رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

9271

حيوانات سائبة وسط الأحياء السكنية

19 يناير 2021 , 07:00ص
alsharq
هشام يس

حمل مواطنون ومختصون وزارة البلدية والبيئة مسؤولية انتشار الحيوانات السائبة والنافقة في العديد من المناطق السكنية والترفيهية والتجارية بالإضافة إلى الطرق السريعة والجانبية.

وأكدوا في استطلاع لـ الشرق أن الوزارة لا تتعامل مع هذه الظاهرة بالاهتمام المطلوب بالرغم من انها تشوه الجهود التي تبذلها الدولة لتجميل وتطوير كافة المناطق.

وشددوا على أنها أصبحت تهدد صحة الأطفال والمرضى الذين يعانون من ضعف المناعة خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا، لافتين إلى أن كثيرا من الحيوانات الضالة تكون مريضة بأمراض معدية تنتقل بشكل سريع للإنسان.

وشددوا على ضرورة وجود حلول لظاهرة انتشار الحيوانات السائبة استخدام الأساليب العلمية والإنسانية للتصدي لهذه الظاهرة التي أصبحت تتجول في شوارعنا وتمثل مصدر خوف وإزعاج لأسر كثيرة خاصة في الأماكن العامة.

وأشاروا إلى أن الوزارة لا تتحرك إلا في حالة وجود بلاغ بالرغم، مطالبين بالمبادرة للتصدي لتلك الظاهرة.

ودعوا إلى التعامل مع هذه الظاهرة بعقلانية وتوازن من خلال التوسع في إنشاء ملاجئ لتلك الحيوانات يتم تربيتها فيها بعد انتشالها من الشارع.

واعتبروا الجهود الحالية التي يتم اتخاذها بشأن هذه الظاهرة هي جهود فردية من بعض الأفراد.

وأكد المواطنون أنه تقع على وزارة البلدية والبيئة مسؤولية رفع الحيوانات السائبة من المناطق السكنية والأماكن العامة وايوائها في الأماكن التابعة لها.

علي الشهواني: لماذا أغلق ملجأ الحيوانات الضالة بالمزروعة؟

قال السيد علي بن فهد الشهواني عضو المجلس المجلس البلدي المركزي: "طرحت اقتراحا بالمجلس البلدي لمواجهة ظاهرة انتشار الحيوانات السائبة والضالة في المناطق السكنية، بهدف ايجاد حلول عملية وعلمية وإنسانية لمواجهة الظاهرة دون المساس بتلك الحيوانات وذلك عن طريق إنشاء ملاجئ يتم تربيتها فيها مع مراعاة الجوانب الانسانية في التعامل معها".

وأضاف: "يوجد حالياً جهود فردية لمواجهة هذه الظاهرة من بعض الجمعيات، وكان هناك بيت إيواء للحيوانات الضالة في المزروعة لكنة توقف، إلا اننا عقدنا اجتماعات مع بعض الاخوة المختصين في هذا الشأن وكان هناك اتفاق على اهمية الموضوع خاصة في ظل استعداد الدولة لتنظيم مونديال 2022".

وتابع الشهواني: "تم افتتاح بيت إيواء للكلاب الضالة سيضم من 300 إلى 500 غرفة ايواء وهذه خطوة ايجابية في طريق التوصل إلى حل لهذه الأزمة".

ولفت عضو المجلس البلدي إلى أن العديد من الأمور دفعته إلى التحرك للحديث عن هذه الظاهرة في المجلس البلدي، منها أهمية الحفاظ على الشكل الحضاري للدولة، وللقضاء على أي نتائج سلبية لهذه الظاهرة.

وقال: "وجود القطط الضالة في بعض الشواطئ والمناطق العامة يسبب هلعا للسيدات والأطفال خاصة في المساء، كل الاقتراحات التي تم مناقشتها بهذا الشأن راعت حقوق الحيوانات وعدم المساس بها لا بقتلها أو تطعيمها بمواد تجلعها تفقد القدرة على التناسل والتكاثر، بل بالعكس بعض الاقتراحات تناولت امكانية تربية تلك الحيوانات وبيع بعضها فيما بعد".

وأعرب عن أمله بأن يجد مثل هذا الموضوع تفاعلا مجتمعيا نظرا لأهميته.

وأكد عضو المجلس البلدي أن حماية الحيوانات والاهتمام بها جزء من ديننا الحنيف، فبعض الحيوانات في القرآن الكريم.

سيف الحجري: التخلص منها بطرق إنسانية

أوضح الدكتور سيف الحجري، الخبير البيئي، الأسباب العلمية وراء تكاثر الحيوانات الضالة في بعض فترات العام وطرق التخلص منها، ولفت إلى أن هذه الحيوانات يكون لديها فترة تكاثر محددة ومعرفة خلال العام ونشهد فيها أعدادا كبيرة في الشارع القطري، موضحاً أن القطط تعتبر أبرز الحيوانات الضالة الموجودة في شوارعنا حاليا.

وقال: "مع زيادة أعدادها يتعرض البعض منها للموت إما بسبب الدهس بالسيارات أو تناول اطعمة مسممة وضعت للتخلص من كائنات اخرى، أو بسبب لجوئها إلى التدفئة في ماكينات السيارات فتموت بداخلها".

وتابع: "في حالة موت القطط على سبيل المثال، فيجب التخلص منها بالطرق الآمنة، ويجب أن يلعب المواطن دورها ايجابيا بالإبلاغ عن الحيوانات التي تنفق بالقرب من مسكنه أو عمله"، مشيراً إلى ان الجهات المختصة في هذه الحالة تتجه لسحب تلك الحيونات والتخلص منها بالطرق الآمنة التي تضمن الحفاظ على البيئة".

ودعا الحجري المواطنين إلى القيام بمسؤوليتهم الاجتماعية في هذا الشأن بسرعة التعامل مع الحيوانات النافقة وخاصة القطط والتخلص منها بارتداء قفازات ووضعها في كيس والتخلص منه في مكان آمن"، لافتاً إلى أن الجهات الرقابية قد لا تكون متواجدة في جميع المناطق وبالتالي يقع على المواطن مسؤولية التخلص من تلك الحيوانات حفاظا على البيئة".

وتابع الحجري: "دولة قطر لديها خبرة بالفعل في هذا المجال وسبق لي عندما كنت مديرا لمركز أصدقاء البيئة التعامل مع وزارة البلدية لتنفيذ حملة للتخلص الآمن من الحيوانات الضالة والنافقة".

وشدد على رفضه التخلص من تلك الحيوانات بالطرق العنيفة، وقال: "هناك طرق آمنة تتوافق مع مبادئ ديننا ووتوافق مع المبادئ الإنسانية، ومع القواعد التي وضعتها المنظمات الدولية المختصة".

أحمد الخالدي: بعض الحيوانات دخيلة علينا

قال السيد أحمد الخالدي: "عند التحدث عن ظاهرة انتشار الحيوانات الضالة والسائبة فعلينا أن نبحث عن أسبابها والتي تعود من وجهة نظري إلى السماح باستيراد الحيوانات من الخارج فأصبحنا نرى حيوانات من خارج البيئة القطرية في شوارعنا واصبحت تسبب هلع لكثير من الناس".

وأشار إلى أن بعض الزوار يأتون بكلاب وقطط وغيرها من الحيوانات من الخارج وعندما يغادرون البلاد فإنهم يتركون تلك الحيوانات في الشوارع.

وتابع الخالدي: "الطريقة الأنسب لمواجهة انتشار ظاهرة الحيونات الضالة والسائبة هي الطريقة التي كانت سائدة في الماضي، والتي تعتمد على التخلص نهائيا منها".

وقال الخالدي: "الكلاب الموجودة حالياً هي إما كلاب حراسة أو كلاب صيد او كلاب زينة مثل تلك التي يأتي بها الزوار الاجانب".

ولفت إلى أن كلاب الحراسة غالبا تكون مملوكة لأصحاب العزب ويستخدمها العديد من المواطنين في الحراسة وهذه النوعية من الكلاب ليست ضالة بل هي مهمة جداً لاصحابها".

وتابع أحمد الخالدي: "اما النوع الآخر من الكلاب فهو كلاب الصيد وهذه الكلاب منها أنواع غالية الثمن جدا مثل السلوقي وليس من المنطقي أن يشتري شخص كلبا للصيد بمبلغ مرتفع ثم يتركه في الشارع. وتتبقى الكلاب العادية والكلاب التي يتركها الاجانب بعد مغادرة البلاد".

وأضاف: "الحيوانات الضالة والسائبة تسبب اضرارا جسيمة للبيئة وتنقل الأمراض والأوبئة، خاصة في ظل الظروف الحالية التي يمر بها العالم وانتشار (كوفيد - 19)"

وأكد ضرورة وقف السماح باستيراد الحيوانات حالياً وكذلك التخلص من الحيوانات الضالة الموجودة داخل البلاد بالطرق التقليدية التي كانت سائدة في الماضي.

عدنان النعيمي:الحيوانات جزء من الطبيعة وتحدث التوازن البيئي

ينظر الدكتور عدنان النعيمي المختص في بالبيئة والتنمية المستدامة إلى الموضوع بشكل مختلف، فيرى أن وجود مثل هذه الحيوانات في الشوارع أمر طبيعي وعادي ويتوافق مع متطلبات البيئة، موضحا انها تصنع نوعا من التوزان في البيئة التي تعيش فيها.

ولفت النعيمي إلى أن الأمر يمتد إلى حيوانات مثل الغنم والحلال في العذب، فهذه الحيوانات يجب تجنب حبسها في مناطق محددة بل يجب ان تتاح لها حرية التحرك في المناطق الطبيعية المؤهلة لذلك.

وقال: "لقد تحدثت مع العديد من اصحاب العزب في هذا الشأن وأوضحت لهم الفرق بين الحيوانات التي يسمح لها بالتجول في الارض الطبيعية وبين الحيوانات التي يتم حبسها في نطاق ضيق".

الحيوانات السائبة تنتشر بالقرب من مقرات البلدية

حملت إحدى المواطنات وزارة البلدية والبيئة مسؤولية التخلص من هذه الظاهرة مؤكدة أن الوزارة لا تعطيها اي أهتمام.

وأشارت إلى أنه بالرغم من انتشار الحيوانات السائبة والنافقة في العديد من الشوارع وبعضها قريب من مقرات لوزارة البلدية إلا أن الوزارة لا تتخذ خطوات فعالة للتعامل معها.

وقالت: "وجود حيوانات ضالة ونافقة في الشارع أمر مزعج للكثيرين، وتجب مواجهتها والقضاء عليها من شوارعنا، بطرق انسانية تراعي حقوق الحيوان وتتناسب مع ديننا".

وأضافت: "معلوم للجميع انه لا توجد دولة في العالم لا يوجد فيها مثل هذه الظاهرة، إلا أن كل دولة تتعامل معها وفقا لظروفها الخاصة، لذلك لا يمكن أن نقول ان هناك "وصفة جاهزة" لمواجهتها، ولكن توجد حلول تتناسب مع طبيعة المجتمع القطري ومع اسباب انتشار هذه الظاهرة".

وتابعت: "إن انتشار القطط والكلاب الضالة يفسد النزهة في المناطق الترفيهية المفتوحة للعديد من الأسر". لافتة إلى أنها أصبحت تتجنب الذهاب إلى العديد من المناطق الترفيهية المفتوحة بسبب وجود هذه الحيوانات.

وأضافت: "المشكلة أن تلك الحيوانات قد تكون مريضة بأمراض مختلفة يمكن أن تنتقل للاطفال للمرضى الذين يعانون من ضعف المناعة".

وتابعت: "لذلك فإن التعامل معها يحتاج أساليب عملية ووقائية محددة وهذا يتحقق من خلال خطة يجب وضعها من قبل البلدية".

اقرأ المزيد

alsharq  رئيس الوزراء الباكستاني يغادر الدوحة

غادر دولة السيد محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، الدوحة مساء اليوم، بعد زيارة عمل للبلاد.... اقرأ المزيد

80

| 24 فبراير 2026

alsharq  رئيس وزراء باكستان يجتمع مع وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية

اجتمع دولة السيد محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، اليوم، مع سعادة الدكتور أحمد بن محمد... اقرأ المزيد

90

| 24 فبراير 2026

alsharq رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل رئيس وزراء باكستان

استقبل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، دولة السيد... اقرأ المزيد

76

| 24 فبراير 2026

مساحة إعلانية