رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

181

روسيا تتبنى مشروع قرار لوقف إطلاق النار في أوكرانيا

19 يونيو 2014 , 05:53م
alsharq
القاهرة-محمد عبد السند

قدمت روسيا مشروعا جديدا إلى الأمم المتحدة حول أوكرانيا، في مسعى جديد منها لحض مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة على مواجهة الوضع الإنساني المتدهور ووتيرة الصراع المتصاعدة في شرقي البلاد بين الحكومة والانفصاليين.

وقال فيتالي تشوركين، السفير الروسي لدى الأمم المتحدة في نيويورك في أعقاب اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي، إن مشروع القرار الجديد قد تضمن أجزاء من مشروعين سابقين قدمتهما موسكو هذا الشهر والذي طالب بتقديم مساعدات إنسانية، وقف إطلاق النار، وفتح باب الحوار الوطني في أوكرانيا.

ويشتمل مشروع القرار أيضا على العديد من القضايا التي طرحها أعضاء مجلس الأمن، ومن بينها الإشارة إلى السيادة الأوكرانية، استقلالها ووحدة أراضيها، حسبما ذكر تشوركين.

وأضاف تشوركين أن روسيا التي تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة في يونيو الجاري، أجرت تغييرات "من أجل حشد أكبر دعم ممكن" وسوف تعمل بوتيرة سريعة للفوز بموافقة المجلس على مشروع القرار.

لكن موسكو من المرجح أن تواجه معاناة كبيرة بسبب المعارضة الكبيرة لمسألة ضمها شبه جزيرة القرم في شهر مارس الماضي وكذا الأنشطة التي تمارسها الميليشات الموالية للكريملين في شرقي أوكرانيا.

وأشار تشوركين إلى أن تبني القرار سيكون ممكنا في حال تراجعت الدول الغربية عن تبرير كافة ممارسات سلطات كييف. وأكد تشوركين للصحفيين أن حالات اختطاف وتعذيب صحفيين في أوكرانيا لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن الخاطفين يضربونهم ويهددونهم بالسلاح.

وذكر أن عناصر تنظيم "القطاع الأيمن" المتطرف الذين اختطفوا الصحفيين الروسيين من قناة "زفيزدا" هددوهما بالقتل وطالبوا أهاليهما بدفع فدية قيمتها 200 ألف دولار مقابل الإفراج عن الصحفيين.

وتعليقا على الوضع في أوكرانيا، أشار تشوركين إلى أنه يزداد سوءا مع استمرار الجيش الأوكراني في قصف المناطق السكنية بالمدفعية وأنظمة "جراد" الصاروخية وبالدبابات والطيران. وأعرب عن قلقه العميق إزاء استخدام قذائف غير موجهة وقنابل الفوسفور، وأضاف أن هذه الأمور يمكن اعتبارها جرائم حرب.

وفي أحدث مثال على الانقسامات داخل مجلس الأمن، ذكر تشوركين أن روسيا تشعر بخيبة أمل من أن مجلس الأمن لم يدعم بيانا صحفيا يدين الهجوم الذي وقع على السفارة الروسية السبت الماضي في العاصمة الأوكرانية كييف.

وتتطلب البيانات الصحفية دعما من كافة الدول الأعضاء في مجلس الأمن والبالغ 15 ويلقي تشوركين باللائمة على ليتوانيا، قائلا إنها "الدولة الوحيدة" التي أبدت اعتراضها.

وكانت رايموند مورموكايتي، سفيرة ليتوانيا لدى الأمم قد ذكرت في تصريحات لوكالة الأسوشيتيد برس أن كافة الدول قد أيدت إدانة الهجوم الذي استهدف السفارة الروسية، لكن البعض أراد إدانة مماثلة أو منفصلة لعملية إسقاط طائرة نقل عسكرية أوكرانية من جانب الانفصاليين الموالين لروسيا والتي أسفرت عن مقتل كافة أفراد طاقم الطائرة والقوات التي كانت على متنها والبالغ عددهم 49 شخصا.

وأضافت مورموكايتي: "روسيا وصفت هذا بالشرط غير المقبول وألغت البيان"، موضحة: "لسنا الدولة التي عرقلت صدور هذه الإدانة، ولكن روسيا قلبت الطاولة على الجميع".

مساحة إعلانية