" النمساوي، من تواجد 29 مقاتلا من "داعش" بسجون الدولة الأوروبية، معتبرا أن خطورتهم تتمثل في التأثير على الآخرين واستقطابهم للانضمام للتنظيم، بما قد يتجاوز وجودهم خارجها.

أوليفر، شاب نمساوي، اعتنق الإسلام، واقتنع جذريا بفكرة "الحرب المقدسة" والسفر إلى سوريا للقتال، بحسب الموقع النمساوي، وعاد من الدولة الشامية بعد أن أصيب بجروح خطيرة.

وأصدرت قاضية نمساوية حكمها بسجن المراهق الفيييني لمدة عامين ونصف العام، ولم يبت بعد في الاستئناف الذي قدمه محاموه.

وقال وزير العدل النمساوي "فولفجانج براندشتيتر" في ندوة حول "التطرف في السجون": "أعتقد أنها مشكلة دولية خطيرة جدا وواضحة".

من جانبه، قال "جوزيف شمول" المتحدث باسم القسم الجنائي في وزارة العدل النمساوية: "عقوبة الجهاديين مماثلة لعقوبة لمرتكبي جرائم أخرى ولكن نقوم بإجراءات أمنية مشددة"

ومضى يقول "هذا يعني أن حراس السجن يهتمون بكيفية تصرف السجين، وتعامله مع النزلاء الآخرين، وهؤلاء الذين يسعى للتواصل معهم".

واستطرد: "يتم تدريب كوادر بشرية من قبل خبراء على ملاحظة التطرف جيداً، فيهتمون على سبيل المثال بمراقبة أي ملصقات على قمصان السجناء تحمل شعارات الدولة الإسلامية، كما يتصل الحراس مع النزلاء على مدار اليوم، ثم تنقل المعلومات إلى الجهات المنوطة بمكافحة الإرهاب".

ورأى شمول، الذي كان يتقلد منصب مدير مصلحة السجون النمساوي أنه بجانب الإجراءات الأمنية داخل السجون، فإن "الاختلاط يعتبر موضوعا هاما ينبغي توخي الحذر منه".

وأشار إلى أن "الجهاديين" دائما ما يلعبون على تفجير الغضب الكامن في صدور من يستقطبونهم، مستغلين الصعوبات التي مروا بها في حياتهم.

وتستعين السلطات النمساوية بعلماء نفس وأطباء النفسيين داخل السجون لتحصين السجناء ضد الوقوع في قبضة عناصر التنظيم، وفقا لشمول، بالإضافة إلى الاستعانة برجال دين.

وأوضح مدير مصلحة السجون السابق أن هذه الإجراءات الأمنية والعلاجية ضد التطرف داخل السجون يتم تمويلها من الموازنة الحالية للدولة، والتي تكفى لهذه المبادرات.

مساحة إعلانية