تصدر ترند تحت مسمى قاع الهامور مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، فيما دعا أحد المحامين لتقديم بلاغ رسمي للنائب العام بحسب وسائل إعلام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نفى طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية أي علاقة له بأي حركات مسلحة تعمل من ليبيا او سيناء مؤكدا سلمية التحالف الوطني لدعم الشرعية وسلمية المظاهرات التي يشهدها الشارع المصري الرافض للانقلاب، وان مايسمى الجيش المصري الحر هو اكذوبة من صنع الاجهزة الامنية. وقال طارق الزمر في حوار لـ الشرق ان الانتخابات التي جرت في الخارج او ستجري في الداخل الاسبوع المقبل هي محاولة لغسل الانقلاب مثل غسل الاموال وان الانقلاب على الديمقراطية أفقد المصريين الثقة في صندوق الانتخاب مشيرا الى ان الاقبال على الانتخابات لن يتجاوز نسبة 10 %.
وشدد على عدم استهداف التحالف لمقرات الحملات قائلا انه "لاعلاقة لنا بتفجير مقار حملة السيسي وان العنف خروج على الثورة ويؤدي لإجهاضها". مضيفا ان الشعب يسعى دائما لابتكار كل الاليات السلمية لمنع الانقلاب من تكريس وجوده.
وبرر عدم وقوف التيارات الاسلامية الى جانب صباحي بأنه مجرد "كومبارس" يدرك انه لن يفوز في الانتخابات وان ظهور كوادر الحزب الوطني في صفوف السيسي يؤكد انه يعيد دولة مبارك.
وفيما يلي نص الحوار..
— كيف تقرأ عملية تصويت المصريين بالخارج في الانتخابات وبعض السفارات شهدت اقبالا غير متوقع ألا يعكس هذا رغبة في الاستقرار ورفضا لاستمرار التقاتل وما هي توقعاتك لانتخابات الداخل الاسبوع المقبل؟
— أنا أعتبر خريطة الطريق كلها صناعة تآمرية لغسيل الانقلاب مثل غسيل الاموال وإظهار ان ماجرى هو امر يمكن تبريره وتسويقه وغسيله بفكرة الانتخابات والاستفتاءات سواء كان انتخابات الرئاسة او الاستفتاء على الدستور او الانتخابات البرلمانية التي يعدون لها لكن هذا لايضفي جديدا لان الانقلاب هو انقلاب لن يتم تغيير ماقام به السيسي من انقلاب وفق هذه الاجراءات لأن القانون الدولي نفسه لايبيح لأي دولة الاعتراف بهذا الانقلاب ولا التعامل معه وفق القوانين الدولية وهذه الانتخابات خدعة ربما تنطلي على بعض الدول التي تبحث عن ذريعة لفتح علاقات مع الانقلاب ولكن الانقلاب لن يتغير وضعه لابعد الانتخابات ولا قبلها كما ان النظر السريع لما جرى خلال انتخابات المصريين في الخارج يؤكد ان الشعب المصري اصبح فاقدا للثقة في اي انتخابات تجري في مصر وما الذي جد حتى يثق في صندوق الانتخاب وهو قد ذهب الى الانتخابات قبل ذلك 5 مرات ثم تم انهاء نتائج هذه الانتخابات بنزول الدبابات الى الشوارع فما الذي يضمن ان تعود الدبابات مرة اخرى الى الشارع اذا لم تأت النتائج بما لايعجبهم وهذه الانتخابات مسيطر عليها بالكامل وتجري تحت اشراف الدولة العميقة من شرطة وجيش ومخابرات وقضاء حيث تقوم الاجهزة الاربعة بشكل واضح بالقبض على العملية الانتخابية بحيث لاتنحرف النتيجة بعيدا عن قائد الانقلاب. والذي يتابع انتخابات السفارات يجد ان بعضها لم تكن مؤهلة ولم تكن جادة في التعامل مع الانتخابات لدرجة انهم وضعوا صناديق قمامة بديلا عن صناديق الانتخاب وهذا هو الادراك الحقيقي والصحيح لمعنى الانتخابات في ظل الانقلاب ان اصوات المصريين لن تذهب سوى لصناديق القمامة كما فعلت بعض السفارات في الصناديق بالفعل. والاقبال على الانتخابات لم يتجاوز من 8 — 10 % مثل الاستفتاء على الدستور وهذه نتيجة متوقعة في الداخل وربما تقل عن ذلك ولكن السلطة تحاول تسويغها وتمريرها وقد برعت في الاخراج السينمائي منذ 30 يونيو لتظهر ان الانتخابات عليها اقبال حيث استعانت بأشرطة فيديوهات من انتخابات 2012 وتكررها اليوم لتظهر على انها انتخابات اليوم والاستعانة بالسينمائيين واقترابهم من المرشح عبد الفتاح السيسسي يفسر لنا المشهد السياسي كله بأنه مشهد سينمائي مصطنع.
تخويف المصريين
— لكن بعض السفارات رأينا فيها اقبالا كبيرا لاتخطئه عين مثل الامارات وقطر والسعودية خصوصا من العائلات هل وجودهم يعكس نجاح السيسي في اقناعهم بخطر الاسلاميين؟
— تخويف المصريين احد اساسيات الانقلاب والتخويف من الخطر الاسلامي الوهمي ومن الارهاب فكرة رئيسية في الانقلاب لكن هذه لاتجعلني اتجاهل ان مايجري في الخارج هو حضور اعداد قليلة جدا بالنسبة للاجراءات التي تم تعديلها على العملية الانتخابية فمعنى ان يقال ان هناك تسهيلات في الانتخابات تجعل عدد الناخبين يزداد الى ملايين تجعلني اشكك ايضا في الحضور لأن التسهيلات تقول انه يجوز الانتخاب بأي وثيقة بمعنى الا يشترط ان تكون مسجلا في كشوف الناخبين وهذه كانت محصورة بحوالي ربع مليون في الخارج الان دخلنا في عدة ملايين لكن لااتوقع ارتفاعا في نسبة المصوتين بسبب فقدان الناس الثقة في العملية الديمقراطية وهناك بعض الدول كانت تخوّف المصريين فيها اذا لم يذهبوا الى صناديق الانتخاب وبعض الدول قدمت تسهيلات لنقل الناخبين الى مقر الانتخابات لكن الحضور في اوروبا مثلا قليل ولا يقارن بنسبة الاعداد التي تصوت في الانتخابات.
مسار سلمي
— بالأمس جرى تفجير لأحد مقرات الحملة الانتخابية للمرشح عبد الفتاح السيسي فهل يعني ذلك ان تحالف دعم الشرعية سيصعد من عمليات العنف خلال الاسبوع القادم وان يوم الانتخاب سيكون يوما دمويا؟
— التحالف مصمم على استكمال المسار السلمي لثورة 25 يناير ونعتبر ان كل صورة من صور العنف هي خروج عن الثورة وتؤدي الى اجهاضها فهذه الثورة قوتها في سلميتها التي اربكت الانقلابيين وجعلتهم متورطين فيما هم فيه الان والسلمية ليست مجاملة للانقلاب ولا لداعميه وانما هي الادارة التي توجع الانقلاب وتحرجه امام العالم ولا توجد مبررا له امام العالم في استخدامه لأي اجراء عنيف ضد التظاهرات فقد شهد العالم كله انه رغم القمع المتصاعد واستخدام الخرطوش وكل الوسائل البوليسية والقنص والرشاش والطائرات كل هذا لم ولن يحرف الثورة عن مسارها السلمي ونحن نرى ان الثورة امامها احد مسارين فإما ان تكون ثورة مسلحة او ثورة سلمية ولا يمكن الجمع بينهما وكل منها له ادواته والمسار المسلح لم ولن نختاره والمسار الاخر هو مسار الحركة الشعبية التي يرتبط نجاحها بشكل كبير جدا بسلميتها أما الجمع بين المسارين فسيربك المشهد ويجعل الشعب يخسرالثورة وينتصر الانقلاب.
— هل ترفض اذن اي استهداف مسلح لأي مقار للمرشح السيسي؟
— نحن ندعو الشعب المصري الى ابتكار كل الاليات السلمية لتعويق هذا الانقلاب عن تكريس وجوده..
وأبشع الانتهاكات التي يرتكبها الانقلاب الان ضد الثوار هي خطف الفتيات واغتصابهن في مقار الشرطة وقد ابتكر المصريون دعوة الشعب للتجمع حول الاقسام لتحرير الفتيات وبمجرد صدور بيانات كان يتم اطلاق هؤلاء الفتيات مباشرة، فهذه آليات سلمية تحاصر وجود الانقلاب وتستدعي الشارع لمقاومة هذا البغي والعدوان.
انفعال شباب
— لكن تقع عمليات تفجير يذهب ضحيتها ضباط ومدنيون يتصادف وجودهم فهل استهداف الشرطة لايتعارض مع سلمية التحالف؟
— التحالف خياره واضح بأنه لن يلجأ الى العنف ولو كان هناك قرار باستخدام العنف لتم استهداف الرموز المدنية وغيرها ولكن الاستراتيجية واضحة وهي الحفاظ على السلمية بقدر المستطاع لكن مايجري من أحداث احيانا على جنبات بعض المظاهرات مرتبط بانفعال الشباب وغضبه وهي صورة من صور رد العدوان، فالشاب لايتصور ان يتم اطلاق الرصاص عليه في مظاهرات سلمية فاذا امسك بالضابط او وصل الى سيارته بالتأكيد سيحرقها كما يجب ان نذكر ان الثورة في الشارع الان ليست ثورة اخوانية وليست ثورة اسلامية وكل الذي يقول ذلك يحاول ان يوجد مبررات للانقلاب لقمع هذه الثورة والذي يجري في الشارع ثورة شعبية بمعنى الكلمة والذي يجري في الكثير من المدن نجد فيه اكثر من 60 % من المتظاهرين شبابا غير اسلامي وغير مسيس وفي بعض المحافظات يصل الى 80 % كما في المنيا حيث يتظاهر شباب غير اسلامي وغير سياسي لكنه غاضب مما يجري في مصر والقوة الضاربة الان في الشارع هي هذا الشباب الذي يرفض تسليم مستقبل مصر بهذه الطريقة وهو المعني بهذا الانقلاب اكثر من جيلنا الذي يودع هذه الحياة وهذا الجيل هو الذي سيطحن تحت مجنزرات الانقلاب ويعلم مصيره وحياته وكرامته والشباب يمثل اكثر من ثلثي الشعب المصري وهم اكثر المعارضين للسيسي.
ـ لكن وجدنا بين صفوف الناخبين في السفارات شبابا بعضهم أعطى صوته للمرشح الآخر حمدين صباحي على اساس ان هذه هي الطريقة السلمية الحقيقية لمواجهة الانقلاب والحفاظ على سلمية ثورة 25 يناير فلماذا لم تدعموا هذا الاتجاه السلمي الواضح؟
ـ اذا قلنا ان السيسي جاء ليجهض ثورة 25 يناير فإن صباحي جاء ليلتف عليها ولا اتصور ان مشاركة صباحي إلا جزء من مسرحية واضحة لتبرير هذه الاوضاع الانقلابية وتقديم السيسي رئيسا واذا جلست في جلسة مصارحة مع صباحي سيقطع لك بأن الفائز هو السيسي وانه لايجرؤ على ان ينافس الرجل بشكل حقيقي وانه دخلها ديكور "كومبارس" كما وصفه البعض ليبرر جلوس السيسي على عرض مصر.
مؤامرة
ـ لكن البعض رجح ان يدعم التيار الاسلامي صباحي وانه كفيل بإنجاحه بما يملكه الاسلاميون من قدرة على الحشد فلماذا لم تدرسوا هذا الخيار؟
ـ نحن أمام مؤامرة وليست عملية انتخابية فحينما يقول السيسي إن هدفه اقصاء التيارات الاسلامية يأتي صباحي ليقول إنه لن يسمح لهم بالوجود وهذا يؤكد ان الاثنين خرجا من نافذة واحدة ويحققان هدفا واحدا هو تكريس الانقلاب وعدم السماح للتيارات الشعبية بالعودة مرة اخرى إلى العمل السياسي ولهذا نجد صباحي حريص على القول بأنه سيمنع الاخوان المسلمين من العمل السياسي اذا وصل إلى الحكم.
ـ البعض يرى ان البقاء على رفض الانقلاب إلى مالا نهاية لن يفيد الحركة الاسلامية في شيء فمعظم الدول التي جرت فيها انقلابات تعامل معها العالم ولا يزال سواء في افريقيا او غيرها فالانقلابات تتحول إلى ديمقراطيات حتى ولو شكلية لكن يتعامل معها العالم في النهاية؟
ـ رفض الشعب المصري يعكس ارادة فولاذية لايمكنها الخضوع للحكم العسكري خاصة ان هذا الحكم جاء بعد ثورة شعبية استنفرت كل كوامن الرغبة في الحرية والعزة والكرامة لدى المصريين ولا يمكن ان يأتي بعد ذلك انقلاب خاصة انه أتى بعد انتخابات نزيهة لأول مرة في تاريخ مصر فالحرية التي ذاقها المصريون والانتخابات النزيهة الحرة التي شهدها المصريون هي من عوامل القوة والدفع للتمسك بثورة 25 يناير وخاصة وان الانقلاب بغبائه لم يتأخر كثيرا ليفصح عن اهدافه بل أظهر رموز الحزب الوطني بكل كوادره ليؤكد انه جاء ليعيد دولة مبارك بل افكارها وسياستها ورموزها بشكل لن يسمح للمصريين بأن يتنفسوا الحرية، كما انني نظرت إلى المؤشرات الاولية للتوجه الاقتصادي الذي يتوجه إليه السيسي واستطيع ان اقول إنه سيواصل مسيرة مبارك في استكمال سحق الفقراء في مصر وسيرد الجميل لرجال الاعمال الذين ساندوا الانقلاب بالمزيد من الامتصاص لدماء المصريين وربما اكل عظامهم ايضا.
لا نعرقل الاقتصاد
ـ لكن الذي يعرقل الاوضاع الاقتصادية ويزيد المصريين فقرا هو حركة التظاهر التي تعرقل العمل وتزيد الاوضاع فقرا؟ فهل عرقلة الاقتصاد جزء من سلمية الثورة؟
ـ حقيقة نحن لانسعى لعرقلة الاقتصاد في الدولة ولكن الخطط والبرامج والسياسات التي اعلنت عنها الحكومات الانقلابية المتتابعة كفيلة بإسقاط دول وحكومات وهناك غباء شديد في ادارة مقدرات البلاد والتوجهات الاققتصادية تؤدي إلى ان الفقراء يزدادون فقرا والاسعار ترتفع بشكل جنوني والبطالة تزيد والعشوائيات تزداد وهناك 4 ملايين مشرد في الشوارع اليوم والمأساة في مصر عظيمة وكبيرة وهي نتائج 60 سنة من حكم العسكر والسيسي ليس لديه رصيد ليعد بشيء يصلح ما افسده العسكر الذين اوصلوا البلاد لمستنقع خطير جدا لايؤهلهم لحكمها مرة اخرى ومن العجيب ان نقول ان الشعب اكتشف هذا في السنوات الثلاث حيث اكتشف انه كان يعيش تحت حكم فاسد نهب كل شيء واستنفد كل مقدرات الشعب وصادر الحريات وكمم الافواه في ظل قانون طوارئ وانتهى به المطاف إلى اتفاقيات مسممة هي اتفاقية كامب ديفيد وانظر ماذا يجري اليوم في سيناء من تسليم كامل للاسرائيليين عن طريق اعادة ترتيب اوضاعها بما يسمح بأن تكون مستعمرة تحت قبضة الاسرائيليين.
ـ في الحديث عن سيناء، هل لاتزال التيارات الاسلامية تعتبرها ملاذا آمنا لها في ظل وجود بدو لديهم "ثأر بايت" مع الحكومة؟
ـ مايجري في سيناء معركة مفتعلة وسيناء بها تيارات اسلامية مثل كل المناطق في مصر ولكن الانقلاب ادار معركة مع اهل سيناء جميعهم في ظل احتقانات كبيرة لدى اهل سيناء من عقود ماضية فهم يشعرون بالتهميش من عقود ماضية ويعتبرون انهم لايمكن حكمهم مثل اهل الحضر ولديهم شعور بالاعتزاز ولديهم حسرة فقد سمعت منهم اعتزازهم بفترة حكم الاحتلال الاسرائيلي ويقولون انهم لم يشربوا ماء عذبا منذ رحل الاحتلال الاسرائيلي والحامل عندما كانت تتعثر ولادتها كانت الهليكوبتر الاسرائيلية تحملها إلى مستشفيات تل ابيب بينما في عصر مبارك تم تعليق الحامل من ارجلها حتى يتم اجهاضها انتقاما من اهلها حينما كان يطارد الشباب فأهل سيناء يشعرون بمرارة شديدة جدا من الحكم في مصر. واليوم الصراع تحول إلى صراع قبلي فأهل سيناء لايقبلون ان يتم قتل ابنائهم هكذا فالهمجية وصلت إلى ضرب عشش الفراخ التابعة للبدو وهي جرائم تؤكد ان الحكم العسكري فاشل.
ـ لكن إسقاط طائرة للجيش في سيناء هل تم عن طريق البدو وألا يستدعي رد فعل عسكري؟
ـ هل الذي اسقط هليكوبتر مواطنون فما الداعي لهذه الجرائم الواسعة في التعامل مع اهل سيناء جميعا، نحن نرى ان الصراع الذي كان محصورا في عشرات اصبح اليوم يضم عشرات الآلاف من المجيشين شعبيا ضد الانقلاب.
ـ لكن قيل ان مرسي هو من فتح سيناء للجماعات الاسلامية لتتوطن فيها؟
ـ الجماعات الاسلامية موجودة في سيناء من ايام الاحتلال الاسرائيلي والصحوة الاسلامية موجودة في المنطقة العربية كرد فعل على هزيمة 67 ومن قبل الاحتلال البريطاني حيث انطلقت حركة الاخوان المسلمين من الاسماعيلية المتاخمة لسيناء.
الجيش الحر
ـ بخلاف سيناء قيل انكم تخططون للوجود في ليبيا على الحدود مع مصر للتحرك عبر ما يسمى الجيش المصري الحر وورد اسمك ضمن قائمة شخصيات تشكل هذا الجيش؟
ـ الحقيقة ان الجيش المصري الحر اكذوبة كبرى اطلقتها بعض الاجهزة السيادية داخل مصر لصرف الانتباه عن جرائم ترتكب داخل مصر وهذه الكذبة اطلقوها في سيناء ومن ثم قيل انهم يتدربون في ليبيا والسيسي نفى تماما وجود هذا الجيش وهذا يعطي دلالة ان اجهزة الدولة مفككة وكل جهاز يتحرك بمفرده ومن يتصور ان السيسي يقود مصر مخطئ فالسيسي يسعى لتفكيك مصر ومشروع الانقلاب هو مشروع لتفكيك مصر وليس لإعادة بنائها ويكفي ان تعلم ان هناك عمليات بيع واسعة تجري لأرض مصر في الشرق والغرب وهناك خرائط يعلن عنها تؤكد ان هناك مشروعا لتقسيم مصر وفق افكار تقسيمية يروج لها السيسي في حملته الانتخابية وكأنه يغازل المشاريع الاستعمارية القديمة التي فشلت في تقسيم مصر عبر القرون الماضية.
اختراق البناء والتنمية
ـ وأنت موجود خارج مصر ألا تخشى من احتمال اختراق حزب البناء والتنمية وعزلك في ضوء وجود قيادات اسلامية رافقتك في رحلة الجهاد فيما يعرف بـ"قتلة السادات" مثل كرم زهدي وناجح ابراهيم وغيرهم ممن بقوا في مصر؟
ـ هناك خلاف منذ اكثر من عامين مع الشيخ كرم زهدي والدكتور ناجح ابراهيم وتوجهاتهما بعيدة عن التوجهات الاسلامية وعن حزب البناء والتنمية، ولكن الاخطر من هذا هو محاولة الاجهزة الامنية ضخ الدماء في مجموعة صغيرة كانت منشقة عن الجماعة الاسلامية ويقال إنها اصل الجماعة وهم مجموعة من خمسة او ستة وقيل انهم سيدعون إلى جمعية عمومية لعزل القيادة ليسموا تمرد الجماعة الاسلامية باعتبار التمرد موضة الآن للقفز على الشرعية لكنهم لن يستطيعوا ان يفعلوا شيئا لأنه منذ الثورة والجماعة الاسلامية وحزب البناء والتنمية حريصون دائما على ان تكون كل المسؤوليات من خلال الانتخاب فليس هناك قفز على السلطة ولا انقلاب على احد.
لاخلافات فقهية
ـ ولكن ألا تخشى انشقاق بعض قيادات الحزب؟
ـ هناك تخطيط لهذا ولكن الانتخابات تحسم كل هذه الامور ومن يريد ان يتولى المسؤولية فليتقدم اذا كان كفؤا وقد تم اختياري رئيسا للحزب في اول انتخابات يوم 28 يونيو اي قبل الانقلاب بيومين وتم اختيار الهيئة العليا بكاملها في انتخابات حرة ولما اضطررت للخروج قدمت استقالتي فرفضت القيادة العليا للحزب الاستقالة وقالوا يتم اختيار قائم بأعمال الحزب إلى ان تتم العودة لمصر ان شاء الله والحزب لم يختر عملاء في قيادته ولا في عضويته.
ـ هل اختلافات الحركات الاسلامية تجاه مايجري في مصر تعكس خلافا فكريا فقهيا في فهم النصوص خاصة مايتعلق بالخروج على الحاكم وتغليب الاستقرار على الصراع على السلطة؟
ـ ليس هناك اي اساس فقهي يبرر القبول بهذه الاوضاع وخاصة انه تم ارساؤها على دماء لايمكن التسامح فيها من الناحية الشرعية او الاسلامية والبعض قد يتصور انه سيسمح له بالوجود الهامشي في ظل هذه الاوضاع لكن من خلال قراءتي لسياسات الانقلاب استطيع ان اؤكد انه ليست هناك اي مساحة سيتركها للحركات او الاحزاب الاسلامية ولن يسمح السيسي بقيام احزاب على اساس ديني.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تصدر ترند تحت مسمى قاع الهامور مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، فيما دعا أحد المحامين لتقديم بلاغ رسمي للنائب العام بحسب وسائل إعلام...
20822
| 23 أغسطس 2026
أعلنت دار التقويم القطري أن موسم سهيل يبدأ غدًا الاثنين 24 أغسطس، بالتزامن مع طلوع نجم سهيل، ويستمر لمدة 53 يومًا، في موعد...
17030
| 23 أغسطس 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن طرح مواد دراسية جديدة، وإجراء تحديثات على بعض المواد، للعام الأكاديمي الجديد(2026 – 2027)، وذلك في...
8576
| 24 أغسطس 2026
قال الدكتور ماجد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الأرقام الواردة في تقرير «فاينانشال تايمز» عن خفض الإنفاق...
6892
| 25 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تراجع الذهب اليوم بعد بلوغه أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر في الجلسة السابقة، وسط ترقب المستثمرين تقريراً مهماً عن التضخم في...
102
| 26 أغسطس 2026
أكد مسؤولون اقتصاديون وخبراء سوريون، أن الإلغاء الرسمي لتصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب يمثل تحولاً مهماً في البيئة القانونية والاقتصادية المحيطة بالبلاد، ويفتح...
62
| 26 أغسطس 2026
فيما يلي بيان بأسعار بعض العملات الأجنبية مقابل الريال القطري كما وردت من بنك قطر الوطني اليوم: العملة الشراءالبيع ------------------------------------------------------------- ريال سعودي 0.96300...
170
| 26 أغسطس 2026
استقر سعر الذهب، في تعاملات اليوم، بعد تسجيله أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر خلال الجلسة السابقة، في الوقت ينتظر المستثمرون تقريرا...
122
| 26 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
افتتحت وزارة البلدية حديقة المشموم بالوكرة لتكون وجهة عائلية مميزة جديدة ومتنفساً طبيعيا لسكان منطقة الوكرة. وقال محمد إبراهيم السادة مدير إدارة الحدائق...
6332
| 23 أغسطس 2026
- تسكين 3250 طالباً حتى الآن وإضافة 130 مقعداً مجانياً لذوي الإعاقة - استكمال تسكين المقاعد خلال الفترة من 25 إلى 30 أغسطس...
5712
| 23 أغسطس 2026
-المحامية ندى الرميحي: لم يثبت وجود فعل مادي جديد مستقل أو واقعة لاحقة مغايرة لما سبق الفصل فيها قضت دائرة استئناف المحكمة الابتدائية...
5556
| 25 أغسطس 2026